قصة مأساوية للاعب أجرى 21 عملية جراحية في 39 يوما
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
يعيش الشاب البرتغالي فاسكو سوزا لاعب بورتو المُعار إلى موريرنسي ظروفا مأساوية غريبة قد تهدد استمرار مسيرته في ملاعب كرة القدم.
وعاد سوزا (22 عاما) إلى منزله مؤخرا بعد مكوثه أكثر من شهر في المستشفى خضع خلالها للعديد من العمليات الجراحية بسبب إصابة في الساق تحوّلت فيما بعد إلى عدوى فيروسية وفق ما ذكرت صحيفة "أبولا" البرتغالية.
وبدأت معاناة سوزا عندما خضع لعملية جراحية في عظم الشظية بالساق اليمنى يوم 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بمستشفى كوف قبل أن يتسبّب فيروس بمضاعفات غير متوقعة.
وهاجم الفيروس الجزء العضلي من ساق سوزا التي خضعت للجراحة، وضع وصفته الصحيفة "بالمخيف" ودفع اللاعب إلى مسار إعادة تأهيل أشد قسوة تخلله عمليات جراحية متعددة وشكوك كبيرة أحاطت بمستقبله الكروي.
وبعد 39 يوما في المستشفى خضع خلالها اللاعب لـ21 عملية جراحية عاد سوزا إلى منزله، وبدأ على الفور برنامج إعادة تأهيل على يد طاقم طبي متخصص سيتابع حالته يوميا.
وفي الوقت نفسه يتلقى اللاعب متابعة طبية متخصصة من أطباء نادي بورتو، إذ يصر ناديه على "كتابة نهاية سعيدة لكابوس سوزا" على حد وصف الصحيفة، علما بأن عقده مستمر مع الفريق حتى صيف عام 2030.
وقدّم لاعبو بورتو تحية خاصة لسوزا عبر رفع قميصه في إحدى المباريات أثناء احتفالهم بأحد الأهداف.
ويحظى اللاعب أيضا بدعم كامل من مدربه وزملائه في فريق موريرنسي الذي يلعب له هذا الموسم على سبيل الإعارة.
وقبل إصابته شارك فاسكو سوزا مع موريرنسي هذا الموسم في 9 مباريات جميعها بالدوري البرتغالي بواقع 463 دقيقة سجل خلالها هدفا واحدا وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience