عصابة تنتحل صفة العائلة الملكية البلجيكية لتنفيذ عمليات احتيال
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشفت السلطات البلجيكية عن نشاط عصابة احتيال استخدمت أسماء وصور أفراد من العائلة الملكية البلجيكية للإيقاع برجال أعمال وشخصيات أجنبية بارزة، في واحدة من أحدث قضايا الاحتيال الرقمي التي نُفذت بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقال مدعون فيدراليون، أمس السبت، إن العصابة لجأت على مدار العام الماضي إلى رسائل بريد إلكتروني ومكالمات هاتفية، إضافة إلى مقاطع فيديو مزيفة مولدة بالذكاء الاصطناعي، لانتحال صفة الملك فيليب أو أحد كبار مساعديه، بهدف كسب ثقة الضحايا ودفعهم لتحويل أموال.
وبحسب التحقيقات، بدأت أنشطة العصابة منذ مطلع عام 2025، حيث استخدم أفرادها تطبيقات اتصال مثل واتساب (WhatsApp) لإجراء مكالمات مباشرة مع الضحايا، بعد اختيارهم بعناية بناء على صلات محتملة أو سابقة بالعائلة الملكية البلجيكية.
وأوضح الادعاء أن معظم محاولات الاحتيال باءت بالفشل، بعدما تنبه الضحايا إلى الخدعة في وقت مبكر، إلا أن العصابة نجحت في حالة واحدة على الأقل في إقناع أحد الأشخاص بتحويل مبلغ مالي.
ولم تقتصر محاولات الاحتيال على شخصيات أجنبية ورجال أعمال، بل امتدت أيضا إلى عائلات بلجيكية معروفة بقربها من العائلة الملكية.
وفي بعض الحالات، تلقى رجال أعمال دعوات لإجراء مقابلات عبر الفيديو، قدمت على أنها لقاءات مع الملك نفسه، في حين رجحت السلطات أن الصور المستخدمة في تلك المكالمات كانت منشأة بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
كما تحدث المحققون عن إرسال دعوات لحضور حفلات عشاء رسمية وهمية، طلب من المدعوين خلالها دفع رسوم رعاية أو مساهمات مالية، قبل أن يتبين أن الحدث غير موجود أساسا. وأكد المدعون الفيدراليون أن التحقيقات لا تزال جارية بالتعاون مع فرق متخصصة من الشرطة الفيدرالية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.