دبي (وام)
أعلن اتحاد الشراع والتجديف الحديث عن مشاركة منتخبنا الوطني للشراع الحديث في البطولة العربية، التي تحتضنها مدينة الغردقة في جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 27 يناير إلى 2 فبراير 2026.
ويمثل منتخب الإمارات في البطولة 11 لاعباً ولاعبة (8 رجال و3 سيدات)، تحت إشراف زهير اللباط، المدير الفني لاتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث، إلى جانب المدربين نجيب باشا وألبير ترهان.


وأكد محمد العبيدلي، الأمين العام للاتحاد، أن المنتخب الوطني يستهدف تحقيق الإنجازات في البطولة العربية، وليس المشاركة فقط، تأكيدا للطفرة الكبيرة التي شهدتها رياضة الشراع الحديث في الدولة، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية.
وأشار إلى أن استراتيجية الاتحاد، برئاسة الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان، تركز على رفع علم الدولة في المحافل الخارجية، معربا عن ثقته الكبيرة في عناصر المنتخب وقدرتهم على تحقيق هذا الهدف.

أخبار ذات صلة «يوم دبي البحري».. احتفالية مجتمعية من 9 سنوات إلى 62 عاماً «زوارق شاطئ دبي» تتصدر «افتتاحية» «بطل الإمارات للشراع الحديث»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: منتخب الشراع منتخب الشراع الحديث اتحاد الشراع الشراع الحديث فی البطولة

إقرأ أيضاً:

مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟

يشهد كأس العالم 2026 تحولا تاريخيا غير مسبوق بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا، في خطوة يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أنها ستوسع قاعدة المشاركة العالمية وتمنح فرصا أكبر للقارات المختلفة للحضور على المسرح الكروي الأكبر.

مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز

لكن هذه التوسعة لا ترتبط فقط بزيادة عدد المنتخبات أو المباريات، بل فرضت أيضا تحديات تنظيمية وإدارية دفعت "فيفا" إلى تطوير منظومة القوائم واللوائح الخاصة بالبطولة.

فالنسخ السابقة كانت تعتمد على عدد أقل من المنتخبات ومجموعات محدودة نسبيا، ما جعل إدارة القوائم أقل تعقيدا مقارنة بالنسخة الجديدة التي تتضمن جدولا أكثر ازدحاما ومنافسات تمتد عبر ثلاث دول مستضيفة.

ومع ارتفاع عدد المباريات وتنوع ظروف السفر والتنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح ملف الجاهزية البدنية والاحتياط الطبي أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ومن هنا جاءت القواعد الصارمة المتعلقة بالإصابات والاستبدالات، باعتبارها جزءا من نظام أوسع يهدف إلى ضبط البطولة في ظل اتساع حجمها.

وتعني التوسعة أيضا أن عددا أكبر من المنتخبات سيشارك للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، ما يخلق تفاوتا واضحا في الخبرة والإمكانات الطبية والإدارية بين الفرق.

لذلك يسعى "فيفا" إلى توحيد المعايير وتطبيق قواعد واضحة على الجميع، لضمان أن تدار المنافسة وفق أسس موحدة بعيدا عن الاجتهادات الفردية.

كما أن البطولة الممتدة على مساحة جغرافية واسعة تفرض تحديات تتعلق بالسفر والطقس واختلاف المناطق الزمنية، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابات والإجهاد.

وبالتالي لم تعد القوائم مجرد أسماء داخل معسكر المنتخب، بل أصبحت أداة تخطيط تتداخل فيها الحسابات الفنية والطبية واللوجستية.

المنتخبات صاحبة العمق البشري الكبير قد تستفيد أكثر من هذه البيئة الجديدة، لأنها تملك بدائل متعددة تسمح لها بالتعامل مع أي طارئ.

في المقابل، قد تواجه المنتخبات الأقل خبرة صعوبات في الحفاظ على التوازن خلال بطولة طويلة ومعقدة بهذا الحجم.

ويؤكد ذلك أن توسعة كأس العالم لم تغير شكل المنافسة فقط، بل أعادت صياغة طريقة التفكير في بناء الفريق وإدارة القائمة والتعامل مع الأزمات.

ومع اقتراب انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، تبدو لوائح القوائم جزءا أساسيا من المشهد الجديد، حيث لم تعد المعركة داخل الملعب وحده، بل بدأت أيضا في مكاتب المدربين وغرف الأطباء والإداريين قبل ضربة البداية.

مقالات مشابهة

  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • كأس العالم 2026.. تمثيلًا واسعًا بمشاركة 48 منتخبًا
  • سفير دولة الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • منتخب الشراع يشارك في بطولة العالم بـ5 رياضيين
  • بشير التابعي: ليس من حق أحد التدخل أو الحديث عن قائمة المنتخب
  • بالأرقام.. ناقد رياضي: مصطفي محمد لا يصلح للمنتخب الوطني