أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية ينطلق في جميع إمارات الدولة الخميس المقبل
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، بالاحتفاء بالعلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة لمدة أسبوع في جميع إمارات الدولة، تنطلق الخميس المقبل حزمة واسعة بأكثر من 40 فعالية مجتمعية وثقافية وترفيهية تمتد حتى 4 فبراير المقبل تحت عنوان «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد»، تبرز العلاقات التاريخية الوطيدة بين البلدين الشقيقين في مختلف الجوانب الاقتصادية والتعليمية والإعلامية والثقافية والرياضية، والانطلاق إلى آفاق جديدة في مسيرة تعزيز الروابط الأخوية بين الدولتين والشعبين.
ويتضمن أسبوع «الإمارات والكويت إخوة للأبد» برنامجاً متكاملاً من الفعاليات المتنوعة في مختلف إمارات الدولة، ويشمل إضاءة معالم أيقونية في دولة الإمارات بألوان علم دولة الكويت، وعروضاً للألعاب النارية والطائرات من دون طيار، إلى جانب تنظيم مسيرة بحرية مبتكرة تجسّد معاني الأخوة والتلاحم بين البلدين، وحفلات غنائية وفنية احتفاءً بالإرث الفني المشترك بين البلدين الشقيقين.
كما تتضمن الفعاليات منتديات وجلسات وحوارات استراتيجية، وبرامج ثقافية وفنية موجهة للعائلات والأطفال، وورش عمل مستوحاة من التراث الكويتي، وعرض أفلام كويتية كلاسيكية في دور السينما، ومهرجاناً للمأكولات الكويتية، إضافة إلى فعاليات في المراكز التجارية والمناطق السياحية، واستقبالات خاصة للمواطنين الكويتيين في مطارات الدولة بالهدايا التذكارية.
وضمن أسبوع «الإمارات والكويت إخوة للأبد»، يعقد يوم 29 يناير المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي، حيث يستلهم محطات تاريخية وثقافية وإنسانية جمعت البلدين والشعبين الشقيقين عبر عقود من التعاون المتبادل، وتمثِّل فعاليات المنتدى منصة شاملة تستعرض العلاقات التعليمية والإعلامية والثقافية والرياضية، وتكرّم الروّاد الذين أسهموا في بناء هذه الروابط منذ بداياتها.
ويركِّز المنتدى على حرص البلدين على تعزيز روح وقيم الأخوة المشتركة، وإبراز الدور الريادي للبلدين في تشكيل الهوية الخليجية المشتركة، كما يحتفي بالتعاون البارز بين الجانبين في مختلف المجالات، ويعرض وثائق وصوراً نادرة تعكس عمق التواصل بين الإمارات والكويت.
ويقدّم المنتدى حوارات استراتيجية مع شخصيات دبلوماسية وثقافية بارزة، تُسلّط الضوء على آفاق العلاقات الثنائية المثمرة بين الإمارات والكويت، ومستقبل التعاون الخليجي.
وتأتي الجلسات المتنوعة لتبرز كيف امتد التعاون من قاعات الدراسة إلى ميادين الرياضة والفن والشِّعر، بهدف تخليد مسيرة ممتدة من التاريخ المشترك، وروابط الأخوة والتعاون المتبادل بين البلدين في المجالات كافة.
كما يتضمن أسبوع «الإمارات والكويت إخوة للأبد»، عقد المنتدى الاقتصادي الإماراتي الكويتي، يوم 2 فبراير، بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وإبراز عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين.
ويُسهم المنتدى في فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين، كما يوطِّد مسيرة العلاقات الوثيقة بين الدولتين، حيث يسعى إلى استكشاف الفرص الاستثمارية والاقتصادية، وتعزيز وتنمية التجارة في القطاعات المستهدفة بين البلدين، إضافة إلى تبادل الرؤى حول مستقبل العلاقات الثنائية، وبحث الأطر المؤسسية الكفيلة بتعميق التكامل، ودعم روّاد الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وتسليط الضوء على قصص النجاح في كلا البلدين.
وفي إمارة أبوظبي يشهد أسبوع «الإمارات والكويت إخوة للأبد» تنظيم فعالية «ليالي الكويت الخالدة في الإمارات» يوم 29 يناير في مركز أبوظبي للمعارض - أدنيك، وتتضمن حفلاً غنائياً وفنياً بمشاركة نخبة من نجوم الغناء في دولة الإمارات ودولة الكويت وهم نبيل شعيل، وأحلام، وعيضة المنهالي، وعبدالعزيز الضويحي.
كما سيتم تنظيم مسيرة احتفالية تضم قوارب شراعية مزيّنة بعلمي دولة الإمارات ودولة الكويت على امتداد واجهة أبوظبي البحرية، في لوحة رمزية مستوحاة من التراث الخليجي الأصيل، تجسِّد عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين.
وعلى مدار أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية ستقام عدة فعاليات في جزيرة ياس بالتعاون مع ميرال، وتتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات الترفيهية في الحدائق الترفيهية على جزيرة ياس، بالإضافة إلى باقة حصرية من التخفيضات على تذاكر الدخول والمرافق للمواطنين الإماراتيين والمواطنين الكويتيين.
وستُضاء مجموعة من المعالم والمباني الأيقونية في أبوظبي بألوان العلم الكويتي، تعبيراً عن روح الأخوّة المُتجذِّرة بين الدولتين، قيادةً وشعباً.
ويحصل المواطنون الكويتيون خلال أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية على دخول مجاني إلى مهرجان الشيخ زايد، الذي يحتضن عدة فعاليات تتضمن عروض الألعاب النارية والفرق الشعبية والغنائية وتوزيع الهدايا التذكارية ومعرض صور تبرز العلاقات الإماراتية الكويتية.
ويستقبل مطار زايد الدولي الأشقاء الكويتيين القادمين إلى أبوظبي بأنشطة ترحيبية وهدايا تذكارية على مدى الأسبوع، تجسيداً لقيم الضيافة الإماراتية الأصيلة، بالإضافة إلى فعاليات في المراكز التجارية ومكتبة أبوظبي للأطفال، ومنارة السعديات، والقرية التراثية في أبوظبي وواحة العين، وحزمة من التخفيضات في الأماكن السياحية، والتي تشمل قصر الحصن ومتحف زايد ومتحف اللوفر ومتحف التاريخ الطبيعي.
وتستضيف الواجهة البحرية «ياس باي ووترفرونت» في جزيرة ياس عروضاً ليلية للطائرات المُسيّرة على مدى أسبوع، من 29 يناير حتى 4 فبراير 2026، والتي ترسم لوحات فنية من الألوان والأضواء في السماء احتفاءً بالعلاقات الإماراتية الكويتية.
وفي إمارة دبي، يشهد أسبوع «الإمارات والكويت إخوة للأبد» تنظيم فعالية «ليالي الكويت الخالدة في الإمارات» يوم 30 يناير في برج بارك - البوليفارد بدبي، وتتضمن حفلاً غنائياً وفنياً بمشاركة نخبة من نجوم الغناء في دولة الإمارات ودولة الكويت وهم حسين الجسمي، ومطرف المطرف، وبلقيس، وخالد المظفر.
كما سيتم تنظيم الفعالية الثقافية الفنية «الكويت في دارها» في جميرا كايت بيتش، والتي تستمر من 29 يناير حتى 4 فبراير، وتتضمن مساحة مفتوحة بإطلالة بحرية تجمع الموسيقى والعروض الحية والمأكولات في تجربة معاصرة تبرز الثقافة الإماراتية والكويتية.
كما تستضيف جميرا كايت بيتش حلقة شبابية تجمع شباباً من الكويت والإمارات في 3 فبراير، وحفلاً غنائياً يحييه الفنان إبراهيم دشتي في 4 فبراير، بالإضافة إلى عروض جوية لفريق «فرسان الإمارات للاستعراضات الجوية» في 1 و2 فبراير.
وتُنظِّم القرية العالمية برنامجاً غنياً بالفعاليات والعروض التي تعكس عمق الثقافة الكويتية وثراء موروثها الوطني، وتُجسّد متانة العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، حيث ستتزين أرجاء القرية العالمية وجناح الكويت بأجواء احتفالية نابضة بالحياة.
ويشارك متحف آرت دبي في الاحتفال بالعلاقات الإماراتية الكويتية من خلال عرض فني خاص، يستضيفه دبي مول.
وعلى مدار أسبوع الاحتفاء بالعلاقات الإماراتية الكويتية سيتم تنظيم أسبوع السينما الكويتية، وهي فعالية ثقافية لعرض أفلام كويتية كلاسيكية تُقام في سينمات دبي لإبراز الإرث السينمائي الكويتي.
ويُسلِّط بيت الفن، في مدينة إكسبو 3 فبراير، الضوء على الإرث الثقافي والخيال الإبداعي والروح الفنية النابضة للشعب الكويتي، وذلك من خلال برنامج ثقافي يحتفي بالإبداع الكويتي، حيث تتضمن الفعاليات عزفاً للنشيد الوطني تقدمه أوركسترا فردوس، وجلسة حوارية فنية مع الفنانة الكويتية منيرة الشامي، كما يُدعى الضيوف للاستمتاع بتجربة تنبض بأنغام الموسيقى الشعبية الكويتية وجولات إرشادية داخل بيت الفن وأمسية ببرنامج مختار من الأفلام الكويتية.
وتتضمن الفعاليات عروضاً لطائرات الدرون في مرسى بوليفارد يوم 2 فبراير، وألعاباً نارية في منطقتي برج العرب ودبي فيستفال سيتي يوم 29 يناير، وعلى مدى أسبوع تستضيف فيستفال سيتي عرضاً بصرياً تفاعلياً يومياً باستخدام تقنيات الإسقاط الضوئي.
كما تتضمن الفعاليات استقبالاً خاصاً لمواطني الكويت في مطار دبي الدولي، وإضاءة المعالم الأيقونية في دبي، بالإضافة إلى فعاليات في المراكز التجارية والمطاعم والكافيهات الكويتية في الإمارات، وخصومات في بعض الفنادق بدبي.
وفي إمارة الفجيرة، ومن 29 يناير حتى 4 فبراير ستضاء أبرز المعالم الأيقونية فيها بألوان العلم الكويتي، فيما تستضيف قلعة الفجيرة في 31 يناير مهرجان الكويت في الفجيرة، والذي يضم فعاليات فنية وثقافية متنوعة، وعرض صور للقطع المهداة من الكويت والمعروضة في متحف الفجيرة، بالإضافة إلى أنشطة تفاعلية وركن للأسر المنتجة، وفقرات فنية كويتية متعددة.
وفي إمارة رأس الخيمة، ومن يوم 29 يناير حتى 4 فبراير ستضاء أبرز المعالم الأيقونية فيها بألوان العلم الكويتي، فيما يستضيف مسرح وزارة الثقافة في 4 فبراير حفلاً غنائياً بمشاركة فنانين من دولة الإمارات ودولة الكويت.
كما سيتم تنظيم مهرجان للمأكولات الكويتية في جزيرة المرجان، يستمر من 29 يناير حتى 1 فبراير، حيث سيتم تقديم تجربة متكاملة للمأكولات الكويتية، تتضمن فعاليات مصاحبة مثل الأنشطة التفاعلية، والألعاب الكويتية الشعبية، وجلسات تراثية تعكس الثقافة الكويتية.
وتُعد العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة نموذجاً استثنائياً للأخوة والتعاون الثنائي، حيث تستند إلى روابط تاريخية عميقة وروابط إنسانية قوية، أرسى دعائمها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والشيخ صباح السالم الصباح، رحمه الله، وكانت الكويت من الداعمين الأوائل لاتحاد الإمارات في عام 1971، وأسهمت في دعم مسيرته بشكل قوي، كما كانت دولة الكويت من أولى الدول التي أقامت علاقات رسمية ودبلوماسية مع الإمارات بعد قيام الاتحاد، حيث تم افتتاح سفارة الدولة لدى الكويت في عام 1972، فيما تم افتتاح سفارة دولة الكويت في أبوظبي في العام ذاته. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الكويت العلاقات الإماراتیة الکویتیة ینایر حتى 4 فبرایر تتضمن الفعالیات الأیقونیة فی بالإضافة إلى من الفعالیات بین البلدین دولة الکویت یوم 29 ینایر سیتم تنظیم فعالیات فی الکویت فی وفی إمارة
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.