تفاصيل تقرير الطب الشرعي لجثة المحامية زينة المجالي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
#سواليف
كشف مصدر طبي في مركز #الطب_الشرعي بمستشفى الجامعة الأردنية، يوم الأحد ، عن #النتائج النهائية لتشريح #جثمان #المحامية التي توفيت إثر #حادثة #طعن في منطقة شمال عمان.
نتائج #التشريح
وأوضح المصدر أن التقرير الطبي أظهر إصابة المتوفاة بـ أربع #طعنات نافذة، مبينا أن إحدى هذه الطعنات أصابت #القلب بشكل مباشر، ما أدى إلى #الوفاة فورا.
مجريات التحقيق وسجل الجاني
على صعيد متصل، كشف مصدر مقرب من سير التحقيق أن المشتبه به -وهو شقيق الضحية- يخضع حاليا للتحقيق لدى الأجهزة المختصة، تمهيدا لإحالته إلى مدعي عام الجنايات الكبرى.
تفاصيل الواقعة
وحول حيثيات الحادثة، بين المصدر أن التحقيقات أظهرت نشوب خلاف بين القاتل ووالده.
وعندما حاولت الضحية (المحامية) التدخل للدفاع عن والدها، أقدم شقيقها على طعنها، قبل أن يقوم بتسليم نفسه لأحد المراكز الأمنية في شمال العاصمة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الطب الشرعي النتائج جثمان المحامية حادثة طعن التشريح طعنات القلب الوفاة
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.