وجهات عصرية ومحميات طبيعية ومعالم تراثية تعزّز الجذب السياحي في عجمان
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
عجمان (الاتحاد)
عزّزت إمارة عجمان التجارب السياحية بمشاريع وخدمات مبتكرة تُلبي تطلعات الزوّار الباحثين عن الاستمتاع والثقافة والاستجمام، عبر طيف واسع من المقاصد التي تشكِّل بانوراما سياحية تنسج خيوطها وجهات عصرية ومحميات طبيعية ومعالم تراثية، تضمن تقديم تجربة سياحية متكاملة.
أخبار ذات صلةوبفضل التركيز على إبراز هذه المعالم حجزت عجمان مكانة مميزة، ونجحت في التحول إلى واحدة من أهم الوجهات السياحية التي يقصدها الزوّار من داخل الدولة وخارجها للتمتع بتجربة سياحية فريدة تمزج بين الأصالة والحداثة، كما أسهمت النقلة النوعية في مشاريع البنية التحتية الداعمة للقطاع السياحي خلال السنوات الماضية في توفير بيئة سياحية جاذبة، لا سيما على صعيد المشاريع الفندقية التي رفدت القطاع بالعديد من المنتجعات الفخمة، فضلاً عن مشاريع تطوير المرافق والشواطئ ومواقع التنزه والترفيه.
وتُقدم إمارة عجمان لزائريها رحلة سياحية متكاملة تمزج بين المعالم التاريخية والتراثية والمحميات الطبيعية والوجهات العصرية، ما ساهم في تعزيز مكانة الإمارة على خريطة السياحة الإقليمية والعالمية.
وتهدف حملة أجمل شتاء في العالم، التي تأتي هذا العام تحت شعار «شتاؤنا ريادة» وتنفّذها وزارة الاقتصاد والسياحة بالتعاون مع الهيئات المعنية بالسياحة والثقافة والتراث في الدولة، إلى إبراز جماليات هذه الوجهات العصرية ودورها في تعزيز السياحة الداخلية والخارجية في دولة الإمارات.
ويُعد مرسى عجمان، الواقع في قلب المدينة، أحد أبرز الوجهات السياحية العصرية الذي يضمن قضاء أفضل الأوقات المفعمة بالهدوء والاسترخاء والإطلالات الخلابة على البحر، كما يتيح التنزه وممارسة رياضة الجري وركوب الدراجات الهوائية، مع الاستمتاع بحزمة واسعة متجددة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية.
ويمتد المرسى على مساحة تتجاوز الـ 140 ألف متر مربع، مشكّلاً علامة فارقة في الوجهات السياحية الفخمة التي تتمثل في الأجواء العصرية القريبة من مجموعة من الفنادق الفخمة، من بينها فندق فيرمونت عجمان وفندق عجمان سراي، كما يقع المرسى بالقرب من منطقة عجمان الحرة.
ويحتضن مرسى عجمان أنشطة ممتعة لأفراد العائلة والأطفال، ومساحات واسعة مفتوحة، ويتيح الاستمتاع بنافورة المياه التفاعلية، كما صُممت ساحته لاستيعاب حوالي 3000 زائر، ويضم ممشى عصرياً مطلاً على البحر يتيح ممارسة الهوايات الرياضية، مثل الجري وركوب الدراجات. ويوفر المرسى مجموعة متنوعة من المطاعم والمقاهي الراقية، التي تنتشر في المنتزه المطل على البحر، والعديد من المحال ومتاجر التجزئة، التي توفر خيارات متنوعة تناسب الجميع، فضلاً عن مجموعة من الأكشاك التي تقدم مفهوماً جديداً للتسوق في الممرات المفتوحة ذات المناظر الخلابة.
ومن الفعاليات الخلابة في المرسى الاستمتاع بالرحلة البحرية التي تمتد لمدة ساعتين وسط البحر مع بوفيه مفتوح متنوع ضخم من جميع المأكولات البحرية والغربية والشرقية يرافقها برنامج فني.
وينقلنا الحصن الأحمر الذي يُعدّ واحداً من أشهر معالم إمارة عجمان، من الحداثة العصرية إلى عراقة التاريخ، إذ شُيّد الحصن في الأصل من أربع غرف وبرجين، وتمّ توسيعه في الثمانينيات. ويتميز بجدرانه الخارجية ذات اللون الأحمر، واستخدام خشب الصندل في العوارض ودعامات السقف، كما تُحيط به منطقةٌ جميلةٌ تضمّ بئراً تقليدية محاطة بالأشجار المحلية.
ويظهر المظهر الخارجي للحصن البراعة المعمارية لتلك الحقبة، حيث تشكّل هندسته المعمارية مزيجاً ساحراً من التصميم العربي التقليدي وتقنيات الترميم الحديثة، تبرز في المنحوتات المعقدة والأقواس المزخرفة، كما يمكن للزوار الباحثين عن متعة التاريخ وتفاصيل الماضي استكشاف العديد من الساحات والحدائق والغُرف التاريخية التي تقدم لمحة عن التراث الثقافي للمنطقة.
وتُعد منطقة الزوراء إحدى الوجهات المهمة في عجمان، والتي تضم العديد من المشاريع الترفيهية، وتتميز بمحميتها الطبيعية الغنية بأشجار المانغروف والطيور، ومرافقها الترفيهية مثل ملاعب الجولف والرياضات المائية، فضلاً عن العديد من المنتجعات العصرية.
ويُشكِّل شاطئ الزوراء وجهة سياحية ساحرة تجمع بين الطبيعة الخلابة والمرافق المميزة التي تلبّي احتياجات العائلات والأفراد، ويتميّز بموقعه الاستراتيجي، ويشتهر بأجوائه الهادئة ومياهه النقية ورماله الذهبية، كما يعد وجهة مثالية للباحثين عن الاسترخاء أو الأنشطة المائية المتنوعة، إلى جانب مناطق لعب الأطفال والمساحات الواسعة المناسبة للتنزه أو التخييم أو الرياضة، كما يحتضن مجموعة من المقاهي والمطاعم التي تقدم تشكيلات متنوعة من المأكولات.
أما محمية الزوراء فتعتبر وجهة مثالية لعشاق السياحة البيئية والطبيعية، وتكثر فيها أشجار المانجروف التي توفر بيئة مناسبة للطيور المقيمة والمهاجرة، بالإضافة إلى وجود النباتات والحشائش المتنوعة نتيجة وفرة المياه، كما تحتوي سواحلها على مجموعات هائلة من الأسماك والشعب المرجانية.
وتوفر المحمية تجربة سياحية متكاملة تتناسب مع الشرائح المجتمعية المختلفة، لا سيما العائلات، خاصة أن هناك العديد من الأماكن الترفيهية المخصصة للأطفال، والحديقة المائية، ومعرض الديناصورات، والملاعب الرياضية المختلفة، وأنواع الرياضات المائية مثل «جيت سكي» والقوارب المطاطية ورحلات الصيد وغيرها، كما تتوفر جولات سياحية لاستكشاف غابات المانغروف على متن قوارب التجديف بزوارق الكاياك، فيما يشكّل ممشى مارينا الزوراء فرصة لممارسة رياضتي المشي والجري ويضم أكثر من 25 مطعماً جديداً وخيارات ترفيهية متنوعة.
وتضم منطقة الزوراء نادي الزوراء للجولف الذي افتتح في عام 2015، وهو ملعب على مستوى عالمي يقع وسط بيئة طبيعية جميلة محاطة بأشجار القرم، ويمتاز بتلاله الخضراء ومسارات اللعب المجهزة بالكامل، والتي تزيد على 350 متراً من حيث الطول، وهو يتسع لما يصل إلى 50 لاعباً ويضم 18 حفرة موزعة في جميع أرجائه.
كما تضم المنطقة أيضاً منتجع أوبروي شاطئ الزوراء، الذي يوفر الرفاهية المطلقة من خلال الغرف المطلة على الخليج العربي والفلل الخاصة، ويبعد عدة دقائق من نادي الزوراء للجولف وكويست للمغامرات (الكاياك والأنشطة البحرية) وحديقة الإمارات للحيوانات القزمة، ما يجعله الوجهة المُثلى لقضاء الإجازات العائلية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.