عمان: حقق اللاعب الصيني وين ريبو المصنف 31 عالميًا لقب فئة فردي الرجال لبطولة عُمان الدولية التنافسية لكرة الطاولة (كونتدر) لعام 2026 عقب فوزه في المباراة النهائية على اللاعب الألماني باتريك فرانزسيكا المصنف 20 عالميًا بنتيجة 4 /3. وأقيم نهائي البطولة برعاية الشيخ ناصر بن سليمان الحارثي مستشار رئيس جهاز الاستثمار العُماني بالصالة الرئيسية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، ونظمها الاتحاد العُماني لكرة الطاولة بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة الطاولة ومؤسسة كرة الطاولة.

بينما حققت اللاعبة الصينية تشي ون ياو (المصنفة الخامسة عشرة) لقب فئة فردي النساء، عقب انتصارها على زميلتها اللاعبة الصينية هي زهوجيا بنتيجة 4-0، بينما توج الثنائي الصيني والمكون من لين شيدونج ووهوانج بلقب زوجي الرجال بعد فوزهم على الثنائي الألماني والمكون دودا وفرانسيزكا بنتيجة 3-1، فيما تمكن الثنائي الصيني والمكون من زونج جيمان ووكيون بلقب زوجي النساء عقب فوزهما على الثنائي المكون من دو هوي ووينج لام من هونج كونج بنتيجة 3-0، وعلى مستوى فئة الزوجي المختلط استطاع الثنائي الهندي المكون من مانوش شاه وديا شيتالي من الفوز على الثنائي هوانج وتشي من الصين تايبيه بنتيجة 3-2.

وشهدت البطولة التي نظمها الاتحاد العُماني لكرة الطاولة بالتنسيق مع مؤسسة كرة الطاولة العالمية والاتحاد الدولي لكرة الطاولة مشاركة ما يقارب نحو 200 لاعب ولاعبة يمثلون 34 دولة من مختلف قارات العالم، من بينها: أستراليا، الصين، الصين تايبيه، ألمانيا، هونج كونج، الهند، إيران، إيطاليا، كازاخستان، مولدوفا، نيبال، النرويج، بولندا، البرتغال، رومانيا، السعودية، صربيا، سنغافورة، سلوفاكيا، إسبانيا، تركيا، الولايات المتحدة الأمريكية، ويلز، ماليزيا، الأردن، كوريا الجنوبية، إلى جانب سلطنة عُمان، تنافسوا على جوائز مالية بقيمة 100 ألف دولار أمريكي.

وشهد اليوم الختامي للبطولة إقامة المباريات النهائية لفئات زوجي السيدات وزوجي الرجال وفردي النساء وفردي الرجال وتم تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث قام راعي الحفل الختامي للبطولة بتتويج الفائزين لفئة فردي الرجال والنساء، بينما تم تتويج الفائزين بفئة الزوجي المختلط وزوجي الرجال وزوجي النساء.

واختتمت منافسات البطولة بعد ستة أيام مثيرة من التنافس والتحدي بين كافة المشاركين، حيث سعى كافة المشاركون منذ منافسات الأدوار التمهيدية إلى أثبات تواجدهم والانتقال إلى المراحل النهائية للبطولة في مختلف المنافسات والفئات، وسجلت الأدوار الحاسمة تنافسا كبيرا بين المشاركين في سبيل الوصول إلى المباراة الختامية والفوز بلقب البطولة.

بطولة قوية

بعيد الختام، أشار الشيخ ناصر بن سليمان الحارثي مستشار رئيس جهاز الاستثمار العُماني إلى أن بطولة عمان الدولية التنافسية لكرة الطاولة للعام الجاري شهدت منافسات قوية وخصوصا المباراة الختامية للبطولة، مشيرا إلى أن هذه البطولة تعد من البطولات الناجحة والتي سجلت مشاركة كبيرة تمثلت في حضور قرابة 200 لاعب ولاعبة يمثلون أكثر من 30 دولة، لافتا إلى أن هذه المحافل الرياضية تعد فرصة مميزة للترويج عن سلطنة عُمان متمنيا رؤية اللاعبين العُمانيين وبكثرة في النسخ المقبلة للبطولة، وعن دعم الشركات الحكومية لمثل هذه البطولات الرياضية، أجاب مستشار رئيس جهاز الاستثمار العُماني أن شركة عمانتل قامت بدعم البطولة، متمنيا من باقي الشركات الأخرى تقديم المساندة المناسبة لدعم مثل هذه الفعاليات الرياضية الكبرى.

محطة رئيسية

أوضح عبدالله بن محمد بامخالف رئيس الاتحاد العُماني لكرة الطاولة أن بطولة عُمان الدولية التنافسية لكرة الطاولة (فئة كونتدر وكذلك ستار كونتدر) أصبحت من المحطات الرئيسية والمهمة ضمن أجندة الاتحاد الدولي لكرة الطاولة ومؤسسة كرة الطاولة العالمية في تنظيم البطولات الدولية بشكل سنوي، مضيفا أن البطولات الدولية في العاصمة مسقط أصبحت تحظى باهتمام كبير وواسع من قبل اللاعبين الدوليين وكذلك المصنفين والذين يسارعون في التسجيل، نظراً لارتياحهم بالجوانب التنظيمية واللوجستية وتوفير مختلف التسهيلات لهم، إلى جانب ما تتميز به سلطنة عُمان من مقومات كبيرة سواء السياحية أوالاقتصادية أوغيرها من الجوانب والإيجابيات المتعددة.

وأشار بامخالف إلى أن البطولة كانت مهمة للغاية، وسجلت حضورا جيدا من اللاعبين المصنفين، ومنهم اللاعب المصنف الثاني عالميا والثاني عشر والخامس عشر وكذلك العشرين إلى جانب حضور اللاعبات المصنفات، وتطرق بامخالف إلى أن البطولات الدولية بمسقط حظيت بإشادة كبيرة من المسؤولين بالاتحاد الدولي ومؤسسة كرة الطاولة العالمية، حيث تم التكريم في أكثر من مناسبة وأكثر من محفل، نظرا للجهود الكبيرة التي يتم بذلها خلال فترات تنظيم البطولة، واختتم بامخالف في تصريحه الصحفي أن البطولة الدولية التنافسية حظيت بمتابعة جيدة من خلال النقل المباشر عبر البث المباشر لقناة IMG Arena Poland في مختلف قنوات الاتحاد الدولي لكرة الطاولة ومؤسسة كرة الطاولة الدولية في قنوات اليوتيوب وباقي وسائل التواصل الاجتماعي، كما أشاد بتغطية وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة المحلية للحدث.

مجهود كبير

أشار اللاعب الصيني وين ريبو - المصنف 31 عالميا- والفائز بلقب فئة فردي الرجال إلى أن فوزه بالبطولة أتى بعد مجهود كبير بذله في جميع أدوار ومراحل البطولة، مضيفا أن المنافس الألماني باتريك فرانزسيكا كان لاعبا ممتازا وشرسا للغاية، وتفوقت عليه في المراحل الأخيرة من المواجهة، لافتا إلى أنه يشعر بسعادة غامرة بهذا التتويج، شاكرا لسلطنة عُمان على التنظيم المميز للبطولة ولجميع الفرق الداعمة والجماهير الحاضرة خلال فترة البطولة.

بينما عبّرت تشي ون ياو والحائزة على لقب منافسات فئة فردي النساء عن بالغ فرحتها بالفوز والتتويج باللقب، مشيرة إلى أن هذا التتويج هو الثاني لها في سلطنة عُمان، حيث فازت باللقب في نسخة سابقة من البطولة، كما أشارت اللاعبة تشي ون ياو إلى أنها حصدت المركز الثاني في الزوجي المختلط، إلا أنها أوضحت أن مستواها في نهائي الزوجي المختلط كان مخيباً للآمال وعملت على تصحيح الأخطاء، مشيرة إلى أنها ظهرت بشكل جيد في نهائي فردي النساء ونجحت في تحقيق اللقب، وأضافت:" سأعمل على مواصلة برنامج إعدادي للمشاركات والاستحقاقات المقبلة، حيث أتطلع للحفاظ على تقدم مستواي الفني والحصول على مزيد من الألقاب في البطولات المقبلة".

وسجلت بطولة عُمان الدولية التنافسية للمحترفين لكرة الطاولة إدارة تحكيمية ناجحة، حيث تواجد عدد كبير من الحكام العُمانيين الدوليين إلى جانب تواجد الحكم الدولي محمد العلوي والحكمة الدولية عائشة السعيدية والحكم خالد العلوي (حاملي الشارة الزرقاء، وهي من ضمن أرفع المستويات التصنيفية للحكام)، حيث تواجد العلوي كمساعد للحكم العام إلى جانب الحكم الدولي هاشم السالمي، وتناوب حكامنا الدوليون على إدارة منافسات البطولة وفق جدول المباريات وإسناد الحكم العام ومساعديه للمباريات للطاقم التحكيمي وتواجد عدد أربعة حكام

دوليين من خارج سلطنة عُمان.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الاتحاد الدولی لکرة الطاولة فردی الرجال فئة فردی الع مانی

إقرأ أيضاً:

جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي يواصل التحقيق في كيفية تمكن طائرات مسيّرة مفخخة تابعة لـ"حزب الله" من استهداف قواته في جنوب لبنان خلال ساعات الليل، في سابقة وصفها جنود إسرائيليون بأنها غير مألوفة في المواجهات الميدانية.

وبحسب الصحيفة، جاء التحقيق عقب هجوم وقع السبت الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى مراجعة تقديراتها السابقة بشأن قدرات الطائرات المسيّرة التابعة للحزب.

ونقلت الصحيفة عن أحد جنود لواء "جفعاتي" قوله إن "إصابة القوات ليلاً بواسطة طائرة مسيّرة أمر لم يحدث من قبل مع الوحدات القتالية"، مشيراً إلى أن الجيش كان يفترض أن هذه الطائرات تفتقر إلى وسائل الرصد الحراري اللازمة للعمل بعد غروب الشمس.

وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية للصحيفة أن المخاوف تتركز حول احتمال نجاح "حزب الله" في تزويد بعض المسيّرات بكاميرات أو أجهزة تصوير حراري، رغم أن إضافة مثل هذه المعدات تزيد من وزن الطائرة وتؤثر على قدرتها على المناورة ومدة التحليق.

وأضافت المصادر أن الحزب يواصل تطوير أساليبه القتالية والتكيف مع تكتيكات الجيش الإسرائيلي، موضحة أن أنماط الهجوم تطورت من استخدام الصواريخ والقذائف المضادة للدروع إلى الاعتماد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة المفخخة.

وفي ضوء هذا التهديد، قلص جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام الآليات الثقيلة، مثل الجرافات والحفارات، التي باتت أهدافاً سهلة للمسيّرات الهجومية، كما يسعى إلى توسيع نطاق عملياته العسكرية في مناطق جنوب لبنان للحد من قدرة الحزب على إطلاق هذه الطائرات باتجاه المستوطنات الحدودية.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش يأمل في إحداث تغيير في مستوى هذا التهديد خلال الفترة المقبلة، لكنه أقر بأن "حزب الله ربما يمتلك بالفعل قدرات تسمح له برصد القوات الإسرائيلية ليلاً عبر كاميرات حرارية".

وفي السياق ذاته، قال الخبير الأمني الأمريكي كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي لشركة "دراغون فلاي" المتخصصة في تقنيات الطائرات المسيّرة، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، الأمريكية٬ إن "حزب الله" بدأ باستخدام موجات من الطائرات المسيّرة الليلية الصغيرة والقادرة على تنفيذ مهام هجومية واستطلاعية معتمدة على أجهزة استشعار حرارية.

وأوضح تشيل أن هذه الطائرات تستطيع تتبع البصمات الحرارية للقوات والمعدات العسكرية، ما يمنحها قدرة أكبر على تحديد الأهداف ليلاً وتنفيذ هجمات دقيقة.

وحذر الخبير الأمريكي من أن هذا التطور قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة صياغة جزء كبير من استراتيجيته العملياتية، سواء عبر تعزيز وسائل التشويش الإلكتروني أو استخدام أنظمة حماية إضافية لمواجهة الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن "القدرات الليلية الجديدة ستفرض واقعاً مختلفاً على العمليات العسكرية في المنطقة".

مقالات مشابهة

  • الصاروخ الصيني "لونغ مارش-12 بي" ينجز رحلته الأولى بنجاح
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟
  • اليوان الصيني عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار الأمريكي
  • ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني
  • شباب عُمان ينافسون في بطولة أدوبي العالمية للتصميم بأمريكا
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة