قرشة يدعو الجهات الرسمية والخاصة للمساهمة في الإفراج عن السجناء المعسرين
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
ناشد رئيس لجنة معالجة قضايا السجون والسجناء المكلفة من قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي الأعلى الشيخ علي ناصر قرشة، الجهات الرسمية والهيئات الخيرية والتجار وعموم القادرين، إلى الإسهام في تخفيف معاناة السجناء المعسرين والغارمين، والمبادرة بدعم الجهود الرامية الإفراج عنهم.
وأوضح قرشة خلال زيارته للإصلاحية المركزية في محافظة إب اليوم، أن اللجنة اطّلعت ميدانيًا على أوضاع إنسانية صعبة في عدد من السجون، والكثير من السجناء ليسوا من مرتكبي الجرائم الجسيمة.
وقال “إن معسرين وغارمين تعطلت قضاياهم لسنوات بسبب الفقر أو تأخير الإجراءات، ما انعكس سلبًا على أوضاع أسرهم التي فقدت معيلها وباتت تعيش ظروفًا معيشية قاسية”.
وثمّن الشيخ قرشة، الدور الإنساني لأهل الخير والجهات التي أسهمت خلال الفترة الماضية في دعم أعمال اللجنة، مؤكدًا أن تلك الجهود أسهمت، بعد الله، في الإفراج عن آلاف السجناء المعسرين، ودفع مبالغ كبيرة لفك كربهم، وإعادة الاستقرار لآلاف الأسر، رغم استمرار وجود أعداد أخرى من المعسرين داخل السجون.
ودعا كل من يستطيع إلى المساهمة، سواء بسداد مديونية سجين بعينه أو بتقديم دعم مالي عام، مؤكّدًا أن اللجنة توفر كشوفات دقيقة وموثقة بقضايا السجناء، وجميع المبالغ التي يتم جمعها تُصرف حصريًا في فك كرب السجناء المعسرين، وفق آليات واضحة وشفافة.
وأشار إلى أن اللجنة، ومنذ تكليفها قبل أربعة أشهر، نفذت نزولات ميدانية إلى السجون في مختلف المحافظات، والتقت بالسجناء وتابعت قضاياهم بشكل مباشر، لضمان ألا يبقى في السجون إلا من يستوجب حبسه وفق الشرع والقانون.
وأكد رئيس اللجنة أن عمل اللجنة إنساني بحت، لا يرتبط بأي اعتبارات سياسية أو عسكرية.. لافتًا إلى أن اللجنة لن تتوانى عن متابعة أي قضية لسجين معسر في أي محافظة من صعدة إلى المهرة، بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وجدّد دعوته لهيئتي الزكاة والأوقاف ورجال المال والأعمال والموظفين وكل القادرين إلى التفاعل الإيجابي مع الملف الإنساني، لما له من أثر مباشر في تعزيز التكافل الاجتماعي وتخفيف معاناة السجناء وأسرهم، مشددًا على أن الدال على الخير كفاعله.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: السجناء المعسرین أن اللجنة
إقرأ أيضاً:
حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
وجّهت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم، برئاسة الوالي أحمد عثمان حمزة، هيئة مياه الولاية باتخاذ معالجات هندسية دائمة لمواجهة انحسار مياه النيل عن محطات الضخ، من خلال استخدام الصنادل العائمة، تحسبًا لأي طوارئ قد تؤثر على إمدادات مياه الشرب.
الخرطوم ــ التغيير
كما وجهت اللجنة بتوفير عدد كافٍ من الآبار الاحتياطية لضمان استمرارية الإمداد، فيما تعهد والي الخرطوم بتوفير الوقود اللازم للتدخل العاجل في حال انقطاع المياه عن أي منطقة بالولاية.
وأكد الاجتماع أهمية الإسراع في استكمال المرحلة الأخيرة من أعمال تأهيل محطة مياه المقرن، بما يمكنها من العمل بكامل طاقتها الإنتاجية.
وفي ملف الكهرباء، استمعت اللجنة إلى تقرير أشار إلى حدوث انفراج تدريجي في الإمداد الكهربائي نتيجة زيادة الإنتاج، الأمر الذي أسهم في تقليص ساعات انقطاع التيار.
كما بشر التقرير المواطنين ببدء وصول ملحقات المحولات الكهربائية، بما يتيح استكمال احتياجات إعادة التيار الكهربائي إلى قطاع واسع من الأحياء السكنية والمناطق التجارية والأسواق.
وفي الشأن الأمني والتنظيمي، شددت اللجنة على مواصلة تطبيق القوانين وفرض هيبة الدولة، مع إزالة جميع التعديات والمخالفات من شوارع الولاية دون استثناء.
وأعلنت اللجنة عودة العمل بحظر التجوال عقب انتهاء منافسات كأس العالم، على أن يبدأ سريانه اعتبارًا من الساعة الحادية عشرة مساءً، داعية المواطنين إلى الالتزام بمواعيد الحظر وعدم ممارسة أي أنشطة خلال ساعاته.
كما وجه الاجتماع وزارة التخطيط العمراني بزيادة عدد الفرق الفنية للإسراع في تسليم القطع السكنية للمواطنين الذين أزيلت مساكنهم ضمن حملات التنظيم وإزالة السكن العشوائي.
وفي سياق متصل، استعرضت اللجنة تقارير حول الاستعدادات الجارية لموسم الأمطار، شملت أعمال صيانة وتأهيل مرافق تصريف مياه الأمطار، وخطط التحسب لارتفاع مناسيب النيل، إلى جانب استعدادات وزارة الصحة لمواجهة الأمراض المصاحبة لفصل الخريف.
الوسومأعمال الصيانة استخدام الصنادل العائمة توجيه حكومة الخرطوم مواجهة انحسار النيل