إعلام عبري: توتر بين “تل أبيب” وإدارة ترامب بعد إعلان فتح معبر رفح
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
#سواليف
زعمت مصادر عبرية أن توترا ملحوظا في العلاقات بين ” #تل_أبيب ” وإدارة الرئيس الأميركي دونالد #ترامب، عقب الإعلان عن إعادة #فتح #معبر_رفح في كلا الاتجاهين.
وقالت قناة /كان/ العبرية، إن تل أبيب فوجئت بالإعلان، وتطالب بالحصول على إجابات وتوضيحات من المبعوثين الأميركيين ستيف #ويتكوف وجاريد #كوشنير، اللذين عقدا أمس لقاءات مع رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو في القدس المحتلة.
وبحسب المعلومات، فإن زيارة ويتكوف وكوشنير إلى تل أبيب لم تكن مخططة مسبقا، وجاءت بطلب من نتنياهو في أعقاب التطورات المتعلقة بمعبر رفح، وذلك بعد الإعلان عن فتحه ضمن إطلاق مجلس السلام من قبل الرئيس دونالد ترامب.
مقالات ذات صلة “الإدارة الكردية” توضح ملابسات وجود أطفال في سجن الأقطان 2026/01/25وسبق أن أعلنت “إسرائيل” عن تفاهم مع مصر لإعادة فتح المعبر أمام الراغبين في مغادرة غزة، وهو ما نفته القاهرة وشددت على ضرورة فتحه في الاتجاهين، مجددة رفضها لأي #تهجير_قسري للفلسطينيين.
وفي أيار/ مايو 2024، احتلت إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة في7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت أكثر من عامين، خلفت أكثر 71 ألف شهيد، بينما سُجل استشهاد أكثر من 481 فلسطينياً منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف تل أبيب ترامب فتح معبر رفح ويتكوف كوشنير نتنياهو تهجير قسري تل أبیب
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.