الجيش السوري يعلن فتح ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، اليوم الأحد، عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" نقلا عن هيئة العمليات، أن الممر الأول سيكون بالتنسيق مع محافظة الحسكة على طريق الرقة – الحسكة بالقرب من قرية تل بارود.
وأضافت أن الممر الثاني سيكون بالتنسيق مع محافظة حلب، عبر مفرق عين العرب على طريق M4 قرب قرية نور علي.
وأكدت هيئة العمليات في الجيش السوري أن هذين الممرين سيخصصان لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية.
وأعلنت الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" مساء السبت، تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بينهما 15 يوما إفساحا في المجال أمام استكمال العملية الأمريكية لنقل سجناء "داعش" إلى العراق.
وبدأت واشنطن عملية نقل آلاف المعتقلين الذين كانوا في سجون تشرف عليها "قسد" في سوريا إلى العراق، بعد تقدم القوات الحكومية على حساب الأكراد في شمال وشمال شرق سوريا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة العمليات في الجيش السوري المساعدات الإغاثية الحسكة داعش هیئة العملیات الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.