أردوغان يزور السعودية ومصر
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
سيقوم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارة كل من المملكة العربية السعودية ومصر لبحث عدد كبير من الملفات.
وسيبحث أردوغان خلال الزيارات العلاقات الثنائية بجوانبها السياسية والاقتصادية والأمنية، وصولا لتلك المتعلقة بالتطورات الإقليمية والعالمية، مثل غزة وسوريا والسودان والصومال واليمن وغيرها.
وذكر مراسل RT أن الرئيس التركي سيزور السعودية في 3 فبراير المقبل، أما زيارته إلى مصر فستكون في الـ 4 من فبراير حيث سيتوجه مباشرة من المملكة إلى مصر.
وأفاد المراسل بأن الرئيس التركي وخلال زيارته إلى مصر، سيُعقد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين برئاسة عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان.
المصدر: RT
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/25 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة سعر الذهب بمصر يقفز إلى أعلى مستوى تاريخي2026/01/25 إعلامي مصري شهير يحذر العرب من “شر قد اقترب” وما سيحدث إذا سقطت إيران2026/01/25 جامعة موسكو الحكومية تمنح أميرة عمانية درجة بروفيسور فخرية2026/01/24 تشمل مكة والمدينة باشتراطات.. السعودية تفتح الباب لتملك غير السعوديين للعقار2026/01/24 بسبب طلبه “محاكاة” بوتين على حصان.. مفوض شرطة بريطاني يخضع للتحقيق2026/01/23 انخفاض أسعار الذهب مع تراجع حدة التوتر الجيوسياسي2026/01/22شاهد أيضاً إغلاق عالمية وفاة رفعت الأسد 2026/01/22الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.