بين رجب ورمضان.. نيفين مختار: شعبان شهر الخير ورفع الأعمال
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قالت الدكتورة نيفين مختار الداعية الإسلامية، إن شهر شعبان بين رجب ورمضان يغفل عنه الناس، موضحة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم معظم شهر شعبان لأنه شهر محبب.
واضافت ت خلال لقائها مع شريف عبد البديع، وآية شعيب، مقدمي برنامج أنا وهو وهي، المذاع على قناة صدى البلد، أن شهر شعبان ترفع فيه الأعمال وفيه تم تحويل القبلة.
ولفتت إلى أنه سمي بهذا الاسم لتشعب الخير الكثير فيه، لذا يجب الإكثار فيه من التوبة والدعاء وبر الوالدين والصلاة والصوم، موضحة أنه استعدادا لشهر رمضان المبارك.
وأكدت الدكتورة نيفين مختار الداعية الإسلامية، أن هناك حاجة من الآن لتسخين وتأهيل نفسي ومعنوي لدخول وتقبل شهر العبادات بروحانيات عالية، موضحة أنه لا مجال للتكاسل عن الطاعة في شعبان لأنه يمر سريعًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التوبة الدعاء بر الوالدين الصلاة والصوم شهر رمضان الدكتورة نيفين مختار نیفین مختار
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع، مؤكدًا أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم، موضحًا أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.