محلل عسكري: الرئيس السيسى حذر مبكرا من خطر الميليشيات على الدول
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أكد الكاتب الصحفي جمال الكشكي، المحلل العسكري رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتمتع بقدرة عالية على التقدير الاستراتيجي، وهو ما يظهر بوضوح في خطاباته وكلماته منذ توليه قيادة الدولة المصرية عام 2014.
وأوضح جمال الكشكي خلال لقائه ببرنامج الساعة 6 الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة،أن الرئيس يمتلك مهارة خاصة في الحديث والتواصل، ويحرص دائمًا على توجيه رسائل تحذيرية مدروسة، خاصة فيما يتعلق بخطورة الميليشيات المسلحة وتأثيرها المدمر على استقرار الدول ووحدة أراضيها.
وأضاف جمال الكشكي، أن تحذيرات الرئيس السيسي من ظاهرة الميليشيات لم تكن عابرة، بل جاءت انطلاقًا من فهم عميق لطبيعة الصراعات الحديثة، مشيرًا إلى أن هذه الجماعات تمثل «الطبعة الجديدة لتمزيق الخرائط» وإعادة تشكيل الدول بالقوة.
الميليشيات وصراعات الإقليموأوضح جمال الكشكي أن الميليشيات أصبحت أداة رئيسية في صراعات عميقة وواسعة، سواء على المستوى الإقليمي أو في نطاقات أضيق داخل الدول، مؤكدًا أن فتح المجال أمام هذه التنظيمات كان له ثمن باهظ دفعته العديد من الدول لاحقًا، ولفت إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الميليشيات لا تخدم استقرار الدول، بل تنقلب عليها وتهدد كيانها ونظمها السياسية.
وأشار جمال الكشكي إلى أن الدول التي سمحت بانتشار الميليشيات ندمت بشدة على هذا القرار، موضحًا أن النهاية كانت مأساوية في بعض الحالات، حيث جرى تصفية أو إقصاء هذه التنظيمات بعد أن تحولت إلى تهديد مباشر للدولة نفسها. واستشهد بما حدث في بعض الدول الكبرى التي شهدت صدامات حادة مع هذه الكيانات المسلحة.
وأكد جمال الكشكي أن مصر تمثل حالة فريدة، حيث استطاعت، رغم ما مرت به خلال أحداث عام 2011، أن تستعيد قوتها واستقرارها خلال 30 شهرًا فقط، بفضل مؤسساتها الوطنية ووعي قيادتها السياسية، لتصبح نموذجًا في مواجهة الفوضى والحفاظ على الدولة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الرئيس السيسي الميليشيات الجماعات المسلحة بوابة الوفد جمال الکشکی
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.