تراجع النتائج يضع سلوت تحت الضغط.. ليفربول بلا انتصار في 2026
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
دخل نادي ليفربول الإنجليزي مرحلة حرجة من موسمه، بعد استمرار تراجع النتائج محليًا، وهو ما فتح باب التساؤلات حول مستقبل المدير الفني الهولندي آرني سلوت، في ظل عجز الفريق عن تحقيق أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية عام 2026.
وتلقى ليفربول خسارة جديدة مساء السبت أمام بورنموث بنتيجة 3-2، في مباراة كشفت استمرار المشكلات الفنية التي يعاني منها الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو في إدارة المباريات الحاسمة، لتضاف هذه الخسارة إلى سلسلة من أربع تعادلات سابقة، جعلت “الريدز” يدخل العام الجديد دون أي انتصار في البريميرليج.
هذا التراجع أعاد أجواء القلق إلى ملعب أنفيلد، خاصة مع غياب ملامح التطور الواضحة في أداء الفريق، رغم مرور فترة ليست قصيرة على تولي سلوت القيادة الفنية، خلفًا للألماني يورجن كلوب.
ويرى متابعون أن الفريق لا يزال يعاني من فقدان الهوية، وعدم القدرة على فرض أسلوب لعب ثابت، وهو ما انعكس على النتائج.
في المقابل، تزداد الضغوط على مجموعة فينواي الرياضية (FSG) المالكة للنادي، لاتخاذ موقف حاسم حال استمرار النزيف النقطي، خصوصًا أن ليفربول ينافس على مراكز مؤهلة لدوري أبطال أوروبا، وأي تعثر إضافي قد يُعقّد المهمة بشكل كبير.
وتشير تقارير صحفية إنجليزية إلى أن إدارة النادي لا تميل عادة إلى القرارات المتسرعة، لكنها في الوقت نفسه تراقب الوضع عن قرب، خاصة أن المنافسة في الدوري الإنجليزي لا ترحم، وأي تأخر في التصحيح قد يكلف الفريق خسائر رياضية كبيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كلوب يورجن كلوب البريميرليج الدوري الإنجليزي ليفربول ليفربول الإنجليزي الدوري
إقرأ أيضاً:
المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
يواجه المنتخب الوطني المغربي اليوم الثلاثاء نظيره الملغاشي، بداية من الساعة السادسة مساء، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو الجاري و19 يوليوز المقبل.
ويطمح أسود الأطلس إلى تحقيق الانتصار، لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية مع الناخب الوطني محمد وهبي، قبل الدخول في غمار نهائيات كأس العالم، بعدما تعادلوا مع الإكوادور بهدف لمثله، والانتصار على الباراغواي بهدفين لهدف، في أول اختبارين للطاقم التقني الجديد، إذ ستكون مباراة اليوم أمام مدغشفر الثالثة تحت إشرافهم.
وسيغيب قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، عن مباراة اليوم بقرار من الطاقم التقني لإراحته بعد التحاقه المتأخر بمعسكر أسود الأطلس، عقب مشاركته في نهائي دوري أبطال أوروبا الذي توج بلقبه رفقة ناديه باريس سان جيرمان، حيث سيمنح غيابه الناخب الوطني محمد وهبي فرصة لتجربة بعض الخيارات التكتيكية، من خلال الاعتماد على نصير مزراوي في مركزه المعتاد، بينما ينتظر أن يشغل أنس صلاح الدين مركز الظهير الأيسر.
وستكون آخر محطة ودية للمنتخب الوطني المغربي قبل دخول غمار المونديال، أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.
وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.
وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.
وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.
كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي منتخب مدغشقر نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026