الكاتبة ياسمين العيساوي توقّع روايتها «وريثة الظلال» بمعرض القاهرة للكتاب
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
يستضيف معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام الكاتبة المغربية المقيمة في الإمارات ياسمين العيساوي، في جلسة توقيع استثنائية لروايتها الجديدة «وريثة الظلال»، وذلك يوم الخميس 29 يناير من الساعة الرابعة عصرًا حتى السادسة مساءً، في جناح دار التدوين العربي، قاعة 2، جناح رقم B8.
وتعد «وريثة الظلال» واحدة من أكثر الإصدارات المنتظرة في أدب الرعب النفسي، حيث تمزج العيساوي بين تخصصها في الصحة النفسية وشغفها بالسرد الأدبي، لتقدّم رواية تتجاوز حدود الخيال التقليدي، وتغوص عميقًا في عالم الغيبيات وصراعات النفس البشرية.
وتدور أحداث «وريثة الظلال» حول مليكة، قارئة التاروت التي تؤمن بأن العالم محكوم بقوى خفية، تحمل سرًا مظلمًا جعلها تحيا دائمًا في حالة حذر وخوف على ابنتها.
وعلى الجانب الآخر تأتي كارما، طبيبة نفسية تؤمن بالعلم والمنطق وتظن أن لكل شيء تفسيرًا واضحًا. لكن حين يدخل الدكتور بدر، مدير كارما وصوتها القريب، تتشابك الخيوط بين الماضي واللاوعي، بين عالم الظلال والواقع الملموس.
وتكتشف كارما أن المعركة ليست فقط بين الإيمان والإنكار… بل بين ما تراه وما يرفض عقلها الاعتراف به، وبين ما يُدفن في باطن النفس وما يخرج إلى السطح حين تغيب الحماية.
الرواية رحلة في الهواجس، الموروثات النفسية، الخوف المتوارث عبر الأجيال، وصراع العقل مع ما لا يقدر على تفسيره. وتقدّم العيساوي من خلالها عملًا يمزج بين الغموض، الأدب، والتحليل النفسي بعمق سردي ساحر.
وتدعو الكاتبة جميع محبي الأدب وعشاق الرعب النفسي والغموض لزيارتها في جناح التوقيع، والاحتفاء معًا بإصدار «وريثة الظلال» لأول مرة في القاهرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الدولي وريثة الظلال
إقرأ أيضاً:
مصر تخطف الأنظار في احتفالية يوم إفريقيا ببوينوس آيرس.. جناح فرعوني مميز
شاركت سفارة مصر في العاصمة الأرجنتينية بوينوس آيرس، بالتعاون مع البعثات الدبلوماسية الإفريقية المعتمدة لدى جمهورية الأرجنتين، في تنظيم احتفالية يوم إفريقيا (Africa Day)، التي أقيمت بنادي Belgrano Club وسط حضور دبلوماسي وثقافي وجماهيري واسع، في مناسبة هدفت إلى إبراز التنوع الثقافي والحضاري للقارة الإفريقية وتعزيز التواصل مع المجتمع الأرجنتيني.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا للجناح المصري، الذي نجح في جذب اهتمام الزوار من مختلف الجنسيات، حيث قدم صورة متكاملة عن عراقة الحضارة المصرية وتنوعها الثقافي، من خلال مجموعة من الأنشطة والمعروضات التي عكست تاريخ مصر الممتد عبر آلاف السنين.
وضم الجناح المصري معرضًا مميزًا لفنون البردي المستوحاة من التراث الفرعوني، إلى جانب عرض مستنسخات أثرية تجسد أبرز رموز الحضارة المصرية القديمة، ما أتاح للزوار فرصة التعرف عن قرب على جانب من الإرث الحضاري المصري الذي يعد أحد أقدم وأهم الحضارات الإنسانية.
كما خصصت السفارة ركنًا للمأكولات المصرية التقليدية، حيث استمتع الحضور بتذوق عدد من الأطباق التي تعبر عن ثراء المطبخ المصري وتنوعه.
وحظي الجناح المصري بإقبال جماهيري واسع طوال فعاليات الاحتفال، ليبرز كأحد أكثر الأجنحة تفاعلًا وجذبًا للزوار، وهو ما عكسته التغطيات الإعلامية المحلية ومحتوى منصات التواصل الاجتماعي التي أشادت بالمشاركة المصرية وما تضمنته من عناصر ثقافية وفنية وتراثية متميزة.
وأعرب العديد من الزوار عن إعجابهم بالمعروضات المصرية، خاصة الأعمال الفنية المستوحاة من الحضارة الفرعونية والمستنسخات الأثرية التي جسدت جوانب من تاريخ مصر العريق، فيما لاقى ركن المأكولات المصرية اهتمامًا كبيرًا من الحضور، الذين أبدوا رغبة في التعرف بشكل أكبر على الثقافة المصرية ومكوناتها المختلفة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السفارة المصرية في بوينوس آيرس لتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، وتفعيل أدوات الدبلوماسية الثقافية باعتبارها إحدى الركائز المهمة في بناء جسور التواصل بين الشعوب وتعميق التفاهم الحضاري.
كما تعكس المشاركة المصرية حرص الدولة على توظيف الإرث الثقافي والحضاري العريق في دعم العلاقات مع الدول الإفريقية والمجتمع الأرجنتيني، بما يسهم في تعزيز الصورة الإيجابية لمصر في الخارج وترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الحواضن الحضارية والثقافية في العالم.
وأكدت الفعالية مجددًا أن الثقافة تظل إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، وأن الحضارة المصرية بما تحمله من تاريخ وإنجازات إنسانية لا تزال قادرة على جذب اهتمام الشعوب وتعزيز جسور الصداقة والتعاون بين مصر ومختلف دول العالم، بما يرسخ قيم الحوار والتعايش والتقارب بين الثقافات.