تقدم دراسة حديثة أجراها باحثون من الجامعة الوطنية في سنغافورة بصيص أمل جديد لتشخيص الملاريا الدماغية مبكراً، ومتابعة تحسّن المرضى المصابين بها، بعد توصّل العلماء إلى «بصمة دموية» مكونة من تسعة جينات في الدم. كما أظهرت النتائج أن دواءً قديماً ورخيصاً يُعرف باسم «الميثيلين الأزرق» قد يخفف من تلف الدماغ الناتج عن المرض.

حلول علاجية لالتهاب الدماغ

ولا تزال الملاريا واحدة من أكثر الأمراض المعدية فتكاً في العالم، إذ تتسبب في نحو 600 ألف حالة وفاة سنوياً وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. ويتركّز العبء الأكبر للمرض في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث لا تتوافر دائماً وسائل التشخيص السريع، والعلاج الفوري. ومن أخطر مضاعفات المرض؛ الملاريا الدماغية، وهي حالة تصيب الدماغ، وقد تؤدي إلى الوفاة خلال وقت قصير.
التهاب الدماغ. تحدث الملاريا الدماغية غالباً بسبب طفيلي بلازموديوم فالسيباروم Plasmodium ،falciparum وهو أخطر أنواع طفيليات الملاريا التي تصيب الإنسان. في هذه الحالة تلتصق كريات الدم الحمراء المصابة بالطفيلي بالأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ، ما يؤدي إلى انسدادها، وحدوث التهاب شديد.

ويمكن أن تتطور الإصابة بسرعة كبيرة مسببة غيبوبة، وتورّماً في الدماغ، وقد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يُعالج المريض فوراً. وحتى بين الناجين قد تستمر آثار عصبية طويلة الأمد، مثل اضطرابات الحركة، أو الذاكرة، أو التعلّم. ورغم خطورة الحالة، لا تزال الأدوات المتاحة لتشخيص الملاريا الدماغية بدقة وسرعة محدودة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بصمة العلماء الأزرق المرض الدماغ

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ