وكيل وزارة الزراعة بكفر الشيخ يتابع منظومة الأسمدة بمطوبس وانطلاق حملة "تحزيم القمح"
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
في إطار جهود الدولة لتعزيز الإنتاجية الزراعية وحماية المحاصيل الاستراتيجية، وتحت رعاية الوزير علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفرالشيخ؛ شهدت المحافظة اليوم سلسلة من الأنشطة الميدانية المكثفة لضمان انضباط العمل الزراعي وحماية المحاصيل الشتوية من التقلبات الجوية والآفات.
قام المهندس فخري منصور باز، وكيل وزارة الزراعة بكفر الشيخ، بزيارة ميدانية موسعة شملت الإدارة الزراعية بمركز مطوبس، والإدارة التعاونية، وجمعية "النور" بكوم دميس.
استهدفت الزيارة الاطمئنان على حسن سير العمل والالتزام بمواعيد العمل الرسمية، ومتابعة عملية انتظام صرف الأسمدة للمحاصيل الشتوية وفقاً لضوابط اللجنة التنسيقية.
وشدد وكيل الوزارة خلال جولته، التي حضرها المهندس عبد الله عبد الرشيد مدير الإدارة الزراعية، على منع أي تلاعب في منظومة توزيع الأسمدة، مؤكداً أن الرقابة الصارمة هي الضمان الوحيد لوصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين من المزارعين.
مواجهة الصقيع وحماية المحاصيلوعلى الصعيد الميداني، تفقد المهندس فخري منصور باز حقول القمح وبنجر السكر، يرافقه الدكتور سرحان السخيني رئيس قسم الإرشاد، والمهندسة سهير عجيز رئيس قسم المتابعة بمطوبس.
استهدفت الجولة الوقوف على تأثير موجات البرودة الشديدة والصقيع التي تشهدها البلاد حالياً. وقدمت اللجنة توصيات فنية فورية للمزارعين حول كيفية التعامل مع هذه التقلبات الجوية المفاجئة لضمان الحفاظ على سلامة المحاصيل وتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.
انطلاق الحملة القومية لمكافحة القوارضوفي سياق متصل، وتحت إشراف الدكتور أحمد رزق رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، تابعت المهندسة وهيبة زغلول انطلاق أعمال "الحملة القومية لمكافحة القوارض" الخاصة بـ تحزيم القمح لموسم 2026 بنطاق المحافظة.
شملت فعاليات التدشين مراكز سيدي سالم وبيلا، بحضور المهندسة قدرية أبو ليلة رئيس قسم المكافحة. وتهدف هذه الحملة إلى وضع خطوط دفاعية حول حقول القمح لحمايتها من خطر القوارض خلال مرحلة النمو الحالية، وهو ما يصب مباشرة في مصلحة الأمن الغذائي القومي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تأتي هذه التحركات تنفيذاً لتعليمات الدكتور أحمد عضام رئيس قطاع الخدمات والمتابعة، والدكتور محمد شطا رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات، لتوفير منظومة خدمات متكاملة تدعم الفلاح المصري في مواجهة التحديات الميدانية والمناخية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة كفرالشيخ أخبار كفرالشيخ محافظ كفرالشيخ
إقرأ أيضاً:
تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
حذرت الحكومة الأسترالية من أن موسم حصاد القمح القادم سيكون الأضعف منذ ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة وموجة الجفاف التي تعاني منها مناطق واسعة من البلاد.
تعد أستراليا من كبرى الدول المصدرة للقمح وغيره من المحاصيل، ما يثير مخاوف تراجع إنتاجها إلى تقلص المعروض العالمي، ما سيولد ضغطا على الأسعار التي بلغت أعلى مستوياتها في عامين خلال شهر مايو الماضي، على خلفية خسائر المحاصيل في الولايات المتحدة.
وكشف المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد(ABARES) ، في تقريره الفصلي ، أن الحصاد المنتظر في أواخر عام 2026 لن يتجاوز 26.7 مليون طن من القمح، وهو ما يعد أقل بنحو تسعة ملايين طن عن الموسم المنصرم، وثمانية ملايين طن دون المتوسط المسجَّل في المواسم الخمسة الأخيرة.
ولقد تضررت سلاسل إمداد الأسمدة بشكل لافت منذ أن أسفرت الحرب في إيران عن تضييق الخناق على شحنات دول الخليج، مما أشعل فتيل ارتفاع غير مسبوق في أسعارها.
ويرى المكتب أن هذا الواقع سيضطر المزارعين إلى تقليص كميات الأسمدة المستخدمة، مما ينعكس مباشرة على إنتاجية المحاصيل.
وعلى الصعيد المناخي، عانت مناطق واسعة من شرق أستراليا من شُح في الأمطار لأشهرٍ متتالية، وعلى الرغم من أن اتساع نطاق هطول الأمطار في مايو الماضي أسهم في تحسن جزئي في ظروف نمو المحاصيل، فلا يزال مكتب الأرصاد الجوية يتوقع وقوع ظاهرة النينيو وهطول أمطار دون المستويات الطبيعية في الأشهر المقبلة.
وفي هذا الإطار، أكد المكتب أن "الوفاء بالتوقعات الإنتاجية الحالية مرهونٌ بتوافر الأسمدة بكميات كافية وفي الوقت المناسب، إلى جانب تساقط الأمطار بكميات وافية".
وقدَّر المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد أن المساحة المزروعة بالقمح ستنخفض بنسبة 12 بالمئة مقارنةً بالموسم الماضي، لتبلغ 10.9 مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ موسم 2019-2020.
في المقابل، من المرتقب أن ترتفع مساحة زراعة الشعير - الذي يستلزم كميات أسمدة أقل مقارنةً بالقمح - بنسبة 4 بالمئة عن الموسم الماضي لتصل إلى خمسة ملايين هكتار، غير أن الإنتاج سيظل يشهد تراجعًا بنسبة 15 بالمئة ليستقر عند 14.1 مليون طن، أما مساحة زراعة الكانولا - التي تحتاج إلى كميات وفيرة من الأسمدة وإن كانت أعلى قيمة من القمح - فمن المتوقع أن تتقلص بنسبة 6 بالمئة لتصل إلى 3.5 مليون هكتار، فيما سيكون الحصاد أصغر بنسبة 20 بالمئة ليبلغ 6.2 مليون طن.
وأظهرت بيانات حكومية أن أستراليا أوشكت على إتمام فترة زراعة البذور، فيما يُرتقب انطلاق موسم الحصاد مع اقتراب نهاية العام الجاري.