الهيئة العامة للكتاب تنظِّم ندوة لمفتي الجمهورية عن "دَور الفتوى في الحفاظ على الهُوية"
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تنظِّم الهيئة العامة للكتاب التابعة لوزارة الثقافة، غدًا الإثنين، ندوة فكرية للدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بعنوان "الفتوى ودورها في الحفاظ على الهُوية"، وذلك بالقاعة الرئيسية "بلازا 1".
وتُعقد الندوة بين الساعة الثالثة والنصف حتى الرابعة والنصف عصرًا، حيث يتناول مفتي الجمهورية دَور الفتوى الرشيدة في حماية الهُوية الدينية والوطنية، وأهميتها في ترسيخ منظومة القيم، ومواجهة الفكر المتطرف والخطاب غير المنضبط، في ظل التحديات الثقافية والفكرية التي تشهدها المجتمعات المعاصرة.
كما تتطرق الندوة إلى مسؤولية المؤسسات الدينية في تقديم خطاب إفتائي واعٍ يسهم في بناء الإنسان وصون الثوابت، ويواكب المتغيرات دون إخلال بالأصول، مع التأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات الدينية والثقافية في تعزيز الوعي المجتمعي.
ويدير الندوة الدكتور محمود عبد الرحمن، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، بحضور عدد من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الديني والفكري، وذلك في إطار جهود دار الإفتاء المصرية ووزارة الثقافة لنشر الفكر المستنير وتعزيز الحوار بخصوص القضايا الفكرية والمجتمعية الراهنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مفتي الجمهورية نظير محمد عياد الهيئة العامة للكتاب ندوة فكرية الفتوى مفتی الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.
ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.
تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية
تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.
وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.
عرض محدود في مناسبات خاصة
عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.