نهيان بن مبارك: الإمارات منارة تعليمية رائدة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
دبي (وام)
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي دولة مكرسة للتعليم وتمكين الإنسان، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يقود وطناً أضحى منارة تعليمية رائدة في المنطقة.
وقال معاليه: في ظل هذه القيادة الحكيمة، يتمثل الهدف الوطني في تطوير منظومة متكاملة من الفرص التي تخدم تنمية الأبناء والبنات، واعتماد كافة السياسات والآليات التي تضمن التطور الناجح للإنسان وبناء قدراته والاستثمار في مستقبله، معرباً عن تقدير الدولة العالي لإسهامات المقيمين الذين يشاركونها هذا الالتزام العميق والاحترام للتعليم والتنمية البشرية.
جاء ذلك خلال حضور معاليه احتفال مجموعة «PACE» بمناسبة اليوبيل الفضي ومرور خمسة وعشرين عاماً على انطلاق مسيرتها في قطاع التعليم، وذلك خلال فعالية أقيمت تحت شعار «PACE Silviora» في أكاديمية اتصالات بدبي، حيث استذكر معاليه في كلمته مآثر مؤسس المجموعة الدكتور إبراهيم حاجي، مشيراً إلى أنه وصل إلى أرض الدولة في شهر أكتوبر من عام 1966، أي قبل نحو ستين عاماً، ليقدم خلال حياته إسهامات كبيرة ومؤثرة تكللت بتأسيس المجموعة قبل ربع قرن، وهو الإنجاز الذي يعد شاهدا حيا على استمرارية رؤيته وإرثه، معرباً عن دعمه الكامل وتقديره لعائلة إبراهيم ولعزمها الصادق على مواصلة رسالة التعليم وإيصالها إلى مختلف أنحاء العالم.
وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك بالنموذج التربوي الذي تقدمه مجموعة «PACE»، مبدياً إعجابه بالتزامها بتمكين الطلبة من خلال تنمية الشخصية والنزاهة جنباً إلى جنب مع المهارات الأكاديمية، وقال: في ظل التغيرات العالمية المتسارعة، يكمن التحدي الأكبر في إعداد الطلبة للمستقبل عبر ترسيخ هوية قوية وقيم ومعتقدات راسخة، واستعداد لتحمل المسؤولية والاهتمام برفاه الآخرين، وهي السمات التي تعمل مدارس المجموعة في الإمارات والهند والكويت على غرسها، لتعزيز قيم التسامح وسيلة لاكتساب المعرفة، وتخريج أجيال متعلمة ومستقيمة قادرة على الإسهام في جعل العالم مكانا أفضل.
وشهدت الاحتفالية، التي عكست روح القيادة الجماعية والعمل المؤسسي، حضور أعضاء مجلس إدارة مجموعة «PACE» وهم: عبد اللطيف إبراهيم، وشافي إبراهيم، وعبدالله إبراهيم، وأمين إبراهيم، وسلمان إبراهيم، وزبير إبراهيم، وبلال إبراهيم، وعادل إبراهيم، إلى جانب عاصف محمد، وماليال موسى كويا، وأحمد كوتي، وسط مشاركة واسعة تجاوزت 6000 شخص من أعضاء أسرة المجموعة، بينهم أكثر من 2000 معلم وتربوي، إضافة إلى الموظفين وعائلاتهم، في مشهد جسد عمق الروابط الإنسانية ومفهوم الأسرة الواحدة.
وتخلل الحفل تكريم 743 من الموظفين ذوي الخدمة الطويلة ممن أمضوا فترات تتراوح بين 5 و10 و20 و30 عاماً في خدمة المجموعة، حيث تم الاحتفاء بعطائهم وتقديم الدروع التذكارية والعملات الذهبية لهم تقديراً لإخلاصهم ومساهماتهم في مسيرة التطوير، كما هنأ معاليه جميع الموظفين المكرمين والمنسوبين بذكرى التأسيس، معتبراً أن ما حققته المجموعة يستحق التقدير، وأن الإمارات تفخر باحتضان هذه المسيرة التي تتقاطع مع قيمها وتطلعاتها، كما تم عرض فيلم توثيقي استعرض مسيرة الراحل الدكتور بي إيه إبراهيم حاجي ورؤيته التعليمية.
فخر واعتزاز
وفي ختام الفعالية، تقدمت عائلة الراحل الدكتور إبراهيم حاجي بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على تشريفه الحفل، مؤكدة أن حضوره يمثل مصدر فخر واعتزاز للعائلة وللمجموعة، ويعكس دعمه المستمر لمسيرة التعليم وتقديره للإرث التربوي للمؤسس، وجددت العهد بمواصلة نهج المجموعة القائم على القيم والإنسان أولاً، وتقديم تعليم ميسّر وعالي الجودة يواكب تطلعات المجتمع ويسهم في بناء أجيال فاعلة في مسيرة التنمية الشاملة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نهيان بن مبارك التعليم رئيس الدولة وزارة التسامح والتعايش الإمارات محمد بن زايد نهیان بن مبارک
إقرأ أيضاً:
اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
متابعات تاق برس – أدانت مجموعة محامو الطوارئ الملاحقات الجنائية التي استهدفت 47 صحفياً وإعلامياً على خلفية نشر وإعادة نشر تحقيق صحفي تناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة، واعتبرت أن هذه الإجراءات تمثل تصعيداً جديداً في استهداف حرية الصحافة والرأي والتعبير في السودان.
وقالت المجموعة، في بيان اليوم الخميس، إن النيابة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أصدرت أوامر قبض بحق 47 صحفياً وإعلامياً، بينهم رؤساء تحرير صحف ومنصات إعلامية ومشرفو مواقع إلكترونية، كما أعلنت 17 منهم متهمين هاربين ومنحتهم مهلة لتسليم أنفسهم.
وأوضحت أن الإجراءات استندت إلى المواد (10) و(23) و(24) و(25) من قانون مكافحة جرائم المعلوماتية، بدعوى انتهاك الخصوصية والإشانة بالسمعة ونشر الأخبار الكاذبة، على خلفية نشر أو إعادة نشر تحقيق صحفي يتناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة.
واعتبرت المجموعة أن ملاحقة الصحفيين بدلاً من التحقيق في مزاعم الفساد التي كشفها التحقيق الصحفي تمثل انحرافاً عن مقتضيات العدالة والمساءلة، وتقوض الدور الرقابي للصحافة باعتبارها إحدى أهم أدوات تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.
وأضاف البيان أن القضية لا تستهدف الصحفيين المشمولين بالإجراءات فحسب، وإنما تمثل رسالة ترهيب لجميع الصحفيين والإعلاميين، بما قد يدفع إلى الرقابة الذاتية ويقيد تدفق المعلومات ويحرم المجتمع من حقه في المعرفة والرقابة على أداء السلطات العامة.
وأكدت مجموعة محامو الطوارئ أن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية في مواجهة عمل صحفي يتعلق بقضايا ذات مصلحة عامة يثير مخاوف بشأن إساءة استخدام التشريعات لتقييد حرية التعبير، مشيرة إلى أن المواثيق الدولية والإقليمية تكفل الحق في حرية التعبير وتداول المعلومات.
ودعت المجموعة إلى الوقف الفوري لجميع إجراءات الملاحقة الجنائية بحق الصحفيين والإعلاميين، وإلغاء أوامر القبض وإعلانات المتهم الهارب، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في مزاعم الفساد الواردة في التحقيق الصحفي، مع الكف عن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية لتجريم العمل الصحفي، وضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم بحرية، كما ناشدت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحرية الصحافة متابعة القضية واتخاذ ما يلزم لحماية الصحفيين في السودان.
الصحفيين السودانيينمجموعة محامو الطوارئ