اتهامات متبادلة بين دمشق و«قسد» بخرق وقف النار
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
دمشق (وكالات)
تبادلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، أمس، الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل توتر ميداني تشهده عدة مناطق شمالي البلاد، وذلك بعد ساعات من الهدوء الذي أعقب تمديد الاتفاق لـ15 يوماً.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا»، بأن «قسد» استهدفت بقذيفة هاون، من مناطق سيطرتها في مدينة عين العرب كوباني، مدخل قرية الجامل في ريف جرابلس، مؤكدة عدم وقوع إصابات.
وذكرت «الإخبارية السورية»، أن شابين سقطا برصاص قوات سوريا الديمقراطية، أحدهما في مدينة الحسكة، والآخر في قرية الغريقة بريف القامشلي.
من جهتها، قالت قوات سوريا الديمقراطية، إنه على الرغم من اتفاقية تمديد وقف إطلاق النار، إلا أن الجيش السوري يشن في هذه الأثناء هجمات على قرى غربي مدينة كوباني، إضافة إلى قرية في جنوب شرقي المدينة، معتبرة ذلك خرقاً واضحاً للهدنة.
وأمس الأول، أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية، في كافة قطاعات عمليات الجيش السوري لمدة 15 يوماً، إفساحا في المجال أمام استكمال العملية الأميركية لنقل معتقلي تنظيم داعش من سجون «قسد» إلى العراق، فيما قالت «قسد» إن الاتفاق جاء بوساطة دولية.
من جانبه، صرح رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، أمس، بأن خطوة نقل عناصر داعش الإرهابي من سوريا بشكل مؤقت إلى السجون العراقية تأتي للحفاظ على الأمن الوطني العراقي وأمن المنطقة على حد سواء. وقال السوداني، خلال استقباله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للدعم العملياتي أتول كهاري، إن العراق أثبت تحمله المسؤولية وقدرته على تقديم المعالجات الصحيحة الضامنة لمنع نشاط الإرهاب، مضيفاً، على الدول المعنية تسلم مواطنيها من عناصر داعش وتقديمهم إلى المحاكمات لينالوا جزاءهم العادل.
بدوره، أكد وكيل الأمين العام على أهمية استمرار الشراكة مع العراق بوصفها ركيزة أساسية لدعم الأمن وتحقيق التنمية المستدامة، وفق بيان للحكومة العراقية. ويدرس العراق حالياً برنامجاً لإجراء تحقيقات ومحاكمات لعناصر داعش القادمين من سوريا وفق القانون العراقي.
ممران إنسانيان
أعلنت هيئة العمليات بالجيش السوري، أمس، فتح ممرين إنسانيين للمساعدات والحالات الإنسانية بالتنسيق مع محافظتي الحسكة وحلب، وذلك بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع تمديد مهلة وقف إطلاق النار.
وأفادت الهيئة في بيان نشرته وكالة الأنباء السورية «سانا»، بأن الممر الأول سيكون بالتنسيق مع محافظة الحسكة، عبر طريق الرقة - الحسكة بالقرب من قرية تل داود، مضيفة أن الممر الثاني والذي يأتي بالتنسيق مع محافظة حلب، سيكون عبر مفرق عين العرب قرب قرية نور علي. وأوردت قناة «الإخبارية» السورية الرسمية، أن الجيش السوري وزع مساعدات على أهالي بلدة صرين والقرى المحيطة بها بريف عين العرب شرقي حلب كونها منطقة قريبة من خطوط التماس مع «قسد» وتتعرض للقصف بشكل متكرر.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قسد العراق دمشق داعش سوریا الدیمقراطیة وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
خلاف على شراء فيلا ومبالغ مالية.. 5 اتهامات لـ صبري نخنوخ و5 معاونين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحريات الأولية في واقعة المشاجرة التي شهدتها منطقة القاهرة الجديدة بين صبري نخنوخ وآخرين، أن الخلاف نشب على خلفية شراء فيلا ووجود مبالغ مالية متبقية محل نزاع بين الطرفين، قبل أن يتطور الأمر إلى مشادة ومشاجرة أسفرت عن تبادل الاتهامات وتحرير محاضر رسمية بالواقعة.
مشاجرة صبري نخنوخ
ووجهت جهات التحقيق اتهامات إلى رجل الأعمال صبري نخنوخ و5 من معاونيه، شملت البلطجة والترويع والسرقة بالإكراه والضرب واستعراض القوة، وذلك على خلفية البلاغ المقدم من صاحب معرض سيارات.
القبض على صبري نخنوخ
وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بوقوع مشاجرة بين عدد من الأشخاص، وعلى الفور انتقلت القوات إلى محل الواقعة، حيث تبين وجود خلافات بين الأطراف تطورت إلى مشادة ومشاجرة، وتبادل الجميع الاتهامات بالتعدي.
وتم تحرير محضر بالواقعة، فيما جرى ضبط صبري نخنوخ وشقيقه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.