أفادت صحيفة إسرائيل هيوم أن ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يحاول إقناع الأخير بحل مشكلة إيران دبلوماسيا وتأجيل توجيه ضربة عسكرية.

وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى، أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف هو الوسيط مع إيران، وقد "أحضر إلى ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) رسالة واتساب من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وأضاف تعهدا خطيا من الرئيس مسعود بزشكيان، من أجل إقناعه بتأجيل الضربة".

وأشار المصدر، إلى أن هذا الأمر ليس السبب الوحيد لتأجيل الضربة، إذ إن الاستعدادات لعملية جدية لم تكن مكتملة قبل أسبوعين، لكنها أثرت أيضا على مزاج الرئيس.

وبين المصدر: "حتى الآن، عندما تصل معلومات استخبارية وشهادات من إيرانيين إلى إسرائيل، وإلى جهات استخبارية في دول أخرى في المنطقة، وكذلك إلى الولايات المتحدة نفسها، يحاول ويتكوف إقناع بالسير في المسار الدبلوماسي لحل مشكلة إيران".

ووفق الصحيفة، فإن إسرائيل ودولا أخرى ومنظمات دولية تنقل معلومات إلى الولايات المتحدة تفيد بأن عدد القتلى خلال قمع الاحتجاجات في إيران يتجاوز، على ما يبدو، 20 ألفا، غالبيتهم الساحقة متظاهرون ومواطنون، إضافة إلى عدة مئات من أفراد قوات الأمن الذين قتلوا في اشتباكات مع المتظاهرين، خصوصا في شمال البلاد.

وذكر المصدر الإسرائيلي، أنه لا يوجد يقين بأن هذه المعلومات ستدفع الرئيس ترامب إلى اتخاذ قرار بالهجوم، لكن من الواضح أن الإدارة لن تستطيع الوقوف مكتوفة الأيدي، خصوصا بعد تعهدات ترامب بمساعدة المحتجين.

وأضاف المصدر أن "إيران لن تعود كما كانت من قبل، ومن الواضح أن النظام، رغم وربما بسبب النزعة القاتلة التي أظهرها، قد ضعف كثيرا".

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ستيف ويتكوف إيران عباس عراقجي إسرائيل الولايات المتحدة إسرائيل إيران ترامب ستيف ويتكوف ضرب إيران ستيف ويتكوف إيران عباس عراقجي إسرائيل الولايات المتحدة أخبار أميركا

إقرأ أيضاً:

تقرير أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة عاصفة بين ترامب ونتنياهو بشأن لبنان

وقال الموقع إن المكالمة جاءت على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان والتهديد بقصف بيروت، في وقت تخوض فيه واشنطن مفاوضات حساسة مع إيران للتوصل إلى مذكرة تفاهم تشمل وقف القتال وفتح الطريق أمام تسوية أوسع في المنطقة.

 

وأكد الموقع أن الرئيس ترامب أوقف خلال هذا الاتصال الخطة الإسرائيلية لاستهداف بيروت، محذراً من ان التصعيد قد ينسف المفاوضات الجارية مع إيران. مشيراً إلى أن المكالة جاءت بعد تصاعد التوتر إثر إعلان نتنياهو عزمه استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم الاثنين، وهو ما تزامن مع تهديد إيراني بالانسحاب من المفاوضات مع الولايات المتحدة إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية في لبنان.

 

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب اعتبر أن تنفيذ تهديدات قصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى مزيد من "عزل إسرائيل دولياً"، كما رأى أن نتنياهو يدفع الأمور نحو تصعيد "غير متناسب" رغم إدراكه أن إسرائيل تواجه هجمات من حزب الله. لافتاً إلى أن الاتصال شهد لهجة غير مسبوقة بين الحليفين، وهي الأولى من نوعها منذ عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض.

 

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن ترامب قال لنتنياهو "أنت مجنون تماماً"، مضيفاً أن ترامب ذكّر نتنياهو بدعمه له خلال محاكمته في قضايا الفساد، معتبراً أنه لعب دوراً في إبقائه خارج السجن. وأوضح أن ترامب صرخ في وجهه قائلاً "أنا أنقذت مؤخرتك اللعينة.. لولا وجودي لكنت أنت الآن في السجن. وبحسب المصدر فقد صرخ ترامب قائلاً لنتنياهو: "ما الذي تفعله بحق الجحيم.. الجميع يكرهونك ويكرهون إسرائيل بسبب هذا.

 

ورأى الموقع الأمريكي أن غضب الرئيس ترامب لم يكن مرتبطاً بلبنان فقط، بل بالخوف من انهيار المفاوضات مع إيران. فبعد المكالمة، أكد ترامب عبر منصة تروث سوشال أن المحادثات مع طهران مستمرة بوتيرة سريعة. ومع ذلك، أبلغ مسؤول إسرائيلي الموقع الأمريكي أن إسرائيل لم تعد تخطط حالياً لضرب أهداف تابعة لحزب الله في بيروت.

مقالات مشابهة

  • تجاذب في توظيف وقف النار وهكذا يبرر حزب الله مرحلة ما بعد الإعلان الأميركي
  • الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
  • تقرير أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة عاصفة بين ترامب ونتنياهو بشأن لبنان
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من تعقيدات ملف إيران.. شاهد
  • تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • الرئيس اللبناني: لا خيار آخر غير التفاوض مع إسرائيل
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية