أوباما يصف مقتل مواطن أمريكي خلال مداهمة في مينيابوليس بـ”جرس إنذار للأمريكيين”
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
الولايات المتحدة – أعرب الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عن تعازيه في وفاة المواطن الأمريكي أليكس بريتي في مينيابوليس، واصفا الحادث بأنه “جرس إنذار للأمريكيين” على اختلاف انتماءاتهم الحزبية.
وكتب أوباما في منشور على منصة “إكس”: “إن مقتل أليكس بريتي مأساة مفجعة، وينبغي أن يكون بمثابة جرس إنذار لكل أمريكي، بغض النظر عن انتمائه الحزبي، فالعديد من قيمنا الأساسية كأمة تتعرض لهجوم متصاعد”.
وفي بيانه، اتهم “أوباما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته بتصعيد الموقف المحيط بمقتل رينيه نيكول غود وبريتي خلال عدة مداهمات في مينيسوتا”، موضحا أن “ترامب ومسؤولي البيت الأبيض يقدمون للجمهور تبريرات لهذه الحوادث لا تستند إلى تحقيقات جادة”.
وفي وقت سابق، قدمت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس تعازيها لعائلة الرجل أليكس بريتي الذي قتل بالرصاص خلال المداهمة في مينيابوليس، وقالت إن بريتي كان ممرضا في مستشفى بولاية فرجينيا.
وقتل المواطن الأمريكي أليكس بريتي (37 عاما)، وهو ممرض يعمل في وحدة العناية المركزة، برصاص ضباط إنفاذ قانون فيدراليين في مدينة مينيابوليس، في حادثة هي الثانية من نوعها خلال أقل من ثلاثة أسابيع في المدينة، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بتشديد إدارة الرئيس دونالد ترامب لإجراءات إنفاذ قوانين الهجرة.
وسارعت الوكالات الفيدرالية إلى وصف بريتي بأنه “مسلح وخطير”، فيما وصف حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز الرواية الفيدرالية الأولية بأنها “أكاذيب” و”هراء”، مطالبا بسحب العملاء الفيدراليين من الولاية.
هذا وأصدر قاض في مينيسوتا أمرا للوكالات الفيدرالية بالحفاظ على جميع الأدلة المتعلقة بمقتل بريتي، استجابة لدعوى رفعتها سلطات الولاية تتهم فيها الجهات الفيدرالية بعرقلة التحقيق المحلي.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.