الصحة العالمية: دول إفريقية تطلب زيارة مصر للاطلاع على تجربة التأمين الصحي والوقاية الصحية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، أن عددًا من الدول الإفريقية أبدت رغبتها في زيارة مصر للاطلاع على تجربتها الصحية، وخاصة في مجال التأمين الصحي، مشيرًا إلى أن التجربة المصرية أثبتت أن التقدم في الصحة العامة لا يرتبط بحجم الاقتصاد أو عدد السكان، بل يقوم بالأساس على الإرادة السياسية والرؤية الواضحة.
وأوضح عابد أن السردية الاقتصادية الحديثة تؤكد أن التنمية البشرية، وعلى رأسها الصحة والتعليم، تمثل محركًا أساسيًا للنمو الاقتصادي، وليست مجرد نتيجة له، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان يتطلب تطويرًا حقيقيًا لقطاعي الصحة والتعليم لتحقيق تنمية مستدامة.
الوقاية أساس المنظومة الصحيةوأشار ممثل منظمة الصحة العالمية إلى المقولة الشهيرة «الوقاية خير من العلاج»، مؤكدًا أن مصر نجحت في تحويل هذا المبدأ إلى واقع عملي منذ عام 2018 من خلال إطلاق مبادرات رئاسية شاملة غطت مختلف محافظات الجمهورية.
نجاحات وقائية في مكافحة الأمراضولفت عابد إلى أن مصر حققت إنجازات ملموسة في مجال الوقاية الصحية، خاصة في مكافحة أمراض الكبد الفيروسي بنوعيه «بي وسي»، والحصبة، والحصبة الألمانية، والتراكوما، مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس تطور مستوى الخدمات الصحية والبرامج الوقائية.
برنامج التطعيم.. خبرة ممتدة وتطوير مستمروأوضح أن برنامج التطعيم في مصر يُعد من أقدم وأهم البرامج في المنطقة، مشيرًا إلى أنه برنامج متطور باستمرار من خلال تحديث اللقاحات ووسائل تقديمها، بما يضمن وصول الخدمة الصحية إلى المواطنين في جميع المحافظات، بما فيها القرى والمناطق النائية.
التركيز على الوقاية سر النجاحوأكد ممثل منظمة الصحة العالمية أن النجاحات الصحية التي حققتها مصر لم تكن لتتحقق لولا التركيز الواضح على الوقاية كجزء أساسي من المنظومة الصحية، وهو ما جعل التجربة المصرية محل اهتمام دولي وإقليمي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمية التأمين الصحي التجربة الصحية المصرية الوقاية التنمية البشرية المبادرات الرئاسية برنامج التطعيم الصحة العامة الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.