عمرو زكي: تعادل الزمالك مع المصري مكسب
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكد عمرو زكي، خلال ظهوره في برنامج الكلاسيكو، أن نتيجة التعادل تُعد مرضية للزمالك في ظل الظروف الصعبة المحيطة بالفريق.
وأوضح أن المباراة تُعد الأولى لكابتن معتمد في الكونفدرالية، ومع ذلك نجح الفريق في الخروج دون خسارة، وهو ما يحافظ على موقفه ويمنح قدرًا من الاستقرار في بداية المشوار.
التجديد والاستقرار أساس البناء
وأشار زكي إلى أهمية ملف التجديدات، معتبرًا إياه خطوة محورية لتحقيق الاستقرار—even لو كان نسبيًا—لعدد من اللاعبين. وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب البناء على قيمة الانتماء داخل النادي، باعتبارها حجر الأساس لأي مشروع ناجح.
قدوة النجوم وتأثير أبناء النادي
تحدث زكي عن الدور الكبير للنجوم التاريخيين داخل المنظومة، مستشهدًا بنماذج مثل الكابتن حازم، وعبد الواحد، وعبد الحليم علي. وأوضح أن وجود أبناء النادي في الفريق يُورِّث روح الانتماء للأجيال الصاعدة، ويغرس القيم داخل اللاعبين الشباب، وهو عامل حاسم ينعكس على الأداء داخل الملعب.
مكاسب متعددة لا تُقاس بالنتيجة فقط
يرى زكي أن المباراة حملت أكثر من مكسب للزمالك، وليس التعادل وحده. فالهدف في هذه المرحلة هو العمل على بطولات متعددة وليس التركيز على بطولة واحدة. كما أكد أن عدم الخسارة أفضل من خسارة تُفاقم الأزمات، وأن الاستقرار يُبنى خطوة بخطوة.
الظروف الفنية وتقييم الأداء
لفت زكي إلى أن الفريق مرّ بفترة 40 يومًا دون مباريات، ما يجعل الحكم على الأداء أمرًا غير منصف. وأضاف أن غياب ثبات التشكيل، ومشاركة أربعة ناشئين، وامتلاء دكة البدلاء بالناشئين، عوامل تُصعّب المهمة.
غياب القائد والربط بين الخطوط
اختتم زكي حديثه بالتأكيد على غياب “الليدر” داخل الفريق، موضحًا أن القائد داخل الملعب عنصر لا غنى عنه. ففي التجارب الناجحة، يكون هناك قائد في كل خط يربط الخطوط ببعضها، من الحارس إلى الدفاع فالوسط ثم الهجوم، وهو ما يصنع التوازن والتوجيه داخل المباراة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك المصري الكونفدرالية اخبار الرياضة اخبار الزمالك
إقرأ أيضاً:
عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
أكد النائب عمرو السعيد فهمي، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، خلال كلمته اليوم أثناء مناقشات الحساب الختامي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باللجنة، على ضرورة إعادة ترتيب أولويات الإنفاق داخل الوزارة بما يحقق المصلحة الحقيقية للطلاب ويرتقي بالمنظومة التعليمية.
وخلال كلمته، شدد النائب عمرو فهمي على وجود عجز واضح وصارخ في العمالة داخل المدارس، مطالبًا بتوفير بند مالي مستقل لتعيين العمالة اللازمة للحفاظ على المدارس وتقديم الخدمة التعليمية بالشكل اللائق، مؤكدًا أن العديد من المدارس تعاني من نقص شديد في هذا الملف الحيوي.
كما أعلن رفضه لبند التغذية المدرسية بصورته الحالية، مؤكدًا أن المبالغ المخصصة له تُمثل عبئًا كبيرًا على موازنة الوزارة دون تحقيق الاستفادة المرجوة منها، خاصة في ظل عدم وصول الوجبات إلى جميع مدارس الجمهورية، واقتصارها في بعض الأحيان على فترات محدودة لا تحقق الهدف منها.
وطالب النائب بإعادة توجيه جانب من هذه المخصصات إلى سد العجز في أعداد المعلمين والعمالة داخل المدارس، أو توجيهها لإنشاء مدارس جديدة وتخفيف الكثافات الطلابية، بما يعود بالنفع المباشر على العملية التعليمية.
وفي السياق ذاته، طالب النائب عمرو فهمي بسرعة التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لحل المشكلات المتعلقة بمنظومة التابلت والشبكات الإلكترونية، مؤكدًا أن ضعف خدمات الإنترنت وتعطل المنظومة في العديد من الأحيان يؤثر بشكل مباشر على مستقبل الطلاب ويحد من الاستفادة الحقيقية من التحول الرقمي في التعليم.
وأكد فهمي، أن تطوير التعليم لا يقتصر على توفير الأجهزة فقط، وإنما يتطلب بنية تحتية رقمية قوية تضمن تحقيق الأهداف المرجوة، مشددًا على ضرورة حسن استغلال الموارد العامة وتوجيهها إلى الأولويات التي تمس الطالب والمعلم بشكل مباشر.
ووجه فهمي، التحية والتقدير إلى معلمي مصر، مؤكدًا أنهم بناة المستقبل وحملة رسالة التنوير وصناع الأجيال، وأن أي تطوير حقيقي لمنظومة التعليم يجب أن يبدأ من دعم المعلم وتحسين أوضاعه وتوفير البيئة المناسبة لأداء رسالته السامية.
وأكد النائب عمرو فهمي أن معلمي مصر الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري، ويستحقون كل الدعم والتقدير لما يبذلونه من جهد وعطاء في إعداد أجيال قادرة على قيادة مستقبل الوطن وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.