#سواليف

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن اعتماد #جيش_الاحتلال سرًا على #مليشيات_جديدة داخل قطاع #غزة، في محاولة لمواجهة حركة #حماس، على غرار #مليشيات “أبو شباب” التي انتهت بمقتل قائدها #ياسر_أبو_شباب في #رفح جنوب القطاع.

وسلّطت الصحيفة الضوء على المليشيات الجديدة، والتي تعمل في مناطق تحت سيطرة الاحتلال، لكنها تنفذ عملياتها داخل مناطق أعمق في قطاع غزة وخارج السيطرة الإسرائيلية، مستفيدة من دعم إسرائيلي مباشر وإسناد جوي وإمدادات مختلفة.

وقالت الصحيفة إن “اعتماد إسرائيل على هذه المجموعات ظهر علنا عندما تفاخر #حسام_الأسطل -وهو قائد لإحدى هذه المليشيات- بإعلان مسؤوليته عن قتل مسؤول في شرطة حماس داخل منطقة المواصي” مهددا بمواصلة استهداف عناصر الحركة.

مقالات ذات صلة الاثنين .. نشاط على الرياح الجنوبية الشرقية 2026/01/26

وفي 12 يناير الجاري، أعلنت وزارة الداخلية في قطاع #غزة أن مدير مباحث الشرطة في خان يونس محمود الأسطل (40 عاما) استشهد بإطلاق نار من سيارة لاذت بالفرار في منطقة المواصي غرب خان يونس في جنوب القطاع.

وأوضحت الوزارة أن اغتيال الأسطل “تم على يد #عملاء_للاحتلال”، وأن الأجهزة الأمنية فتحت تحقيقا في الاغتيال وتعمل على تعقب الجناة.

وحول عملية الاغتيال، قال الأسطل في تصريحات نقلتها الصحيفة الأميركية: “إنه كان يسبب مشاكل للناس الذين أرادوا المجيء إلينا. كان يؤذينا. كل من حاول الوصول إلينا كان يطلق عليه النار. ومن سيحل محله سيتم قتله”.

وتضم جماعة الأسطل عشرات المسلحين الذين يعيشون في جزء من غزة يسيطر عليه الاحتلال، وقد وصفت حماس الفريق الذي نفذ عملية القتل بأنه “أدوات للاحتلال الإسرائيلي”، وهددت بمعاقبة من يتعاون مع إسرائيل قائلة إن “ثمن الخيانة باهظ ومكلف”. كما جاء في تقرير الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أنه رغم نفي الأسطل تلقي أي مساعدة من “إسرائيل” باستثناء الغذاء، غير أن شهادات مسؤولين وجنود إسرائيليين تؤكد وجود تنسيق وثيق وتدخل إسرائيلي لحمايته ومجموعته عند الحاجة.

وأفادت الصحيفة نقلا عن يارون بوسكيلا الذي شغل منصب ضابط عمليات كبير في فرقة غزة بجيش الاحتلال حتى دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي إنه “عندما يذهبون وينفذون أنشطة ضد حماس نكون هناك لمراقبتهم وأحيانا لمساعدتهم. هذا يعني مساعدتهم بالمعلومات، وإذا رأينا حماس تحاول تهديدهم أو الاقتراب منهم، فإننا نتدخل بشكل فعّال”.

وترى الصحيفة الأمريكية أن هذا التعاون -الذي نشأ عن عداوة مشتركة لحماس- يعد أداة مفيدة للاحتلال بعد تقييد قواته بشروط وقف إطلاق النار في غزة، حيث تستطيع هذه المليشيات الوصول إلى مناطق خاضعة لسيطرة حماس يفترض أن تكون محظورة على القوات الإسرائيلية، كالمواصي حيث قتل رجال الأسطل المسؤول الشرطي.

وتطرقت الصحيفة إلى استخدام الاحتلال مليشيات أخرى -مثل “القوات الشعبية”- في عمليات ميدانية معقدة، منها محاولة استدراج مقاتلي حماس من الأنفاق في رفح، إلى جانب مشاركتها في عمليات قتل خلالها عناصر من الحركة، مع توثيق ذلك بمقاطع مصورة تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال جندي احتياط إسرائيلي كان متمركزا في غزة إنه رافق قوافل مساعدات كانت تزود بها مليشيا في رفح خلال الصيف، وشملت الإمدادات طعاما ومياها وسجائر وصناديق مغلقة بمحتويات غير معروفة، وُضعت في المركبات من قبل “الشاباك”.

وذكرت الصحيفة أيضا أنه “رغم تمكن بعض المليشيات من الصمود وتشكيل تجمعات سكانية صغيرة في مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، فإنها لم تنجح حتى الآن في التحول إلى بديل فعلي لحماس، بسبب محدودية شعبيتها، وارتباط بعضها بأعمال نهب وأنشطة إجرامية، واستمرار قدرة حماس على إعادة بسط نفوذها”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف جيش الاحتلال مليشيات جديدة غزة حماس مليشيات ياسر أبو شباب رفح حسام الأسطل غزة عملاء للاحتلال

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • “يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • “حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية