اتفاقية استراتيجية لتصنيع وبناء أول قاطرة بحرية في سلطنة عُمان
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
مسقط- العُمانية
وُقِّعَتْ أمس اتفاقية استراتيجية تهدف إلى بناء أول قاطرة بحرية يتم تصنيعها في سلطنة عُمان لصالح الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال، بين أسياد للحوض الجاف وشركة “سفيتزر” العالمية بما يُمثل محطة مهمة في مسار تعزيز القدرات الصناعية والبحرية الوطنية، ورعى حفل التوقيع معالي عبد السلام بن محمد المرشدي، رئيس جهاز الاستثمار العُماني.
ويأتي هذا المشروع ضمن الشراكة الراسخة بين الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال ومجموعة أسياد التي تقوم على تكامل الأدوار ضمن المنظومة الوطنية للطاقة والخدمات اللوجستية والبحرية.
ويُعد المشروع امتدادًا لهذه الشراكة من تقديم الخدمات التشغيلية والدعم البحري واللوجستي إلى مرحلة أكثر تقدّمًا من التعاون الصناعي، بما يعكس النهج الحثيث للشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال على الاستثمار القائم على القيمة المحلية المضافة، وجاهزية القدرات الفنية لدى أسياد للحوض الجاف.
وقال معالي عبد السلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني إن المشروع شاهد على نجاح برنامج "روابط" الذي أطلقه الجهاز قبل عدة سنوات للتكامل بين الشركات، ويؤكد على الاهتمام بالمحتوى المحلي والقيمة المحلية المضافة، مشيرًا إلى أن المشروع يعد مثالًا لجلب التقنية لسلطنة عُمان وتوفير فرص وظائف. وأكد معاليه قدرة الحوض الجاف بالدقم في صناعة القاطرات خلال الفترة المقبلة؛ حيث شهد "قفزة كبيرة جدًا" خلال عام 2025 من حيث عدد السفن التي تمت صيانتها والنقلة النوعية من حيث الانتقال إلى الخطوة القادمة من صيانة السفن إلى بناء السفن.
من جهته، قال سعادة ملهم بن بشير الجرف نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للاستثمار إن المشروع يمثّل مرحلة متقدمة في مسار التكامل بين شركات المنظومة الاستثمارية الوطنية ويعكس التوجه الواضح نحو توطين تنفيذ وبناء الأصول الاستراتيجية داخل سلطنة عُمان. وأضاف أن المشروع يؤكد اختيار أسياد للحوض الجاف لتنفيذ المشروع تطور القدرات الصناعية الوطنية للحوض، ويعكس ثقة الشركات الوطنية في جاهزية المنصات المحلية لتنفيذ أصول عالية القيمة وفق أعلى المعايير. وتابع سعادته: "إن ذلك يأتي في إطار دور جهاز الاستثمار العُماني في توجيه استثماراته نحو بناء منظومات صناعية مستدامة تعزز القيمة المضافة وتدعم النمو طويل المدى للاقتصاد الوطني".
من جانبه قال حمد بن محمد النعماني الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال إن العمل على بناء القاطرة محليًّا في سلطنة عُمان والاستثمار المصاحب من جانب مجموعة أسياد يسهم في تعزيز الإرث البحري لسلطنة عمان وبناء القدرات الوطنية ونقل المعرفة ودعم النمو المستقبلي المرتبط بصناعة وبناء الأصول البحرية، بما يتسق مع التزام الشركة الراسخ بالقيمة المحلية المضافة". وأضاف أن المشروع يؤكد على الثقة المتنامية في الخبرات الفنية التي تتمتع بها أسياد للحوض الجاف وبنيتها الأساسية المتقدمة، وكفاءاتها الوطنية المؤهلة في تنفيذ إصلاح وبناء السفن وتنفيذ المشروعات البحرية الكبرى في سلطنة عُمان، وفق أعلى المعايير الدولية.
وأوضح أحمد بن علي البلوشي الرئيس التنفيذي لشركة أسياد للحوض الجاف وخدمات البنى الأساسية في مجموعة أسياد أن أسياد للحوض الجاف تعمل كمنصة صناعية وطنية لتوطين بناء الأصول البحرية عالية القيمة داخل سلطنة عُمان، وفق نهج مستدام يهدف إلى رفع المحتوى المحلي؛ حيث من المقرر أن يبلغ المحتوى المحلي في تنفيذ هذا المشروع نحو 50 بالمائة.
وأشار إلى أن إجمالي الصرف المحلي لشركة أسياد للحوض الجاف خلال عام 2025 بلغ نحو 46 مليون ريال عُماني، فيما وصل إجمالي الإنفاق على الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى نحو 7 ملايين و777 ألف ريال عُماني، بما يعكس التزام الشركة بدعم المؤسسات الوطنية وتعزيز قدرات الكفاءات المحلية. وأكد أن المشروع يعكس نهج الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المُسال في تحويل التزامات القيمة المحلية المضافة إلى نتائج قابلة للقياس، من خلال دمجها في العقود ونماذج التشغيل في سبيل تعظيم أثرها الاقتصادي المحلي وتوفير فرص عمل مستدامة، حيث تجاوزت نسبة التعمين لدى مزودي الخدمات والأعمال 85 بالمائة، إضافة إلى توجيه 79 بالمائة من إجمالي إنفاق سلسلة الإمداد إلى شركات مسجلة محليًّا.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الع مانیة للغاز الطبیعی المسال جهاز الاستثمار الع مانی القیمة المحلیة المضافة أسیاد للحوض الجاف أن المشروع ع مانی
إقرأ أيضاً:
بالإنفوجراف.. الحصاد الأسبوعي لوزارة التنمية المحلية والبيئة
أصدر المركز الإعلامي لوزارة التنمية المحلية والبيئة "الانفوجراف الأسبوعي" في نسخته الـ 198 حول أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة بقيادة الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، حيث تضمن مجموعة من الفعاليات والاجتماعات ومتابعة المشروعات التنموية والبيئية المهمة خلال الفترة (17 : 23 يوليو 2026).
*أبرز الأنشطة والفعاليات:**الجمعة 17 يوليو 2026:*
تلقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريراً من لجنة الإدارة العامة للمراجعة الداخلية والحوكمة بالوزارة حول نتائج المرور الميداني الذي نفذته الفرق المعنية على 3 مراكز ومدن بمحافظة القليوبية شملت قليوب، وقها وحي غرب شبرا الخيمة، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لأعمال المراكز التكنولوجية ومراجعة الطلبات المقدمة والالتقاء بالمواطنين والعمل على إنهاء معاملاتهم في إطارها القانوني بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات وإحكام الرقابة الميدانية، وتحسين مستوى الخدمات ، والتصدي لكافة صور المخالفات.
وأكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أهمية منصة الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية، باعتبارها إطارًا يجمع أكثر من 1.28 مليار نسمة، ولا يقتصر دورها على مواجهة التحديات المشتركة، بل يمتد إلى الاستفادة من الخبرات المتراكمة في تحويل الالتزامات الدولية إلى سياسات وبرامج وطنية ومحلية، جاء ذلك خلال كلمة مصر التى ألقتها الدكتورة منال عوض، في الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية (D-8) حول البيئة، وذلك على هامش الفعاليات التحضيرية لمؤتمر المناخ COP31 المقرر عقده بتركيا نوفمبر المقبل.
كما التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع السيد مراد كوروم وزير البيئة والتوسع الحضري وتغير المناخ التركي، وذلك على هامش فعاليات الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية D-8) ) حول البيئة، المقام خلال ١٦-١٧ يوليو ٢٠٢٦ بتركيا ضمن فعاليات التحضير لمؤتمر الأطراف لاتفاقية تغير المناخ الحادي والثلاثين COP31.
*السبت 18 يوليو 2026:*
تلقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريراً حول نتائج المرور الميدانى المفاجئ الذى قام به قطاع التفتيش وتقويم الأداء والمتابعة بالوزارة على حي أول طنطا بمحافظة الغربية وحي باب الشعرية بمحافظة القاهرة وذلك في إطار جهود الوزارة بشأن تكثيف المتابعة الميدانية للوحدات المحلية بالمحافظات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وسرعة التعامل مع الشكاوي والتصدي الحاسم لمخالفات البناء ومتابعة انتظام سير العمل بالمراكز التكنولوجية.
كما شاركت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، في الاحتفال الذي أقامته القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في اسطنبول ، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة ٢٣ يوليو المجيدة، وذلك علي هامش مشاركتها في الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية حول البيئة للتحضير لقمة المناخ القادمة في أنطاليا .
*الأحد 19 يوليو 2026:*
استعرضت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إعلان إسطنبول الصادر عن الاجتماع الوزاري لمجموعة الدول الثماني النامية D-8) ) حول البيئة، والذي عقد بتركيا ضمن فعاليات التحضير لمؤتمر الأطراف لاتفاقية تغير المناخ الحادي والثلاثينCOP31 وذلك في ختام مشاركتها في الاجتماعات الوزارية .
*الأثنين 20 يوليو 2026:*
استقبلت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اللواء مهندس عمرو عبد المنعم رئيس هيئة تنمية الصعيد بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات التي تقوم الهيئة بتنفيذها بمختلف محافظات الصعيد خلال العام المالي الحالي في عدد من القطاعات الخدمية والإنتاجية والحرفية والصناعية من بينها مشروع إنشاء مجمع الصناعات الغذائية بالوادي الجديد ، ومشروع شتلات قصب السكر بمحافظة قنا ومصنع تجفيف البصل والثوم بمحافظة سوهاج ، كما شهد اللقاء مناقشة آليات دمج البُعد البيئي في كافة الأنشطة الاستثمارية والصناعية والزراعية المستهدفة من الهيئة، وجهود خلق فرص عمل لأبناء الصعيد مع الحفاظ على الموارد الطبيعية .
كما عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعاً مع الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، وذلك لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات المدرجة بالخطة الاستثمارية للعام المالي 2026/2027 بمختلف القطاعات الخدمية والتنموية بما يساهم في تحسين مستوي الخدمات المقدمة لأبناء جنوب سيناء ، وسرعة إنجاز المشروعات ومتابعة تنفيذها وفق أعلى معايير الجودة، وعلى رأسها مشروعات التنمية الاقتصادية المحلية ورصف ورفع كفاءة الطرق الداخلية وتحسين البيئة .
*الثلاثاء 21 يوليو 2026*
قامت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، بزيارة تفقدية للمدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان، فى إطار جولاتها المستمرة لمتابعة جهود معالجة المخلفات بصورة آمنة ومنظمة ومستدامة، والتي بدأتها بتفقد مصنع الشركة المصرية للإدارة المتكاملة للمخلفات (إيكوم)، في خطوة تعكس حرص الدولة على ضمان استمرارية معالجة المخلفات بصورة آمنة ومنظمة، وفق أحدث المعايير العالمية، ليحقق نقلة نوعية في تحسين جودة حياة المواطنين والحد من التلوث البيئي.
واستقبلت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، عدد من السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ من محافظات أسوان وسوهاج وقنا والدقهلية والقليوبية وجنوب سيناء ، لبحث بعض الملفات الحيوية المرتبطة بالخدمات المقدمة للمواطنين في عدد من المحافظات وذلك بحضور عدد من القيادات بالوزارة .
كما وجّهت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة باتخاذ الإجراءات اللازمة ضد مخالفة إحدى العائمات النهرية السياحية بالأقصر نظراً لقيامها بالصرف غير المعالج على نهر النيل، بما يخالف قانون البيئة ولائحته التنفيذية.
*الأربعاء 22 يوليو 2026:*
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا موسعًا مع الدكتور مصطفى فودة نقطة الإتصال الوطنية لإتفاقية التنوع البيولوجى وممثلي الجهات الفنية المعنية بملف التنوع البيولوجي، وذلك لمتابعة الاستعدادات الخاصة بمشاركة مصر في مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي CBD COP17، والمقرر عقده بجمهورية أرمينيا خلال شهر أكتوبر المقبل.
وأعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة عن قيام مسئولي الوحدة المركزية لمبادرة "حياة كريمة" بالوزارة بالتنسيق مع مسئولي وزارة الصناعة بالزيارات الميدانية لمعاينة المنشآت والأراضي المخطط تخصيصها لمشروعات مبادرة القرية المنتجة في القرى المستفيدة من المبادرة الرئاسية " حياة كريمة"، وتأتي الزيارات في إطار متابعة وزارة التنمية المحلية والبيئة للتحضيرات لإطلاق المبادرة والتي يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارات التنمية المحلية والبيئة والصناعة والزراعة والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتضامن الاجتماعي.
كما شاركت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، في الاجتماع الأسبوعي للحكومة؛ برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وذلك لمناقشة عدد من الموضوعات والملفات المختلفة.
*الخميس 23 يوليو 2026:*
التقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، مع الدكتور هانى الشاعر المدير الإقليمي لمكتب الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة IUCN) ) لمكتب غرب آسيا، والسيد / أحمد رزق الممثل القطري لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat)) في مصر، لمناقشة التعاون في تنفيذ أولويات الوزارة في تطوير المحميات وصونها، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية المجتمعات المحلية .