وزارة الداخلية السورية: لا نريد اقتتالًا داخليا والحل السياسي هو خيارنا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
وجه الجيش السوري اتهامًا لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) باستهداف "مواقع" انتشاره في محيط منطقة عين العرب شمال شرقي مدينة حلب “بأكثر من 25 مسيرة انتحارية”.
وفي هذا، أكد المتحدث باسم "وزارة الداخلية السورية" نور الدين البابا أن الدولة لا تريد جر البلاد إلى صراع داخلي.
وقال البابا إن “الدولة السورية تمهلت في دخول المناطق الكردية لتتجنب جر البلاد إلى اقتتال داخلي”، وفق ما ذكرت شبكة العربية.
كما شدد على أن "قسد" تسوق للصراع عرقياً عبر إعلامها بين العرب والأكراد.
واعتبر أن القوات الكردية تدفع للاقتتال الداخلي، وتمارس التضليل على السكان في المناطق التي تسيطر عليها، مروجة إلى أن هناك من يستهدف الأكراد بناء على دوافع عرقية.
أكد أن الأولوية بالنسبة للدولة السورية هي الحفاظ على التفاهمات (في إشارة إلى اتفاق وقف النار)، وتغليب الحل السياسي والدبلوماسي.
أوضح أن استعمال القوة أتى من أجل فرض الحلول السياسية التي وافقت عليها سابقاً قسد، في إشارة إلى المواجهات التي اندلعت خلال الأسبوعين الماضيين بين الجيش والقوات الكردية.
بدوره، أشار معاون وزير الداخلية السوري عبدالقادر طحان إلى أن "تمديد الهدنة مع قسد أتى من أجل إتاحة الفرصة لتطبيق الاتفاق والاندماج بالدولة" .
وكان الجيش السوري اتهم قوات سوريا الديموقراطية مساء أمس الأحد باستهداف "مواقع" انتشاره في محيط منطقة عين العرب، وكذلك باستهداف طريق رئيسي.
وأكد أنه "يدرس خياراته الميدانية حاليا ردا على استهداف الأهالي ومواقع انتشاره".
سبق وانسحبت قوات سوريا الديموقراطية منذ نهاية الأسبوع الماضي من محافظتي الرقة (شمال) ودير الزور (شرق) حيث غالبية السكان عربية، مقابل تقدّم للقوات الحكومية.
وأصبحت القوات الحكومية على تخوم عين العرب الواقعة في أقصى شمال محافظة حلب قرب الحدود مع تركيا، والمعزولة عن بقية مناطق القوات الكردية التي انسحبت إلى معقلها في الحسكة (شمال شرق).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمشق الحل السياسي الجيش السوري الداخلية السورية نور الدين البابا الداخلیة السوری
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف حقيقة واقعة التعدي على أسرة بالدقهلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر القائم على النشر من عدد من الأشخاص بدعوى قيامهم بالتعدي عليه وأسرته بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء بمحافظة الدقهلية.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص المنشور المتداول، تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية بشأن الواقعة، حيث باشرت الأجهزة الأمنية أعمال البحث والتحري لكشف حقيقة ما تم تداوله.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية القائم على النشر، وتبين أنه عامل ومقيم بدائرة مركز شرطة شربين بمحافظة الدقهلية، ومتواجد حاليًا خارج البلاد.
وبسؤال والده، أفاد بأنه بتاريخ 15 مايو الماضي نشبت مشادة كلامية بين نجله، شقيق القائم على النشر، وزوجته بسبب خلافات زوجية بينهما، الأمر الذي أدى إلى تدخل عدد من أقارب الزوجة.
وأضاف أن والدي الزوجة وزوجة والدها وخالها قاموا بالتعدي عليهم بالسب والضرب، إلا أن الواقعة لم تشهد استخدام أسلحة بيضاء كما ورد بالمنشور المتداول، كما لم تسفر عن أي إصابات بين الأطراف، حيث تدخل الأهالي وتمكنوا من إنهاء المشاجرة وفض النزاع.
ضبط المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المشكو في حقهم، وجميعهم مقيمون بدائرة مركز شرطة شربين.
وبمواجهتهم، أقروا بارتكاب الواقعة على النحو الذي أسفرت عنه التحريات، مؤكدين أن الخلافات الزوجية كانت السبب الرئيسي وراء المشادة والتعدي المتبادل.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وإحالة الواقعة إلى جهات التحقيق المختصة، فيما تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات للوقوف على كافة ملابسات الحادث.
وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها في فحص ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتعامل الفوري مع الوقائع المثارة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات، بما يرسخ سيادة القانون ويحافظ على الأمن والاستقرار.