مشاركة إماراتية في احتفالات تأسيس القوات الجوية الإثيوبية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
شاركت قوة إماراتية في الاحتفالات التي أقيمت في إثيوبيا بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس القوات الجوية الإثيوبية، في خطوة عكست متانة العلاقات العسكرية بين أبوظبي وأديس أبابا، وتزامنت مع معطيات تتعلق بتحركات جوية إماراتية متكررة نحو قواعد عسكرية في المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية في القرن الأفريقي والسودان.
ونشرت وزارة الدفاع الإماراتية، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، صورا توثق مشاركة قواتها في هذه المناسبة، وقالت في بيان رسمي إن “قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي، وقيادة الطيران المشترك، شاركتا في فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ90 لتأسيس القوات الجوية الإثيوبية (الأسد الأسود)”.
شاركت قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي، وقيادة الطيران المشترك، في فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ90 لتأسيس القوات الجوية الإثيوبية (الأسد الأسود).
وقد تضمنت المشاركة عروضاً جوية وأنشطة مهنية ضمن برنامج الاحتفالات التي تقام في إثيوبيا بمشاركة عدد من القوات الجوية الدولية، تأكيدًا… pic.twitter.com/Npsmuy5W2h — وزارة الدفاع |MOD UAE (@modgovae) January 24, 2026
وأضاف البيان أن المشاركة “تضمنت عروضا جوية وأنشطة مهنية ضمن برنامج الاحتفالات التي تقام في إثيوبيا بمشاركة عدد من القوات الجوية الدولية”، معتبرا أن هذه المشاركة تأتي “تأكيدا على عمق العلاقات العسكرية والاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وحرصا على تعزيز التعاون الدفاعي وتبادل الخبرات في مجال الطيران”.
وتأتي هذه المشاركة العسكرية في وقت كشفت فيه بيانات تتبع حركة الطيران عن سلسلة رحلات نفذتها طائرة شحن مرتبطة بالإمارات، بين قواعد عسكرية في أبوظبي والبحرين والاحتلال الإسرائيلي وإثيوبيا، في ظل تصاعد غير مسبوق في الصراع على النفوذ بين الرياض وأبوظبي، ومخاوف من انتقال هذا التنافس إلى مرحلة أكثر خطورة في السودان ومنطقة القرن الأفريقي.
وبحسب معلومات اطلع عليها موقع “ميدل إيست آي”، فإن الطائرة نفسها سبق أن ارتبط اسمها بعمليات نقل عتاد عسكري إلى قوى مدعومة من الإمارات في كل من السودان وليبيا، ما يضع الرحلات الأخيرة في دائرة الشبهات، رغم عدم توفر أي تأكيد رسمي بشأن طبيعة الحمولة أو الأهداف المباشرة لهذه التحركات الجوية.
وتندرج هذه التطورات ضمن سياق إقليمي متشابك، أعقب تحركا سعوديا أفضى إلى إخراج المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي من مدينة عدن، وما تلاه من انسحاب القوات الإماراتية من مواقع استراتيجية، من بينها قاعدتها العسكرية في بوصاصو شمال الصومال.
في المقابل، أعاد اعتراف دولة الاحتلال الإسرائيلي بـ”أرض الصومال” خلط الأوراق مجددا، خصوصا أن الإمارات تحتفظ بقاعدة عسكرية هناك، وتشرف على إدارة ميناء بربرة، وهو ما فتح الباب أمام سيناريوهات جديدة قد تشمل إثيوبيا، الحليف الوثيق لأبوظبي، في إطار ترتيبات إقليمية محتملة تمنح أديس أبابا منفذا بحريا مقابل اصطفاف سياسي واضح.
وفي التفاصيل، أظهرت بيانات التتبع أن الطائرة أقلعت في 3 كانون الثاني/يناير الجاري من مطار أبوظبي الدولي متجهة إلى قاعدة هرر مِدا الجوية في إثيوبيا، حيث مكثت لأقل من ساعتين قبل أن تعود إلى أبوظبي. وبعد تسعة أيام، أعادت الطائرة تنفيذ الرحلة نفسها، لكن هذه المرة انطلقت من قاعدة الظفرة العسكرية، وعادت في اليوم ذاته.
وفي 15 كانون الثاني/يناير الجاري، نفذت الطائرة رحلة ثالثة إلى القاعدة الإثيوبية نفسها، قبل أن تعود سريعا، ما يعزز فرضية وجود جسر جوي متكرر خلال فترة زمنية وجيزة.
وبعد يومين فقط، اتخذت الرحلة مسارا مختلفا، إذ أقلعت الطائرة من قاعدة الظفرة باتجاه هرر مِدا، ثم واصلت رحلتها إلى مطار بولي الدولي في أديس أبابا، قبل أن تغادر في اليوم التالي إلى مدينة مرسيليا الفرنسية، ثم إلى كازاخستان، فالصين، وصولا إلى تايلاند، في مسار جوي لافت يثير تساؤلات إضافية حول طبيعة هذه التحركات وأبعادها الاستراتيجية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الإماراتية الطيران الإمارات طيران أثيوبيا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة القوات الجویة الإثیوبیة فی إثیوبیا
إقرأ أيضاً:
الطيران المدنى السعودى يعلن جاهزيته لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بالسعودية اكتمال استعدادات منظومة القطاع في مختلف مطارات المملكة لمغادرة ضيوف الرحمن لموسم حج هذا العام 1447هـ، وتسهيل سفرهم إلى بلدانهم بكل يسر وسهولة، بعد أن منّ الله عليهم بأداء مناسك الحج.
وأوضحت الهيئة - وفقا لما نقلته وكالة أنباء السعودية (واس) - أنه تم استكمال استقبال أكثر من 9 ملايين و520 ألفا و836 مسافرًا، من بينهم مليون و485 ألفا و729 حاجًا وحاجة عبر المنافذ الجوية، من خلال 60 ألفا و625 رحلة جوية، وبمشاركة 86 ناقلًا جويًا خلال مرحلة وصول الحجاج، وذلك خلال الفترة من الأول من ذي القعدة وحتى 8 ذي الحجة، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة نُفذت عبر 6 مطارات دولية مخصصة لخدمة الحجاج.
وتبدأ مرحلة المغادرة اعتبارًا من 13 ذي الحجة، وتستمر حتى 15 محرم 1448هـ، من خلال خطة تشغيلية متكاملة تنفذها مطارات القابضة بالتعاون مع الجهات الحكومية والتشغيلية ذات العلاقة، بهدف تسهيل رحلة العودة وضمان انسيابية الإجراءات في مختلف المطارات المخصصة لخدمة ضيوف الرحمن.
وتشمل الخطة التشغيلية مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، ومطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز الدولي بينبع، ومطار الطائف الدولي، ومطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومطار الملك فهد الدولي بالدمام، إضافة إلى 13 صالة سفر مخصصة لخدمة الحجاج، وبمشاركة أكثر من 22 ألف موظف وموظفة يعملون على مدار الساعة، لضمان كفاءة العمليات التشغيلية وسرعة إنجاز الإجراءات.
كما تواصل مطارات المملكة تقديم عدد من الخدمات النوعية المخصصة لضيوف الرحمن، من أبرزها خدمة "مسافر بلا حقيبة"، التي تتيح إنهاء إجراءات السفر وشحن الأمتعة من مقر إقامة الحاج مباشرة إلى وجهته النهائية، إضافة إلى خدمة الشحن المسبق لعبوات مياه زمزم، بما يعزز راحة الحجاج ويرتقي بتجربتهم حتى لحظة مغادرتهم المملكة.
وأكدت الهيئة تسخير جميع إمكاناتها البشرية والتقنية، وفعّلت غرف العمليات المشتركة بالتعاون مع مختلف القطاعات الحكومية والخدمية العاملة في المملكة.
اقرأ أيضاًرئيس بعثة حج الجمعيات الأهلية يشهد احتفالية حجاج المستوى الأول بنجاح موسم الحج
4 رحلات جوية أولى لإعادة حجاج القرعة إلى مصر بعد أداء المناسك
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الإفاضة وسط خدمات متكاملة