وزير الصحة يبحث مع الشركات الصينية توسيع تنفيذ المستشفيات الذكية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وفد شركة «ميندراي» الصينية المتخصصة في صناعة الأجهزة الطبية، لبحث تعزيز التعاون في توطين الصناعات الطبية، خاصة أجهزة الأشعة الذكية، وتوسيع تنفيذ المستشفيات الذكية على مستوى الجمهورية.
. وزير الصحة: إنتاج بدائل محلية لتلبية احتياجات سوق الدواء
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الجانبين أشادا بالعلاقات الوثيقة بين مصر والصين في القطاع الصحي، وأبرزا تمتع البلدين بكوادر بشرية متميزة ورؤى تكنولوجية متقدمة.
متابعة معدلات الإنجاز في الملفات السابقةوأشار «عبدالغفار» إلى أن الاجتماع تناول:
• متابعة معدلات الإنجاز في الملفات السابقة.
• استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الأشعة وإنشاء وحدات عناية مركزة ذكية.
• التعاون في تطوير منصات التدريب وتنفيذ ورش عمل لرفع كفاءة الفرق الطبية بأحدث التقنيات.
• تبادل التعاون في المبادرات العامة وتطوير الحلول الصحية الذكية.
وأضاف أن الدكتور خالد عبدالغفار، أكد استعداد الوزارة لتقديم كل الإمكانيات المتاحة لدعم تطوير المنظومة الصحية.
حضر الاجتماع من جانب وزارة الصحة والسكان:
• الدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لشؤون مشروعات ومبادرات الصحة العامة.
• اللواء عمرو عايد، مساعد الوزير لنظم المعلومات والتحول الرقمي.
• الدكتور شريف مصطفى، مساعد الوزير للمشروعات القومية.
• الدكتور محمد فوزي، مستشار الوزير للأشعة.
ومن جانب شركة «ميندراي»:
• السيد شو كيفين، نائب رئيس الشركة للأسواق الدولية.
• السيد إيرك لي، المدير الإقليمي لأفريقيا والشرق الأوسط.
• السيد خالد سلامة، مدير الشركة لشمال إفريقيا.
• السيد أحمد العزبي، رئيس مجلس إدارة الشركة في مصر.
• السيد طه عبدالناصر، المدير التنفيذي للشركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الصحة الصناعات الطبية توطين الصناعات الطبية وزارة الصحة المصرية توطين الصناعة وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك