لأول مرة في تاريخه.. الذهب يتجاوز حاجز 5100 دولار للأونصة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
علق ستيف ميلر، مستشار الاستثمار الاستراتيجي في شركة GSFM الأسترالية، قائلًا: "لم أشهد مثل هذا السلوك في أسواق الذهب طوال مسيرتي المهنية التي تمتد لأربعة عقود".
شهد سعر الذهب ارتفاعًا تاريخيًا اليوم الاثنين، حيث تجاوز سعر الأونصة حاجز 5100 دولار للمرة الأولى. وجاء هذا الصعود القوي مدفوعًا بشكل رئيسي بتصريحات وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وصفتها بعض الأوساط بأنها "فوضوية"، مما دفع المستثمرين إلى اللجوء للذهب كملاذ تقليدي.
وسجلت الأونصة ارتفاعًا بنسبة 1.8%، لتصل إلى مستوى قياسي جديد، وذلك في إطار موجة صعود استثنائية يشهدها المعدن النفيس، حيث قفزت قيمته بما يقارب 90% منذ بداية ولاية ترامب الثانية.
وفي هذا الصدد، علق ستيف ميلر، مستشار الاستثمار الاستراتيجي في شركة GSFM الأسترالية، قائلًا: "لم أشهد مثل هذا السلوك في أسواق الذهب طوال مسيرتي المهنية التي تمتد لأربعة عقود".
وأضاف الخبير: "آخر مرة تذكرت فيها تحركًا مماثلاً للذهب كانت خلال أزمة النفط الثانية ومخاوف التضخم في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات".
وأرجع ميلر هذا الارتفاع الكبير إلى المخاوف المتزايدة من أن تتبع الإدارة الأمريكية سياسات تهدف إلى إضعاف الدولار الأمريكي، وهي العملة الاحتياطية الأولى في العالم.
كما أشار إلى أن تداول أنباء حول قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالتواصل مع البنوك لمراجعة سعر صرف الدولار مقابل الين الياباني المنخفض قد عزز من جاذبية الذهب.
Related قفزة في الذهب والفضة بعد استهداف الولايات المتحدة للاحتياطي الفيدرالي في تحقيق بحق باولالذهب يسجّل مستوى قياسيًا والأسهم تتراجع مع سفر ترامب إلى دافوسالذهب يلامس عتبة الـ5 آلاف دولار للأونصة والفضة تسجل مستوى قياسيًاوعلل ميلر ذلك بالقول: "إذا كان الاحتياطي الفيدرالي يتدخل بهذه الطريقة، فذلك لأنه يعتقد أن قيمة الدولار مرتفعة أكثر مما ينبغي".
ومن المتوقع أن يؤدي أي ضعف في الدولار إلى تقليص قيمة الأصول الأمريكية الأساسية، مثل سندات الخزانة، مما يزيد من جاذبية الذهب كمخزن آمن للقيمة.
يذكر أن بعض السياسيين الأمريكيين سبق أن أبدوا رغبتهم في إضعاف الدولار لدعم إعادة إنعاش القطاع الصناعي المحلي.
كما حذر مراقبون من أن حجم الديون الأمريكية الكبير والعجز المستمر في الميزانية قد يؤديان إلى هزة شديدة في الأسواق المالية العالمية إذا ما فقد المستثمرون الثقة فجأة في العملة الأمريكية.
ومع ذلك، لا يرى ميلر أن هذا السيناريو المتشائم سيصبح حقيقة في المدى المنظور. ورغم ذلك، يبقى الذهب خيارًا جذابًا للمستثمرين الراغبين في تنويع محافظهم والتحوط ضد تقلبات الأسواق في ظل المناخ الحالي المليء بعدم اليقين.
واختتم ميلر حديثه بالقول: "أعتقد أن هناك مجالًا لمزيد من الصعود في سعر الذهب، ولكنه في نفس الوقت يوفر حماية ضد الاضطرابات التي قد تطرأ على فئات الأصول الاستثمارية الأخرى".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند الذهب الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب حروب ارتفاع الأسعار إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب غزة النزاع الإيراني الإسرائيلي روسيا ثلوج جريمة
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.