لبنان – شن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، 14 غارة على مناطق بجنوب وشرق لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة الانباء اللبنانية الرسمية، بأن “الطيران الحربي الاسرائيلي شن مساء الأحد 14 غارة جوية” على عدة مناطق لبنانية.

وأضافت أن الغارات شملت “مرتفعات ميدون (بالبقاع الغربي شرقي لبنان) والجبور (قضاء جزين محافظة الجنوب) ومنطقة وادي برغز (بمحافظة النبطية) وكسارة العروش (بمحافظة الجنوب) وبين مرتفعات الريحان واللويزة (بقضاء جزين محافظة الجنوب)”، دون تفاصيل.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، إنه شن غارات على عدة مناطق داخل لبنان، مدعيا استهداف “بنى تحتية عسكرية” تابعة لحركة الفصائل اللبنانية.

وادعى الجيش في بيان أنه “يهاجم بنى تحتية عسكرية تابعة لحركة الفصائل اللبنانية الإرهابية في عدة مناطق داخل لبنان”.

ولم يذكر بيان الجيش تفاصيل إضافية، فيما لم يصدر تعقيب فوري من لحركة الفصائل اللبنانية.

وفي وقت سابق الأحد، قتل شخصان وأصيب 6، جراء غارات شنها الجيش الإسرائيلي على 3 بلدات في جنوب وشرق لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوان على لبنان بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ويوميا تخرق تل أبيب اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع لحركة الفصائل اللبنانية منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن دمار واسع.

كما تواصل إسرائيل احتلال 5 تلال لبنانية استولت عليها في الحرب الأخيرة، مما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

وبالإضافة إلى هذه الأراضي اللبنانية، تحتل إسرائيل أراضي سورية وفلسطين، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية.​​​​​​​

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: لحرکة الفصائل اللبنانیة الجیش الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.

وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة. 

وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.

وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.

مقالات مشابهة

  • استشهاد فلسطينية متأثرة بجراحها إثر قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة
  • رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
  • إصابة مسعفين بغارة صهيونية استهدفت سيارة دفاع مدني جنوب لبنان
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في جالود جنوب نابلس
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية جالود جنوب نابلس
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب