وفاة سيدة ستينية متأثرة بالبرد القارس في غزة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
توفيت سيدة ستينية، فجر اليوم الاثنين ، إثر تعرضها للبرد القارس في مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية، بوفاة المسنة زينب محمد عوض مصبح (63 عامًا)، فجر اليوم، جراء البرد القارس، بعد أن عُثر عليها متجمدة أمام خيمتها في منطقة مواصي خانيونس.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية السبت عن ارتفاع حصيلة وفيات الأطفال جراء البرد منذ بداية موسم الشتاء الحالي إلى 10.
وواجه القطاع، منذ ديسمبر عدة منخفضات جوية أسفرت عن وفاة وإصابة فلسطينيين جراء البرد وانهيار مبان متضررة من قصف صهيوني سابق، فضلا عن تطاير وغرق وتضرر عشرات الآلاف من خيام النزوح.
وأنهى اتفاق وقف النار إبادة جماعية بدأتها “إسرائيل” في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.