هيئة الحج والعمرة: مساكن الحجاج الليبيين في مكة والمدينة بأعلى المستويات هذا الموسم
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
رئيس هيئة الحج والعمرة: استكمال أغلب ترتيبات موسم الحج وقرعة مرتقبة بعد مرحلة التحقق
ليبيا – أكد رئيس الهيئة العامة للحج والعمرة إبراهيم الصغير أن الاستعدادات والترتيبات لموسم الحج انطلقت منذ أكثر من شهر ونصف، مشيرًا إلى أنه تم إنهاء العديد من المراحل المتعلقة بالتجهيزات خلال فترة تسجيل الراغبين في أداء فريضة الحج، والتي استمرت 26 يومًا متواصلة.
مرحلة الفرز والتحقق تمهيدًا للقرعة
وأوضح الصغير في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد أن الهيئة دخلت حاليًا مرحلة الفرز والتحقق بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، للتأكد من الأرقام الوطنية والجوازات وبعض الأمور الأخرى، تمهيدًا للاستعداد لبدء قرعة الحج.
حلف اليمين لضمان فرص من لم يحجوا سابقًا
وفيما يتعلق بحلف اليمين بعدم الحج سابقًا، أشار إلى أن هذا الإجراء متبع منذ سنوات عدة، وقد جرى التأكيد عليه هذا العام لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المواطنين الذين لم يسبق لهم أداء الفريضة.
إنجاز 90% من ترتيبات السكن والمشاعر
وبيّن الصغير أنه تم الانتهاء من نحو 90% من ترتيبات السكن والأماكن في المشاعر، مؤكدًا أن مساكن الحجاج ستكون في أعلى المستويات.
تفاصيل السكن في مكة والمدينة
وأوضح أن سكن الحجاج في مكة المكرمة سيكون في المنطقة المركزية بجبل عمر داخل فنادق على أعلى المستويات، فيما سيكون السكن في المدينة المنورة في المنطقة الشمالية والمنطقة المركزية القريبة جدًا من الحرم النبوي.
تجهيزات عرفات ومنى وزيارة لتقييم المخيمات
وأضاف أن التجهيزات في عرفات ومنى قد أُنجزت، لافتًا إلى أنه ستكون هناك زيارة خلال الفترة القادمة لتقييم المخيمات التي سيقيم فيها الحجاج.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً