غزة غائبة باستثناء دير البلح.. انتهاء التسجيل للانتخابات البلدية الفلسطينية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية إغلاق باب تسجيل الناخبين في مختلف محافظات الضفة الغربية، استعدادا للانتخابات البلدية، والتي تُجرى دون مشاركة قطاع غزة، باستثناء مدينة دير البلح التي ستُدرج في العملية الانتخابية.
وقال الناطق باسم اللجنة فريد طعم الله إن الانتخابات ستُجرى في الضفة الغربية، إلى جانب انتخابات لمجلس بلدية دير البلح وسط قطاع غزة.
وأوضح طعم الله أن الانتخابات ستُنظم في 25 أبريل/نيسان القادم لاختيار أعضاء 420 مجلسا محليا، مضيفا أن لجنة الانتخابات ستفتح باب الترشح في 23 فبراير/شباط لمدة أسبوع.
وأعلنت اللجنة أنها أغلقت باب التسجيل للانتخابات المحلية لعام 2026 في مراكز التسجيل ومكاتبها وعبر البرنامج الإلكتروني، وفقا للخطة المعتمدة والجدول الزمني المعلن مسبقا، مشيرة إلى أنها ستنشر لاحقا الأعداد النهائية للمسجلين بعد استكمال جمع وإدارة البيانات. وأوضحت أن مرحلة النشر والاعتراض ستُجرى بين 7 و9 فبراير/شباط، بما يتيح للمواطنين مراجعة بياناتهم وتصحيحها عند الحاجة وتقديم الاعتراضات.
ويبلغ عدد الهيئات المحلية بفلسطين 445 هيئة، منها 420 في الضفة الغربية و25 في قطاع غزة، وتتضمن 161 مجلسا بلديا و284 مجلسا محليا (أصغر من المجلس البلدي).
انتخابات بدون غزةوفيما يتعلق بقطاع غزة، قال طعم الله إن تنظيم عملية الاقتراع هناك يواجه تحديات لوجيستية معقّدة تحول دون تطبيق إجراءات انتخابات مماثلة لتلك المعتمدة في الضفة الغربية.
وأوضح أن آليات التصويت في مدينة دير البلح ستكون مختلفة عن إجراءات الضفة، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد أعلنت في وقت سابق أن الانتخابات البلدية في قطاع غزة لن تُجرى سوى في مدينة دير البلح وسط القطاع.
وقالت اللجنة في بيان سابق "بعد دراسة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة، وحرصا على تعزيز الوحدة الجغرافية والسياسية بين شطري الوطن، وضمان حق المواطنين في المشاركة في العملية الديمقراطية حيثما أمكن، ارتأت قصر إجراء الانتخابات في مدينة دير البلح في هذه المرحلة، بالتزامن مع إجرائها في 420 هيئة محلية في الضفة الغربية".
إعلانوشهد عام 2021 إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية على مرحلتين، في حين أصدر مجلس الوزراء قرارا حينها بتأجيل عقد الانتخابات المحلية في غزة "إلى حين توافر الظروف الملائمة".
وتزامن قرار لجنة الانتخابات مع تشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة برئاسة علي شعث، والتي يُنتظر أن تتسلّم مهامها في القطاع خلال الأيام المقبلة.
وتتولى المجالس البلدية مسؤولية تقديم الخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي والبنية التحتية المحلية، دون أن تمتلك صلاحيات تشريعية، وبينما ترتبط العديد من القوائم بالفصائل السياسية، يسمح النظام الانتخابي كذلك بترشح قوائم مستقلة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی الضفة الغربیة لجنة الانتخابات مدینة دیر البلح قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
أعلنت “اليكة للتطوير العقاري” عن إنجاز وتسليم مشروع «واحة ليفينغ»، أول مشاريعها السكنية بنظام التملك الحر في منطقة جميرا جاردن سيتي، في خطوةٍ تمثل محطةً بارزة في مسيرة الشركة، التي تعد من المطورين العقاريين المحليين في دولة الإمارات. وقد تم تسليم المشروع، الذي تبلغ قيمته 110 ملايين درهم، في الموعد المحدد، فيما وصلت نسبة الإشغال فيه إلى نحو 70%، بما يعكس ثقة المشترين بالمطور الذي يستند إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في سوق العقارات بدبي.
وخلافًا للعديد من شركات التطوير العقاري التي تطرح مشاريعها للبيع على المخطط، تتبنى “اليكة” نهجًا متميزًا يقوم على «البناء أولًا ثم البيع»، إذ لا تبدأ عمليات البيع إلا بعد إنجاز أكثر من 50% من أعمال الإنشاء. ويسهم هذا النهج في تقليص المدة الزمنية اللازمة لتسليم المشاريع، ويمنح المشترين قدرًا أكبر من الثقة بفضل ما يتيح لهم من الاطلاع على تقدم ملموس في أعمال البناء والتأكد من جودة التنفيذ قبل اتخاذ قرار الشراء.
ويستند هذا النهج إلى الإرث العريق لمجموعة SBK، إحدى أبرز المجموعات المالكة والمشغلة للعقارات في دبي. فمنذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، تتولى المجموعة تطوير وامتلاك وإدارة العقارات في مختلف أنحاء الإمارة، ما أكسبها سمعة مرموقة في جودة البناء، وكفاءة إدارة العقارات والحفاظ على قيمتها على المدى الطويل. وانطلاقًا من هذه الخبرة، تأسست «اليكة» لتكون الذراع المتخصصة في تطوير مشاريع التملك الحر للمجموعة، ناقلةً هذا الإرث الراسخ إلى جيل جديد من مالكي المنازل والمستثمرين.
وقال الشيخ سهيل بن خليفة سعيد آل مكتوم، مؤسس “اليكة للتطوير العقاري”: “تقوم فلسفتنا على مبدأ “البناء أولاً ثم البيع.” فمن خلال خبرتنا الممتدة في تطوير وإدارة المشاريع السكنية في مختلف أنحاء دبي على مدار أكثر من 25 عامًا، ندرك أن الدليل على جودة المشروع هو التنفيذ على أرض الواقع، لا الوعود. ولذلك، لا نطرح مشاريعنا للبيع إلا بعد إنجاز نسبة كبيرة من أعمال الإنشاء، بما يمنح المشترين ثقة أكبر، ويختصر المدة اللازمة للتسليم، ويضمن أن يعكس كل مشروع المعايير التي رسخت من خلالها مجموعة SBK سمعتها المرموقة. ويُلبي هذا النهج تطلعات المستثمرين الراغبين في الاستفادة من مزايا الشراء على المخطط مع تقليل مخاطر التأخير في التسليم إلى حد كبير، كما يناسب المشترين الباحثين عن منازل عالية الجودة يمكنهم الانتقال إليها خلال فترة أقصر بكثير من المعتاد. ومع تركيزنا على تطوير مشاريع في المناطق الاستراتيجية والأسرع نموًا في دبي، نقدم تجربة استثمارية تقوم على الثقة والجودة والقيمة طويلة الأمد. ويجسّد مشروع «واحة ليفينغ» أول تطبيق لهذا الوعد على أرض الواقع.”
تمتلك مجموعة SBK خبرة تمتد لعقود في امتلاك وإدارة المباني السكنية، وتستند “اليكة للتطوير العقاري” إلى هذا الإرث في جميع مشاريعها. لذا، يتم اختيار مواد البناء، والتصاميم الداخلية، والتشطيبات بعناية فائقة لضمان أعلى مستويات المتانة والراحة وجودة المعيشة، حتى بعد التسليم بسنوات.
يضم «واحة ليفينغ» 71 وحدة سكنية، تشمل استوديوهات وشققًا مكونة من غرفة وغرفتي نوم، جميعها مزودة بشرفات خاصة. ويتميز المشروع بموقعه في جميرا جاردن سيتي، بين شارع الشيخ زايد من جهة وحديقة عامة من الجهة الأخرى، كما يتألف من ثمانية طوابق، ويضم مجموعة متكاملة من المرافق، تشمل مسبحًا، ومسبحًا للأطفال، وصالةً رياضية، وحدائق مُنسقة، ومنطقة مخصصة للاسترخاء تحت أشعة الشمس، ومساحة مخصصة للاستمتاع بالإطلالات، ومنطقة ألعاب للأطفال، إلى جانب مساحات خارجية للأنشطة الترفيهية. كما يتمتع المشروع بموقع حيوي يوفّر سهولة الوصول إلى شارع الشيخ زايد، وداون تاون دبي، ومركز دبي المالي العالمي (DIFC)، وسيتي ووك، بالإضافة إلى مترو دبي.
بعد إنجاز مشروع «واحة ليفينغ» بنجاح، تستعد “اليكة للتطوير العقاري” لتسليم مشروع «رياح ليفينغ» في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك بعد اكتمال الأعمال الإنشائية فيه بنسبة 100%. كما تواصل الشركة توسيع نطاق مشاريعها من خلال مشروع “زورا ريزيدنسز” بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي، في منطقة دبي الجنوب، واحدة من أسرع المناطق السكنية نموًا في دبي.