جميل للأبحاث تموّل مشروعاً بحثياً في قسم الهندسة البيولوجية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) لمعالجة مقاومة مضادات الميكروبات
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
جميل للأبحاث هي جزء من شبكة عبداللطيف جميل الدولية وتركز على دعم الأفكار المبتكرة والتقنيات الناشئة التي تحظى بإمكانات تجارية مستقبلية واعدة ويجري تطويرها في أعرق الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالميةالمشروع البحثي المموّل يقوده البروفيسور جيمس جي كولينز في قسم الهندسة البيولوجية ومعهد الهندسة الطبية والعلوم في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ويهدف إلى التصدي للتزايد المقلق في معدلات انتشار البكتيريا الخارقة المقاومة للمضادات الحيوية باعتبارها أزمة صحية عالمية تفاقمت نتيجة تراجع تطوير مضادات حيوية جديدةمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة تتوقع تسجيل نحو مليونيّ إصابة و23,000 حالة وفاة سنوياً في الولايات المتحدة وحدها بتكلفة اقتصادية تُقدّر بنحو 55 مليار دولار أمريكيلجنة مقاومة مضادات الميكروبات في المملكة المتحدة تتوقع تسجيل أكثر من 10 ملايين حالة وفاة سنوياً على مستوى العالم بحلول عام 2050 في حال عدم معالجة هذه الأزمةالبنك الدولي يحذّر من أن تهديدات هذه الأزمة قد تطال ما يصل إلى 100 تريليون دولار أمريكي من الناتج الاقتصادي العالمي بحلول عام 2050
أخبار متعلقة 30 مشروعاً تبتكر حلولاً لمستقبل الرعاية الأولية بالشرقيةكاوست تؤسس "مرفق التصنيع الكمي" لتطوير الأجهزة الكمية في المملكةإبداع 2026.
ويقود هذا المشروع الطموح البروفيسور جيمس جي كولينز، الأستاذ الجامعي في قسم الهندسة الطبية والعلوم "تيرمير" في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ورئيس الهيئة التدريسية لقسم علوم الحياة في عيادة جميل بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مركز الذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية في المعهد.
تبلغ مدة المشروع ثلاث سنوات على الأقل، ويهدف إلى تطوير جيل جديد من أدوات التشخيص المتقدمة بالاعتماد على القدرات المتطورة لمختبر كولينز في مجاليّ البيولوجيا التركيبية والذكاء الاصطناعي.
عصر جديد لتشخيص مقاومة مضادات الميكروبات
أدى الانتشار المتزايد للبكتيريا الخارقة المقاومة للمضادات الحيوية، إلى جانب تراجع إنتاج المضادات الجديدة، إلى نشوء أزمة صحية عالمية غير مسبوقة. وقد توقعت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة أن تتسبب هذه الأزمة في تسجيل نحو مليونيّ إصابة و23,000 حالة وفاة سنوياً في الولايات المتحدة وحدها، بتكلفة اقتصادية تُقدّر بنحو 55 مليار دولار أمريكي؛ كما حذّر البنك الدولي من أن تهديدات هذه الأزمة قد تطال ما يصل إلى 100 تريليون دولار أمريكي من الناتج الاقتصادي. فيما توقعت اللجنة المفوّضة من الحكومة البريطانية لدراسة مقاومة مضادات الميكروبات تسجيل أكثر من 10 ملايين حالة وفاة سنوياً على مستوى العالم بحلول عام 2050 في حال عدم اتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة هذه الأزمة.
ويعمل البروفيسور كولينز وفريقه في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على تطوير جيل جديد من العلاجات المضادة للبكتيريا وأدوات التشخيص السريع للتغلب على مقاومة مضادات الميكروبات، من خلال توظيف البيولوجيا التركيبية والذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدم، بما يتيح تسريع إجراءات التشخيص والعلاج، وترشيد استخدام المضادات الحيوية وضمان فعاليتها.
وبدعم من جميل للأبحاث، تركز المرحلة الأولى من هذا المشروع على تطوير واختبار مضادات بكتيرية قابلة للبرمجة للتغلب على مقاومة مضادات الميكروبات لدى طيف واسع من مسببات الأمراض البكتيرية، مع إيصال هذه الجزيئات المصممة بالذكاء الاصطناعي عبر ميكروبات مصممة خصيصاً لتحييد السموم الرئيسية والأهداف البروتينية الحيوية.
يكشف هذا النهج الموجّه في التصميم والهندسة عن نقلةٍ نوعية في تقنيات تطوير المضادات الحيوية، تندرج ضمن التطلعات العالمية الرامية إلى ابتكار مضادات بكتيرية قابلة للبرمجة في إطار معالجة أزمة مقاومة مضادات الميكروبات. كما يضمن هذا المشروع سرعةً أكبر مستقبلاً في تطوير التدابير الطبية المضادة لمسببات الأمراض الناشئة والمتحورات، بالإضافة إلى رفع كفاءة الاستجابة لتفشي الأوبئة والجائحات.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال محمد عبداللطيف جميل، رئيس مجلس الإدارة لعبد اللطيف جميل: "إن مقاومة مضادات الميكروبات من أبرز التحديات الملحّة التي يواجهها العالم اليوم، وللتصدي لها لا بُدّ من توسيع الآفاق العلمية للتوصّل إلى الحلول الفعّالة، وعقد علاقات التعاون المستدام للارتقاء بهذه الحلول. ويسرّنا دعم هذا البحث الجديد، مستمرين من خلاله بعلاقتنا الراسخة مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) والتزامنا الدائم بدعم جهود البحث العلمي على الصعيد الدولي، بما يسهم في تعزيز مستويات الصحة العالمية وبناء مستقبل أكثر قدرةً على مواجهة التحديات والتحوّلات".
ومن جانبه، قال البروفيسور جيمس جي كولينز: "يعكس هذا المشروع ثقتي الراسخة بأن معالجة مقاومة مضادات الميكروبات تتطلب أفكاراً علمية جريئة ومساراً واضحاً نحو إحداث أثر واقعي ملموس، ولهذا يسرنا التعاون مع جميل للأبحاث التي أظهرت التزاماً حقيقياً بمعالجة هذه الأزمة من خلال دعم الأبحاث المبتكرة والقابلة للتطبيق في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا".
تواصل جميل للأبحاث دعم عمل الروّاد والمبتكرين لإحداث تأثير استثنائي في مختلف أنحاء العالم.
ويحمل هذا المشروع الأولي أملاً كبيراً بتسريع وتيرة تطوير التدابير الطبية المضادة لمسببات الأمراض الناشئة والمتجددة، بما يتيح الاستجابة السريعة لتفشي الأوبئة والجائحات مستقبلاً.
ويأتي هذا المشروع البحثي امتداداً للعلاقة الوثيقة وطويلة الأمد بين معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وعائلة جميل، بما يشمل عيادة جميل بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، التي تأسست عام 2018 بالشراكة بين معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومجتمع جميل، المؤسسة الدولية غير الربحية التي أسسها محمد جميلا للارتقاء بمستويات العلم والتعلّم ودعم ازدهار المجتمعات، وإحدى المبادرات الخيرية لعائلة جميل.
انتهى .aksa-related-articles-widget .aksa-row{margin:0 -10px}.aksa-related-articles-widget .article-bx{background-color:#fff;padding:10px;min-height:84px}.aksa-related-articles-widget .article-bx a{display:block}.aksa-related-articles-widget .col-sm-4:nth-child(3n+1){clear:both}@media screen and (max-width:768px){.aksa-related-articles-widget .col-sm-4:nth-child(n){clear:both}.aksa-related-articles-widget .aksa-o1{display:flex}} .aksa-related-articles-widget .ratio img{object-fit: contain; object-position: center; position: absolute;} مواضيع ذات علاقة المزيد الاحد 2026/01/25 03:50 حتى 1 فبراير.. تجربة تسوق مميزة بمعرض المنتجات المصرية بمكة المكرمة السبت 2026/01/24 14:51 ماكدونالدز السعودية تجدّد التزامها تجاه الوطن والمجتمع بإطلاق "وعد ماك 2030" السبت 2026/01/24 03:31 صور| العيدابي تُبرز تراثها في "ليالي المحافظات" بمهرجان جازان السبت 2026/01/24 02:41 6 إرشادات واجبة عند صعود أو نزول الطلاب من الحافلة المدرسية الجمعة 2026/01/23 23:08 يرصد بالعين المجردة.. اقتران فلكي بديع يجمع القمر مع كوكب زحل المزيد من المقالات المزيد var current_article_id; var stored_article_id; function infographicAction() { $(".infographic-image img").zoomify() } function displayMultipleImages() { var b = $(".owl-multipleImagesSlider"); b.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: "owl-page", dotsClass: "owl-pagination", loop: false, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: {990: {items: 1}, 768: {items: 1}, 0: {items: 1}} }); var b = $(".owl-articleMedia"); b.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: "owl-page", dotsClass: "owl-pagination", loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: {990: {items: 1}, 768: {items: 1}, 0: {items: 1}} }) } function aksaArticleDetailsWidget() { $(window).scroll(function () { changeeArticleUrl(); loadArticlesAction(); }); $(".footer-loader.loader-button .md-title").on("click", function () { loadArticlesAction() }) } function loadArticlesAction() { $(".more-subsection").click(function () { $(".subsection-header.mobile").toggleClass("show_menu") }); var i = $(window).scrollTop() + window.innerHeight; var m = $(window).scrollTop(); $(".aksa-article-details").each(function () { var a = $(this).offset().top; var b = $(this).offset().top + $(this).outerHeight(); if ((i > a) && (m a:nth-child(1) { line-height: 22px } .footer .footer-rights { padding: 10px 0; display: table; margin: auto } .footer .footer-rights > a { float: left; padding-right: 5px; color: #fff; font-size: 16px } .footer .footer-rights > a:nth-child(1), .footer .footer-rights > a:nth-child(2), .footer .footer-rights > a:nth-child(4) { font-family: sans-serif } .footer .footer-rights > a:nth-child(3) { padding-top: 1px } .footer .col-left { width: 370px; margin-top: 30px; display: flex; flex-flow: column; align-items: flex-end; position: relative } footer .footer-top .social-o { display: flex } footer .footer-menu .social-o { display: none; } footer .social-o .social-o1 { display: flex; align-items: center; justify-content: center; color: #FFFFFF; background-color: #00509F; border-radius: 50%; font-size: 14px; height: 30px; width: 30px; margin-left: 5px } footer .social-o .gab-social { width: 30px; display: flex; align-items: center; margin-left: 5px; border-radius: 50%; background-color: #00509F; overflow: hidden; padding: 4px; height: 30px } footer .social-o .gab-social img { width: 100% } .footer .col-left .subscribe-footer { width: 100%; display: flex; flex-flow: column; margin: 0; position: absolute; bottom: 0; left: 0; position: relative } .footer .popup { position: relative; display: table; margin: auto; cursor: pointer } .footer .popup .popuptext { visibility: hidden; width: 317px; background-color: #393534; color: #fff; text-align: center; border-radius: 0; padding: 5px; position: absolute; z-index: 1; bottom: -20px; left: -1px; border: solid 1px #fff } .footer .popup .popuptext button { margin-top: 5px; background-color: #677f99; color: #fff; border: 0; width: 80px; height: 35px } .footer .popup .show { visibility: visible; -webkit-animation: fadeIn 1s; animation: fadeIn 1s } .footer .col-left .subscribe-footer .subscribe-title { font-family: 'Cairo'; font-weight: 800; font-size: 20px; line-height: 24px; color: #00509F; margin-top: 10px; margin-bottom: 10px; text-align: right; } .footer .col-left .subscribe-footer .subscribe-description { font-family: 'Cairo'; font-weight: 500; font-size: 12px; line-height: 24px; color: #979797; margin-bottom: 20px; margin-top: 10px; } .footer .col-left .subscribe-footer .subscribe-form { display: flex } .footer .col-left .subscribe-footer input[type=text] { height: 55px; border: 0; background-color: #F5F5F5; color: #333; padding: 0 7px; font-size: 14px; font-family: 'alyaumFirst'; width: calc(100% - 105px); text-align: left; background-image: url(images/envelope.png); background-repeat: no-repeat; background-position: 14px 18px; } .footer .col-left .subscribe-footer input[type=button] { background-color: #00509F; color: #fff; border: 0; width: 105px; height: 55px } .terms-footer .content { padding: 10px 15px } .terms-footer .modal-footer { padding: 0 } .terms-footer .modal-footer button { width: 100%; opacity: 1; background-color: #005a99; border: 0; color: #fff; padding: 6px 0 } a.footer-morePages { display: table; border: solid 2px #337ab7; margin: auto; margin-bottom: 30px; font-size: 18px; padding: 10px; cursor: pointer; transition: .3s; color: #337ab7 } a.footer-morePages:hover { background-color: #337ab7; color: #fff } .footer-mobile-ad,.footer-desktop-ad{ display: table; width: 970px; min-height: 90px; margin: 20px auto; background-image: url(images/square-ad.jpg); background-position: center; background-repeat: no-repeat; background-color: #f2eeef; background-size: contain; } @media screen and (max-width: 990px) { .footer .footer-menu .title-menu a { font-size: 16px } .footer .footer-menu a { font-size: 12px } .footer-mobile-ad { width: 320px; min-height: 100px; overflow: hidden; } .footer-top .logo{ padding: 10px 15px; } footer .footer-top .social-o{ display: none; } .footer{ border-bottom: 0px; } .footer-bottom{ padding: 0px; } .footer-bottom .col-outer{ display: block; } .footer-bottom .col-right{ width: 100%; justify-content: center; padding-top: 10px; padding-bottom: 10px; } .footer-bottom a{ margin-left: 0px; } .footer-bottom .col-left{ width: 100%; justify-content: center; border-top: 1px solid #dddddd; border-bottom: 1px solid #dddddd; padding-top: 10px; padding-bottom: 10px; } .footer .footer-rights { display: flex; align-items: center; justify-content: center; flex-wrap: wrap } .footer .footer-menu { padding: 0 10px; display: block } .footer .footer-menu .col-footer{ width: 45%; margin-left: 6%; display: inline-block; vertical-align: top; } .footer .footer-menu .col-footer:nth-child(1){ width: 45%; margin-bottom: 30px; } .footer .footer-menu .col-footer:nth-child(2){ margin-left: 0px; margin-bottom: 30px; } .footer-bottom .copyrights-desktop{ display: none; } .footer-bottom .copyrights-mobile{ display: flex; } footer .footer-menu .col-footer.social-o{ margin-left: 0px; } footer .footer-menu .social-o .gab-social{ display: inline-block; width: 50px; height: 50px; overflow: unset; margin-left: 20px; margin-bottom: 12px; padding: 17px 10px; } footer .footer-menu .social-o .social-o1{ display: inline-block; width: 50px; height: 50px; margin-left: 20px; margin-bottom: 12px; font-size: 23px; padding: 12px; } .footer .col-outer { display: block } .footer .col-right { width: 100%; } .footer .col-left { display: none; } } @media screen and (max-width: 767px) { .footer-desktop-ad{display: none;} } @media screen and (max-width: 360px) { footer .footer-menu .social-o .social-o1{ width: 40px; height: 40px; font-size: 18px; } footer .footer-menu .social-o .gab-social{ width: 40px; height: 40px; padding: 11px 9px; margin-bottom: 11px; } } googletag.cmd.push(function () { googletag.display('div-gpt-ad-1554905509991-0'); }); أقسام الموقع الأخبار الاقتصاد الحياة الثقافة والفن الميدان الرياضي الرأي فيديو خدمات الموقع كُنْ مُراسِلًا الارشيف اتصل بنا الإعلانات شعارات دار اليوم الخلاصات RSS دار اليوم من نحن الهيكل الإداري شروط الاستخدام للاشتراك بجريدة اليوم إشترك إشعار حقوق النشر هو بيان يتم وضعه على النسخ © www.alyaum.com إشعار حقوق النشر هو بيان يتم وضعه على النسخ © www.alyaum.com window.rsConf = {general: {usePost: true}}; new LazyLoad({threshold: 0}); $('section > .container:nth-child(5) > .row > .col-md-3').wrapInner('')(function(w,d,s,l,i){w[l]=w[l]||[];w[l].push({'gtm.start': new Date().getTime(),event:'gtm.js'});var f=d.getElementsByTagName(s)[0], j=d.createElement(s),dl=l!='dataLayer'?'&l='+l:'';j.defer=true;j.src= 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id='+i+dl;f.parentNode.insertBefore(j,f); })(window,document,'script','dataLayer','GTM-WK52RPS');(function(w,d,s,l,i){w[l]=w[l]||[];w[l].push( {'gtm.start': new Date().getTime(),event:'gtm.js'} );var f=d.getElementsByTagName(s)[0], j=d.createElement(s),dl=l!='dataLayer'?'&l='+l:'';j.async=true;j.src= 'https://www.googletagmanager.com/gtm.js?id='+i+dl;f.parentNode.insertBefore(j,f); })(window,document,'script','dataLayer','GTM-TQT8TFNL'); var flag_recaptcha = 1; $(window).scroll(function () { var height = $(window).scrollTop(); if (height >= 10 && flag_recaptcha) { flag_recaptcha = 0; var script_recaptcha = document.createElement('script'); script_recaptcha.setAttribute("async", "async"); script_recaptcha.src = 'https://www.google.com/recaptcha/api.js?onload=CaptchaCallback&render=explicit'; document.head.appendChild(script_recaptcha); } }); document.addEventListener("scroll", initialize); document.addEventListener("touchstart", initialize); var initiate = 1; document.addEventListener("mousemove", initialize); setTimeout(function(){ initialize(); },3000) var _home_ = "https://www.alyaum.com/"; var current_href = window.location.href; var current_title = ""; $(document).ajaxSend(function(e, xhr, options) { var csrfToken = $("meta[name='csrf-token']").attr("content"); xhr.setRequestHeader("X-Csrf-Token", csrfToken); });
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.