امغيب: طرابلس تُدار بمنظومة عائلات تحركها مليشيات.. وشركة “المدار” تواجه خطراً على بيانات المشتركين
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
سعيد امغيب: طرابلس تُحكم بمنظومة عائلات تحركها مليشيات والفساد يهدد قوت الليبيين
ليبيا – أكد عضو مجلس النواب سعيد امغيب أن العاصمة طرابلس تُحكم اليوم بمنظومة عائلات تحركها مليشيات، معتبراً أن هذه حقيقة لم تعد تخفى على أحد، حتى أصبحت خبراً عادياً يُضاف إلى سلسلة أخبار الفساد والفاسدين.
تحذير من وصول الفساد إلى مصادر دخل الليبيين
ونوّه امغيب، في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلى أنه مع وصول الفساد إلى مصادر دخل الليبيين فلن يعود الأمر مجرد عبث أو سوء إدارة، بل يتحول إلى تهديد صريح لقوت الناس ومعيشتهم.
انتقاد لمنح الاعتمادات على أساس علاقات ومصالح
وأضاف امغيب: “أن وجود شخص على رأس هرم المصرف المركزي يمنح الاعتمادات دون قيد أو شرط بناءً على علاقات اجتماعية أو مصالح خاصة فهذه كارثة”.
حديث عن شركة المدار ومخاطر على البيانات والخصوصية
وتابع قائلاً: “وأن يكون على رأس أكبر شركة اتصالات ليبية شركة المدار التي تقدر إيراداتها بمئات الملايين شخص فاسد أخلاقياً ومالياً، أُتى به لخدمة عائلة بعينها ونهب أموال شركة عملاقة وصرفها على الملذات والنزوات فذلك سقوط على كافة المستويات”.
وذكّر امغيب بأن الخطر الأكبر يتمثل في تعريض خصوصية وبيانات الليبيين المشتركين في هذه الشركة للاختراق والخطر.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
في إطار تنفيذ مهام وزارة الداخلية في مكافحة المخدرات وجهودها في متابعة نشاطات تهريبها وترويجها التي تستهدف أمن المملكة وشبابها، ضبطت المديرية العامة لمكافحة المخدرات (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر مخبأة داخل ألواح ورق مقوى بالمنطقة الشرقية، وقبضت على مستقبلها بمحافظة الطائف، وهو مواطن.
وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المبلّغ.