الحكومة الإسبانية: تنظيم المونديال مع المغرب والبرتغال يحترم المعايير الحقوقية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
زنقة 20 | علي التومي
أكدت الحكومة الإسبانية إلتزامها الكامل بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 وفق أعلى المعايير الرياضية وبما ينسجم مع مبادئ احترام حقوق الإنسان والإستدامة والإندماج الإجتماعي، وذلك في رد رسمي على سؤال مكتوب تقدم به نائبا حزب اليسار الموح إنريكي سانتياغو وتوني فاليرو، حول مدى اتساق مشاركة إسبانيا في تنظيم المونديال إلى جانب المغرب والبرتغال، والتدابير المتخذة لضمان احترام الحقوق الأساسية.
وجاء في رسالة موجهة إلى البرلمان، أن الحكومة الإسبانية تتحمل مسؤوليتها الكاملة عن تنظيم هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، ليس فقط من الناحية الرياضية بل أيضا من حيث الالتزام بالقيم المرتبطة بحقوق الإنسان والاستدامة والاندماج الاجتماعي، معتبرة أن تنظيم المونديال يجب أن يكون نموذجاً إيجابيا يخدم الرياضة والمجتمع معا.
وشددت الحكومة الإسبانية على أن إحداث اللجنة الوزارية المشتركة مؤخرا وتفعيل الخطة الثانية لحقوق الإنسان، إلى جانب الضمانات التي تمت المصادقة عليها في 30 يوليوز 2025، تعكس هذا الالتزام العملي وتؤكد الإرادة السياسية لجعل كأس العالم 2030 مرجعاً إيجابياً على المستوى الحقوقي والاجتماعي.
وأكدت الحكومة في توضيح موجه أيضا إلى حزب “سومار” الشريك في الائتلاف الحكومي، أن هذا “الإلتزام الراسخ” بحماية وتعزيز حقوق الإنسان يندرج ضمن مجمل عملها السياسي، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، معتبرة أن تنظيم المونديال يشكل فرصة لترسيخ هذه القيم وتعزيز صورة إسبانيا كشريك ملتزم بالمبادئ الكونية لحقوق الإنسان.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الحکومة الإسبانیة تنظیم الموندیال
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الغرف السرية للجولة الرابعة من مفاوضات لبنان وإسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
مطالب الوفد اللبنانيوأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.
أكد أنه مع ذلك، توجد أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم، خاصة وأن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.