مقترحات برلمانية بإنشاء منصة موحدة تُمكّن الأسرة من متابعة استخدام الأبناء للتكنولوجيا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قال النائب أحمد حلمي، أمين سر لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب، إن بيان مجلس النواب بشأن تنظيم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي يؤكد أن البرلمان يتحرك بروح المسؤولية الوطنية، مستندًا إلى توجيهات واضحة من القيادة السياسية.
وأضاف حلمى، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وضع يده على جوهر المشكلة، حين ربط بين التكنولوجيا وتشكيل وعي الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى أن الدولة لا تستهدف تقييد الحريات، بل حماية النشء من مخاطر حقيقية.
وأوضح حلمي أن إعلان البرلمان عقد حوار مجتمعي شامل يفتح الباب أمام جميع الأطراف لتقديم رؤاهم، مؤكدًا أن لجنة الاقتراحات والشكاوى ستلعب دورًا محوريًا في تلقي آراء المواطنين والأسر حول أفضل السبل للتنظيم.
وأشار إلى أن ما طرحه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بشأن محدودية تأثير الحجب، يعزز أهمية البحث عن حلول مبتكرة، مثل الشرائح الأبوية، وتحديد أوقات الاستخدام، وإطلاق حملات توعوية وطنية.
واقترح أمين سر اللجنة، إنشاء منصة موحدة تُمكّن الأسرة من متابعة استخدام الأبناء للتكنولوجيا، وربطها بالخدمات التعليمية، بما يحقق التكامل بين التعليم والتحول الرقمي الآمن، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد نقاشًا مجتمعيًا واسعًا يفضي إلى تشريع متوازن، يعكس إرادة الدولة والمجتمع في حماية الأطفال وبناء مستقبل رقمي آمن لمصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بيان مجلس النواب الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي الرئيس عبد الفتاح السيسي الاقتراحات
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.