نانت (فرنسا) «أ.ف.ب»: سجل الوافد الجديد الشاب البرازيلي إندريك ثلاثية من خماسية فريقه ليون وقاده للفوز على مضيفه متز 5-2، في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

واصل إندريك ابن الـ 19 عاما تألقه منذ انضمامه خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى ليون، فبعد مباراتين افتتاحيتين سجل فيهما هدفا وصنع آخر، فرض البرازيلي المعار من ريال مدريد الإسباني نفسه نجما بتسجيله ثلاثية (11 و45+1 و87 من ركلة جزاء).

وأكمل الهولندي روبن كلويفرت (16) والانجليزي تايلور مورتون (32) خماسية لليون، فيما سجل العاجي كوفي كواو والسنغالي حبيب ديالو (64) هدفي متز.

ورفع ليون رصيده إلى 36 نقطة في المركز الرابع متأخرا بفارق نقطتين عن مرسيليا الفائز على لنس 3-1.

وعزز ستراسبورج آماله بمركز أوروبي بفوزه على مضيفه ليل 4-1.

تناوب على تسجيل رباعية الفريق الزائر الأرجنتيني خواكين بانيتشيلي (25) والباراغوياني خوليو انسيسو (26) والعاجي مارسيال جودو (58 و72)، رافعا رصيده إلى 30 نقطة في المركز السابع.

وسجل هدف ليل الوحيد البلجيكي ماتياس فرنانديز-باردو (90+3)، ليمنى بخسارته الثالثة تواليا والسابعة هذا الموسم عند 32 في المركز الخامس.

وحقق نيس فوزه الأول في "ليج 1" منذ ما يقارب ثلاثة أشهر و8 مباريات من دون فوز، باسقاطه مضيفه نانت 4-1.

قبل هذه المرحلة، لم يحصد نيس سوى نقطة واحدة في مبارياته الثماني الماضية في "ليج 1".

وبهذا الفوز على ملعب لا بوجوار، ابتعد نيس أكثر عن منطقة الهبوط بعدما رفع رصيده إلى 21 نقطة في المركز الثالث عشر، متقدما بفارق سبع نقاط عن نانت الذي مني بخسارته الثانية تواليا ويحتل المركز السادس عشر آخر الهابطين.

في المقابل، باء المعسكر التدريبي الذي أقامه نانت في إسبانيا خلال الأسبوع، والذي كان يهدف إلى إعادة تنشيط الفريق ورفع معنوياته، بالفشل أمام نيس الذي استعاد حيويته منذ تولي كلود بويّل منصب المدير الفني في نهاية ديسمبر.

ووضع فريق "الكناري" نفسه مرة أخرى في موقف حرج حيث بدا في حالة من التخبط التام في الشوط الأول، ما سمح لمحمد-علي شو بتسجيل هدفين، الأول من تسديدة رائعة من مسافة 20 مترا (16)، والثاني بتمريرة عرضية من مورجان سانسون (29).

وعزز نيس تقدمه بهدف سفيان ديوب مستغلا خطأ من المدافع تيليل تاتي في تشتيت الكرة (40). ثم لاحت بارقة أمل عندما قلّص المصري مصطفى محمد بضربة رأسية الفارق لنانت اثر ركلة ركنية (45+2).

لكن نيس الذي سبق له أن فاز على الملعب ذاته بركلات الترجيح في دور الـ32 من كأس فرنسا قبل أسبوعين، قتل المباراة بتسجيله هدفه الرابع عبر البديل توم لوشيه في الوقت بدل الضائع (90+3).

وحقق تولوز نتيجة ممتازة بفوزه على مضيفه بريست 2-0 على ملعب فرانسيس لو بليه.

ويحتل النادي الجنوبي المركز الثامن برصيد 29 نقطة، بينما يقبع بريست في المركز الثاني عشر مع 22 نقطة.

وتعادل باريس أف سي وضيفه أنجيه سلبا رغم الفرص العديدة التي أتيحت لكلا الفريقين، ليظلا في المركزين الرابع عشر والحادي عشر تواليا.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی المرکز

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • طاولة البوكر بدلا من كرة القدم.. نيمار يعود لإثارة الجدل في البرازيل
  • الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
  • فرج عامر: مصطفى محمد يقترب من الرحيل عن نانت.. وبيراميدز الأقرب لضمه
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • برلماني: ثورة 23 يوليو أرست أسس الدولة الحديثة والرئيس السيسي يقود استكمال مسيرة التنمية
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية