دراسة كبرى: زيادة الوزن تسبب خرفا مرتبطا بالأوعية الدموية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
الخرف تحد متزايد للصحة العامة عالميا ولا علاج له حتى الآن. دراسة حديثة: ارتفاع وراثي في مؤشر كتلة الجسم "BMI" يزيد كثيرا خطر الخرف الوعائي.
تزيد زيادة الوزن بشكل كبير من خطر الإصابة بـالخرف الوعائي، وذلك بحسب دراسة جديدة واسعة النطاق.
لطالما ارتبطت السمنة بزيادة خطر الخرف الوعائي، وهو مرض دماغي تقدمي يسبب تلف الخلايا العصبية.
ومع ذلك، لم يكن واضحا حتى الآن ما إذا كانت زيادة الوزن تسهم مباشرة في حدوث المرض أم أنها تعكس ببساطة مشكلات صحية كامنة أخرى تزيد من خطر الخرف.
حلّل باحثون في المملكة المتحدة والدنمارك بيانات أكثر من 500.000 مشارك في البلدين، ووجدوا أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI) يزيد مباشرة احتمال الإصابة بالخرف الوعائي.
يُعد الخرف الوعائي ثاني أكثر أشكال الخرف شيوعا بعد مرض ألزهايمر، بحسب جمعية ألزهايمر في المملكة المتحدة، وينجم عن انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ.
"تُظهر هذه الدراسة أن ارتفاع الوزن وارتفاع ضغط الدم ليسا مجرد علامات إنذار، بل أسباب مباشرة للخرف"، قالت روث فريكه-شميدت، مؤلفة الدراسة وأستاذة في جامعة كوبنهاغن وطبيبة رئيسية في مستشفى جامعة كوبنهاغن في الدنمارك، في بيان.
استخدم فريق البحث طريقة تُسمى العشوائية المندلية ("Mendelian randomisation")، وهي تقارن بين أشخاص يولدون بجينات تجعلهم عرضة لارتفاع مؤشر كتلة الجسم وبين آخرين ليس لديهم هذه القابلية.
وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة جسم مرتفع وراثيا كانوا أكثر عرضة بشكل كبير للإصابة بالخرف الوعائي.
كما بحث الباحثون سبب زيادة خطر الخرف لدى ذوي الوزن الزائد، فوجدوا أن ارتفاع ضغط الدم يفسر جزءا كبيرا من هذا التأثير.
وتشير النتائج إلى أن الحفاظ على وزن صحي والسيطرة على ضغط الدم قد يكونان خطوتين مهمتين لتقليل خطر الخرف في مراحل لاحقة من الحياة.
"إن علاج والوقاية من ارتفاع مؤشر كتلة الجسم وارتفاع ضغط الدم يمثلان فرصة غير مستغلة للوقاية من الخرف"، قالت فريكه-شميدت.
"في حين أن دراسة حديثة بشأن تأثير أدوية إنقاص الوزن على وقف التدهور الإدراكي في المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر لم تُظهر أي فائدة، لا يزال من الضروري اختبار ما إذا كانت أدوية إنقاص الوزن التي تُبدأ قبل ظهور الأعراض الإدراكية قد تكون وقائية ضد الخرف"، قالت فريكه-شميدت.
وأضافت: "تشير بياناتنا الحالية إلى أن تدخلات إنقاص الوزن المبكرة قد تمنع الخرف، ولا سيما الخرف الوعائي".
الخرف يمثل تحديا صحيا عاما عالميا متزايدا، ولا يتوفر له علاج شافٍ حتى الآن. يُسجل سنويا نحو عشرة ملايين حالة جديدة على مستوى العالم، بحسب منظمة الصحة العالمية (WHO).
يعاني المصابون بالخرف من تدهور حاد في القدرات العقلية، بما في ذلك الذاكرة والتفكير والاستدلال.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند أبحاث طبية سمنة مفرطة علوم طبية إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب الشتاء غزة النزاع الإيراني الإسرائيلي ثلوج جريمة مؤشر کتلة الجسم الخرف الوعائی خطر الخرف ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.