زنقة 20:
2026-07-23@22:31:54 GMT

تعثر أول تجربة للحافلات البرمائية بين ضفتي أبي رقراق

تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT

زنقة 20 . متابعة

فشلت صفقة اقتناء وصيانة حافلتين برمائيتين بمدينة الرباط، والتي رُصد لها غلاف مالي يناهز 23 مليون درهم، بعدما أعلنت الجهة المشرفة عن إلغاء طلب العروض الذي تم إطلاقه لهذا الغرض، بسبب عدم نجاح مسطرة الانتقاء، إثر استبعاد الشركة الوحيدة التي تقدمت للمنافسة خلال مرحلة دراسة الملفات الإدارية والتقنية.

وكان المشروع يندرج ضمن رؤية تروم تعزيز الجاذبية السياحية لعاصمة المملكة، حيث أعلنت شركة “الرباط الجهة للتنقل” عن نيتها إدخال حافلات سياحية برمائية إلى الخدمة، في تجربة غير مسبوقة على الصعيد الوطني والإفريقي، تهدف إلى تقديم عرض سياحي مبتكر يجمع بين الجولات البرية والملاحية عبر نهر أبي رقراق.

ويقوم هذا المشروع على اقتناء حافلتين جديدتين قادرتين على السير في الطرقات كحافلات عادية، قبل أن تتحول إلى وسيلة نقل مائية تبحر في نهر أبي رقراق، رابطتين بين ضفتي الرباط وسلا، ومتيحتين للزوار فرصة استكشاف معالم تاريخية بارزة من زوايا مختلفة، من بينها صومعة حسان، وقصبة الأوداية، ومشروع تهيئة ضفتي النهر.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الصفقة الملغاة كانت تقضي باقتناء وتشغيل حافلتين سياحيتين برمائيتين تعملان بالديزل، من مزود أمريكي، في خطوة كانت ستجعل من الرباط أول مدينة إفريقية تعتمد هذا النوع من وسائل النقل السياحي الفريدة، بكلفة إجمالية تقارب 2.3 مليار سنتيم.

المصدر

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه

 

البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.

مقالات مشابهة

  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • ترامب: سنحمّل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها «الحوثيون»
  • الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
  • تركيا تدين الحصار البحري الحوثي على السعودية
  • الطريق لمونديال البرازيل.. كل ما تريد معرفته عن كأس أفريقيا للسيدات المغرب 2026