وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات تنظم الملتقي الثاني للمتطوعين للعام الثاني على التوالي بجامعة الوادي الجديد
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، نظمت وحدات التضامن الاجتماعي الملتقي الثاني لمتطوعي وحدات التضامن الاجتماعي بجامعة الوادي الجديد للعام الثاني على التوالي، وذلك تحت إشراف الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمشرف العام على مشروع وحدات التضامن الاجتماعي.
واستقبلت جامعة الوادي الجديد ما يزيد على ألف طالب وطالبة يمثلون وفود طلاب 21 جامعة علي مستوي الجمهورية في إطار الملتقي الثاني لمتطوعي وحدات التضامن الاجتماعي والذي أقيم للعام الثاني علي التوالي خلال الفترة من 22 - 25 يناير 2026.
وقامت الوفود المشاركة بجولة تفقدية لكليات الجامعة بمبني الجامعة بالكليو 10، وزيارة لكليات الطب البيطري والعلوم والزراعة والهندسة والصيدلة وعلوم الرياضة وانتهت الجولة بزيارة مبني الجامعة الأهلية.
كما تم افتتاح معرض الأسر المنتجة والذي تم تنظيمه بمبني الاختبارات الألكترونية بالجامعة، ثم انتقلت الوفود لزيارة مركز الطلاب ذوي الإعاقة، ثم مركز الحفريات، كما التقى رؤساء الوفود بالدكتور عبد العزيز طنطاوي رئيس الجامعة بمكتبه، وتم التقاط صور تذكارية معه وطلاب الجامعة المشاركين بالملتقي.
واختتمت فعاليات الملتقي بحضور اللواء أركان حرب محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، والأستاذة حنان مجدي نائب محافظ الوادي الجديد،والدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمشرف العام على مشروع وحدات التضامن الاجتماعي، ورائد الأعمال أحمد الفطاطري، والقيادات التنفيذية بالمحافظة.
وأكد اللواء أركان حرب محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد اهتمام الدولة الراسخ بتمكين الشباب واستثمار طاقاتهم كركيزة أساسية في الجمهورية الجديدة.
وأعرب عن تقديره للدور الحيوي الذي تلعبه وزارة التضامن الاجتماعي في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، موجهًا تحية لوفود الجامعات المصرية المشاركة، مشيرًا إلى أن تواجدهم على أرض المحافظة يجسد معانى التواصل فى العمل العام والمشاركة الفعالة في مسيرة البناء.
ومن جانبه أشاد الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي بالتعاون البناء بين أجهزة المحافظة والجامعة ووزارة التضامن الاجتماعي لتنظيم مثل هذا الملتقي للعام الثاني على التوالي بجامعة الوادي الجديد.
واستعرض المشرف العام على مشروع وحدات التضامن الاجتماعي محاور عمل وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، والتي تقدم منظومة خدمات متكاملة تشمل التمكين الاقتصادي، وعلى رأسها برنامج " اختراق سوق العمل" المنفذ في جامعتي أسيوط وسوهاج، ودعم المشروعات الصغيرة لأسر الطلاب، وتوفير الأجهزة التعويضية لذوي الإعاقة، بالإضافة إلى إتاحة الخدمات البنكية وتنظيم الملتقيات التوظيفية والمعارض السنوية، لدمج الطلاب في سوق العمل وتعزيز ثقافة التطوع.
1000711131 1000711130 1000711129 1000711128 1000711127
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزيرة التضامن الاجتماعي وزارة التضامن التضامن الاجتماعى القيادات التنفيذية الدكتور عبد العزيز طنطاوي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي كليات الطب البيطري وحدات التضامن الاجتماعی وزیرة التضامن الاجتماعی الوادی الجدید للعام الثانی
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.