أحمد شوبير: وكيل جراديشار محترم والأهلي وحده من يحدد مصير اللاعب
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تحدث الإعلامي أحمد شوبير، عبر إذاعة «أون سبورت إف إم»، عن مستقبل جراديشار لاعب الأهلي، في ظل ما تردد مؤخرًا بشأن موقفه داخل القلعة الحمراء، بعد تصريحات وكيله.
وأوضح شوبير أن وكيل أعمال اللاعب أكد استمرار جراديشار مع الأهلي، مشددًا على أنه لم يطلب رحيله، وأن القرار النهائي يعود لإدارة النادي وحدها.
وأشاد شوبير بتصريحات وكيل اللاعب، مؤكدًا أنها جاءت في إطار من الاحترام والهدوء، دون الدخول في أي أزمات أو إثارة للجدل، واصفًا إياه بالوكيل المحترف.
وأضاف أن وكيل جراديشار يسعى لنجاح اللاعب، ويدرك جيدًا قيمة النادي الأهلي، مشيرًا إلى أن اللاعب حال مشاركته بشكل منتظم سيكون إضافة جيدة، في الوقت الذي يبحث فيه الأهلي عن مهاجم جديد وسط حالة من السرية التامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شوبير الاهلي جراديشار
إقرأ أيضاً:
الجولان.. وقفة لسوريين للمطالبة بكشف مصير 47 معتقلًا بسجون الاحتلال
الجولان المحتل - صفا
نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.
وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.
وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية، أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب.
ولفت إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.
وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.
وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.