من يزرع الريح يحصد العاصفة: جدارية وسط طهران تحذر واشنطن من أي هجوم
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أكدت الخارجية الإيرانية أن ما يجري بشأن الحكم في العراق شأن داخلي يخص الشعب العراقي فقط، نافية صحة تقارير صحفية إسرائيلية تحدثت عن تواصل بين عباس عراقجي وستيف ويتكوف.
قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن أي محاولات لزعزعة أمن المنطقة لا تستهدف إيران وحدها، بل ستنعكس على مناطق أخرى، مؤكدة في الوقت نفسه أن تعاون طهران الدفاعي مع كل من روسيا والصين سيتواصل بقوة.
وحذّرت من أن قرار البرلمان الأوروبي إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب سيكون له “تداعيات كثيرة”، واصفة القرار بأنه “سخيف”، ومشددة على أن إيران سترد عليه.
كما أكدت الخارجية الإيرانية أن ما يجري بشأن الحكم في العراق شأن داخلي يخص الشعب العراقي فقط، نافية صحة تقارير صحفية إسرائيلية تحدثت عن تواصل بين عباس عراقجي وستيف ويتكوف.
Related انقسام داخل الحكومة الإيرانية بشأن الإنترنت.. نجل بزشكيان: الحجب يزيد الغضب الشعبيكتائب حزب الله العراق تدعو "المجاهدين" للاستعداد لحرب شاملة دعماً لإيرانبسبب التوتر مع إيران.. إسرائيل تحذر شركات الطيران الأجنبية من فترة حسّاسة في المنطقةوأكدت في السياق ذاته أن لدى إيران الإرادة والقوة للدفاع عن أراضيها، وأن دخول الأسطول البحري الأمريكي إلى المنطقة لن يؤثر على ذلك.
وفي وقت سابق من يوم الأحد، كشفت السلطات الإيرانية عن جدارية جديدة على لوحة إعلانية عملاقة في ساحة وسط طهران، تتضمن تحذيرًا مباشرًا للولايات المتحدة بعدم محاولة شن ضربة عسكرية على البلاد، فيما تتجه سفن حربية أمريكية إلى المنطقة.
وتُظهر الصورة منظرًا جويًا لحاملة طائرات مع طائرات مقاتلة متضررة ومنفجرة على سطحها، متناثرة بين جثث وبقع دماء تمتد إلى المياه خلف السفينة لتشكل نمطًا يذكر بخطوط العلم الأمريكي. وشُوّهت على أحد زوايا اللوحة عبارة: "من يزرع الريح يحصد العاصفة".
وكان قائد الحرس الثوري الإيراني قد حذر يوم السبت من أن قواته "أكثر استعدادًا من أي وقت مضى وأصابعنا على الزناد".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند الحرس الثوري الإيراني الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب النزاع الإيراني الإسرائيلي إسرائيل إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب الشتاء غزة النزاع الإيراني الإسرائيلي ثلوج جريمة
إقرأ أيضاً:
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.
وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.
ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.
وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".
وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.