في عصر سرقة الحسابات.. كيف يمكنك تأمين وجودك على الإنترنت
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
شاعت الهجمات السيبرانية الخبيثة في العصر الحديث بشكل كبير، وهي هجمات ذات أهداف متعددة ومختلفة، ولكن في الأغلب تكون لسرقة حسابات الضحايا.
وتشمل هذه الحسابات العديد من الأنواع المختلفة سواء كانت حسابات بنكية أو حسابات في منصات التواصل الاجتماعي أو أي نوع من أنواع الحسابات الأخرى المستخدمة.
,لحسن الحظ، تصدر الشركات بشكل دوري مجموعة من النصائح التي يجب على المستخدمين اتباعها لتأمين حساباتهم ووجودهم عبر الإنترنت، وهي خطوات أصبحت ضرورية لا غنى عنها لأي شخص مهما كان في هذا العصر.
ويؤكد تقرير نشره مركز تأمين الإنترنت "سي آي إس" (CIS) أن العاملين في المناصب الحساسة معرضون للهجمات السيبرانية أكثر من غيرهم، ولكن هذا لا يعني أن بقية المستخدمين غير معرضين لهذا الخطر.
وتوجد العديد من الخطوات التي يمكن للمستخدمين اتباعها لتأمين حساباتهم ووجودهم عبر الإنترنت وحمايتها من السرقة، ومن بين أبرز هذه الخطوات:
تفعيل التوثيق ثنائي الخطواتأصبح تفعيل التوثيق ثنائي الخطوات أحد أهم وأبرز الخطوات التي يجب على أي شخص القيام بها لكافة حساباته، وذلك وفق تقرير المركز.
وتوجد العديد من الطرق لتفعيل آليات التوثيق ثنائي الخطوات والاستفادة منها مع الحسابات المختلفة، بدءا من إمكانية تثبيت تطبيقات توليد الأكواد العشوائية مثل "غوغل أوثنتيكتور" أو "مايكروسوفت أوثنتيكتور".
فضلا عن إمكانية استخدام التوثيق ثنائي الخطوات باستخدام الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية، وحتى عبر استقبال الرسائل في "واتساب".
ولكن يجب على المستخدم التأكد من مصدر الرسالة والكود الذي يصله، إذ قد تكون رسالة تصيد احتيالي تهدف لسرقة الحساب، لذلك ينصح دوما باستخدام التوثيق ثنائي الخطوات عبر التطبيقات الموثوقة.
تثبيت تطبيقات مكافحة الفيروساتتنصح مجلة "بي سي ماغازين" (PC Magazine) بتثبيت تطبيقات مكافحة الفيروسات المختلفة والبارزة، رغم أن التقرير الخاص بها يؤكد أن مفهوم "فيروسات" الحواسيب لم يعد موجودا كما كان سابقا.
إعلانولكن تطورت تطبيقات مكافحة الفيروسات لتصبح أكثر قدرة على مواجهة كافة المخاطر الموجودة عبر الإنترنت، بدءا من هجمات التصيد الاحتيالي وحتى هجمات حصان طروادة وبرمجيات الفدية والبرمجيات الخبيثة بشكل عام.
ويضيف التقرير أن تطبيق "ويندوز ديفندر" (Windows Defender) المبني داخل نظام "ويندوز" من قبل "مايكروسوفت" ليس كافيا للحماية بشكل كامل ولا يقارن مع التطبيقات الخارجية مثل "بيت دفندر" أو "نورتن".
استخدام مفاتيح المرور بدلا من كلمات المرورشاع مفهوم مفاتيح المرور بشكل كبير في السنوات الماضية، وهي آلية جديدة جاءت لتستبدل كلمات المرور التقليدية.
فبدلا من الاعتماد على كلمات المرور التقليدية التي تحتاج للحرص في كتابتها، يمكنك ترك مهمة التوثيق وتسجيل الدخول على عاتق جهازك الذكي المزود بالأمان الحيوي مثل بصمة الإصبع أو بصمة الوجه.
ويقوم الجهاز في هذه الحالة سواء كان حاسوبا محمولا أو هاتفا ذكيا بالتأكد من هوية المستخدم عبر تسجيل الدخول باستخدام بصمة الوجه أو حتى بصمة الإصبع، ثم يسجل دخولك تلقائيا في الحساب الذي ترغب فيه.
ويؤكد تقرير منفصل من مجلة "بي سي ماغازين" أن استخدام مفاتيح المرور هو الحل الأكثر عصرية وأمنا من استخدام كلمات المرور التقليدية، كونها تعمل مع تطبيقات إدارة كلمات المرور بسهولة.
اعتمد على تطبيقات إدارة كلمات المرور الاحترافيةرغم أن مفاتيح المرور هي التقنية الأحدث والأكثر أمنا من كلمات المرور ومفاتيح التوثيق ثنائي الخطوات التقليدية، إلا أن معدل تبنيها واستخدامها من قبل الشركات ما زال محدودا بشكل كبير.
لذلك، تبزغ الحاجة لوجود تطبيقات إدارة كلمات المرور، وبينما تأتي جميع الهواتف الذكية سواء كانت من غوغل أو آبل مع تطبيق داخلي لإدارة كلمات المرور فضلا عن وجود تطبيقات مدمجة في كافة المتصفحات وأنظمة التشغيل، إلا أن استخدام التطبيقات الاحترافية هو الحل المثالي لإدارة كلمات المرور.
وتوجد العديد من الخيارات الاحترافية المجانية التي يمكن استخدامها لإدارة كلمات مرور، وهي جميعا توفر مستويات حماية أعلى كثيرا من التطبيقات المبنية داخل أنظمة التشغيل والمعتادة.
كما أن الانتقال عادة بين هذه البرامج ليس أمرا صعبا، ويمكن نقل كلمات المرور ومفاتيح التوثيق الثنائية بسهولة بين الحسابات المختلفة، ويمكن للمستخدم أيضا بناء خادم استضافة كلمات المرور الخاص به والاعتماد عليه بدلا من الاعتماد على الخدمات المدفوعة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مفاتیح المرور العدید من
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.