مجموعة "عُمران" و"ريادة" تدشّنان مبادرة "صوغات" لدعم الحرفيين في الوجهات السياحية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
مسقط - الرؤية
دشّنت الشركة العُمانية للتنمية السياحية (مجموعة عُمران)، بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، مبادرة «صوغات»، الهادفة إلى تمكين الحرفيين العُمانيين ودمج منتجاتهم ضمن التجربة السياحية في عدد من الوجهات الفندقية، بما يعزز المحتوى المحلي ويرسّخ حضور الحرف العُمانية الأصيلة أمام الزوار.
جاء الإعلان عن المبادرة ضمن مشاركة مجموعة عُمران في الملتقى الدولي الأول للصناعات الحرفية الإبداعية، الذي تنظمه هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة)، باعتباره منصة دولية تُعنى بتمكين المؤسسات الحرفية والشركات الناشئة، وتعزيز الابتكار من خلال توظيف التقنيات الحديثة، وبناء شراكات محلية وعالمية، وتسليط الضوء على الحرف العُمانية كأحد ركائز الاقتصاد الإبداعي.
وتُعنى مبادرة «صوغات» بتوفير منافذ بيع تفاعلية للمنتجات الحرفية داخل المنشآت الفندقية، بما يتيح للحرفيين الوصول المباشر إلى السياح وتعريفهم بالمنتجات المحلية وقصص صُنّاعها. وتشمل المرحلة الأولى تنفيذ المبادرة في عدد من الفنادق ضمن المحفظة الاستثمارية لمجموعة عُمران، وهي: فندق دبليو مسقط، فندق إنتركونتيننتال مسقط، منتجع بارسيلو المصنعة، ومنتجع جميرا خليج مسقط.
وقال محمد بن حمد الراسبي، مسؤول الاستثمار الاجتماعي بمجموعة عُمران: "تجسد مبادرة «صوغات» التزام مجموعة عُمران، بالشراكة مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بتمكين الحرفيين العُمانيين وتعزيز حضور الحرف التقليدية ضمن التجربة السياحية. ونسعى من خلال هذه المبادرة المبتكرة توفير قنوات فعّالة تمكّن المنتجات الحرفية من الوصول إلى السياح، بما يسهم في دعم الاقتصاد المستدام. وبدورها، تؤكد المجموعة استمرارها في دعم القطاعات الإبداعية والحرفية في سلطنة عمان عبر المشاركة في الفعاليات المتخصصة وتنفيذ مبادرات نوعية، انسجاماً مع مستهدفات رؤية عُمان 2040."
ومن جانبها، قالت مريم بنت يوسف الفارسية، رئيسة قسم التجارة الإلكترونية في هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة): "تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الهيئة لتعزيز قدرات الحرفيين ودعم المشاريع المحلية، وتمكينهم من الوصول إلى الأسواق السياحية محلياً ودولياً، بما يسهم في تنمية القطاع الحرفي وترسيخ الهوية الثقافية العُمانية الأصيلة. ونحن فخورون بشراكتنا مع مجموعة عُمران لتقديم تجربة مبتكرة تجمع بين الأصالة والابتكار للزوار والمجتمع المحلي."
كما استعرضت المجموعة خلال مشاركتها في الملتقى مبادرتي "زري" و"منصة إنتاجي" الرقمية، اللتين أسهمتا في تمكين الحرفيين من عرض منتجاتهم بأساليب مبتكرة وبجودة عالية، بما يدعم استدامة أعمالهم ويوسّع انتشار الحرف التقليدية. حيث توفر "زري" تجربة ثقافية أصيلة أمام مختلف الزوار الدوليين، فيما تهدف "منصة إنتاجي" إلى توسيع حضور المنتجات عُمانية الصنع والخدمات المحلية في قطاع السياحة والضيافة.
ويجدر بالذكر أن مشاركة مجموعة عُمران في الملتقى تؤكد دورها المحوري في تعزيز الصناعات الحرفية العُمانية وتمكين الحرفيين العمانيين عبر تنفيذ مبادرات هادفة تعكس الهوية الثقافية الأصيلة، بما يثري المشهد السياحي والثقافي في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
«موهوبي أم القيوين» يسلّط الضوء على دور الأسرة في تنمية المواهب
أم القيوين (وام)
أخبار ذات صلةنظم مجلس موهوبي أم القيوين، التابع لجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، ملتقى الأسرة للموهوبين، بالتعاون مع الكلية التطبيقية البريطانية بأم القيوين، تزامناً مع عام الأسرة، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز منظومة رعاية الموهوبين، وترسيخ دور الأسرة شريكاً أساسياً في اكتشاف المواهب وصقلها، بما يسهم في بناء جيل مبدع قادر على الإسهام في مسيرة التنمية والابتكار.
حضر الملتقى، أحمد الدباني، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، وعائشة راشد ليتيم، عضو المجلس الوطني الاتحادي، ورئيس مجلس سيدات أعمال أم القيوين، ومنى طحنون، عضو المجلس الوطني الاتحادي، والمهندس أحمد الصوفي، عميد الكلية التطبيقية البريطانية، والدكتور عمر المهيري، الأمين العام لمجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة، وأولياء الأمور والمهتمين بمجال رعاية الموهوبين.
وهدف تنظيم الملتقى إلى تعزيز وعي الأسر بدورها المحوري في اكتشاف مواهب الأبناء ورعايتها، وتوطيد الشراكة مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية لدعم الموهوبين، إلى جانب تسليط الضوء على أفضل الممارسات والبرامج التي تسهم في توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، وتمكين أصحاب المواهب من تنمية قدراتهم وصقل إمكاناتهم.
وأكد الدكتور إبراهيم سيف بوعصيبه، رئيس مجلس موهوبي أم القيوين، أن الملتقى يجسّد حرص المجلس على ترسيخ ثقافة رعاية الموهبة وتعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية، مشيراً إلى أن الأسرة تمثّل الركيزة الأولى في اكتشاف الموهبة وتنميتها، وأن تكامل أدوارها مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية يسهم في إعداد أجيال متميزة تمتلك مقومات الإبداع والابتكار.