من 2010 حتى اليوم.. قراءة تاريخية لمواجهات الأهلي ووادي دجلة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
يستعد فريق الكرة بالنادي الأهلي لمواجهة وادي دجلة مساء غد الثلاثاء على استاد القاهرة، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من الدوري المصري الممتاز بعد أن استعاد الفريق زخمه بانتصاره على يانج أفريكانز التنزاني في دوري أبطال أفريقيا بنتيجة 2-0.
ويمثل اللقاء محطة محلية مهمة قبل خوض الجولة الرابعة لدور المجموعات للبطولة القارية نهاية الشهر الجاري.
ومنح فوز الأهلي القاري الفريق دفعة معنوية كبيرة ووضع المدير الفني الدنماركي ييس توروب أمام مهمة دقيقة لإدارة اللاعبين بين البطولة المحلية والقارية.
ويسعى الأهلي لتحقيق الفوز لتعزيز موقعه في جدول الدوري بعد أن يحتل المركز الثالث برصيد 23 نقطة متساويًا مع وادي دجلة صاحب المركز الرابع ما يضفي على المباراة طابع المنافسة المباشرة على المربع الذهبي.
تاريخ المواجهات.. الغلبة للأحمرتمتد المواجهات بين الأهلي ووادي دجلة منذ موسم 2010-2011 وظهر فيها تفوق الأحمر بشكل واضح.
في أول موسم تقابلا فيه فاز الأهلي ذهابا وإيابا بنتيجة 1-0 و2-1 على التوالي ثم كرر انتصاراته في موسم 2012-2013 بنفس النتائج مع حفاظه على صدارة المواجهات.
في موسم 2014-2015 شهدت المباريات تفوق الأهلي في لقاء وتعادل سلبي في آخر قبل أن يشهد موسم 2015-2016 أول خسارة للأهلي أمام دجلة بنتيجة 1-0 إلى جانب تعادل آخر.
أما موسم 2016-2017 فكان مميزا حيث فاز الأهلي في ثلاث مناسبات من أصل ثلاثة لقاءات بما فيها الفوز الكبير 4-1 في كأس مصر.
واصل الأهلي تفوقه في المواسم التالية حيث تغلب على دجلة في مناسبتين عام 2017-2018 ثم 2018-2019 وكرر الانتصار في موسمي 2019-2020 و2020-2021 مع تسجيل 27 هدفا مقابل 8 أهداف لدجلة عبر تاريخ اللقاءات.
دجلة.. منافس صاعد وطموحرغم تفوق الأهلي التاريخي يبدو وادي دجلة هذا الموسم أكثر جاهزية محتلا المركز الرابع بنفس رصيد الأهلي مع مباراة أقل ما يجعل مواجهته مع الأحمر اختبارا قويا.
ويسعى المدير الفني محمد الشيخ لاستثمار جاهزية لاعبيه بالكامل بما في ذلك صفقة الفريق الجديدة الكرواتي دانيل ميشكيتش لضمان نتيجة إيجابية أمام حامل اللقب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي وادي دجلة استاد القاهرة الدوري المصري الدوري يانج أفريكانز التنزاني وادی دجلة
إقرأ أيضاً:
تحليل: احتلال قلعة الشقيفرمز لحماقة اسرائيلية تاريخية
القدس"أ ف ب":
صوّرت إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف التاريخية على أنها نقطة تحوّل في حربها ضد حزب الله، لكن هذه العملية العسكرية أعادت معها ذكريات صعبة ومخاوف في كيان الإحتلال من تكرار أحداث ماض صعب خلال اجتياح جنوب لبنان واحتلاله.
احتفى المسؤولون الإسرائيليون بهذه الخطوة لما تمثله قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى الحقبة الصليبية، وتقع على مرتفع يشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان وشمال إسرائيل وصولا إلى هضبة الجولان السورية المحتلة. وبثت مشاهد التقطتها مسيّرة عسكرية تظهر دخول جنودها الى القلعة.
وسبق لإسرائيل أن سيطرت على القلعة خلال اجتياحها الواسع للبنان وصولا الى بيروت في العام 1982، وحوّلتها الى موقع عسكري طوال فترة احتلالها جنوب البلاد، حتى انسحابها منه عام 2000.
وفي مؤشر على رمزية القلعة، انتشرت في فترة الاجتياح صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن ووزير دفاعه آرييل شارون وهما يتفقدان الشقيف.
رغم ذلك، يرى خبراء أن عودة جيش الإحتلال الإسرائيلي الى القلعة لا تمثل بالضرورة نصرا، بل قد تجر تورطا مكلفا سعيا لتحقيق الهدف المعلن بالقضاء على حزب الله وإبعاد تهديد صواريخه ومسيّراته عن شمال إسرائيل.
وكتب المحاضر في شؤون الشرق الأوسط في جامعة رايخمان نداف بولاك على منصة إكس "إن احتلال الشقيف هو أوضح دليل على أننا لم نتعلم شيئا".
ورأى رايخمان، وهو ضابط استخبارات سابق، أن السيطرة على القلعة "استعراض دعائي غبي لالتقاط الصور"، معتبرا أن الشقيف "بالنسبة لكثير من الإسرائيليين، هي مكان يرمز إلى حماقة البقاء في جنوب لبنان".
وخلال فترة احتلال جنوب لبنان، قتل أكثر من 1200 جندي إسرائيلي وأصيب الآلاف في مواجهات مع مقاتلين فلسطينيين ولبنانيين ولاحقا عناصر حزب الله. الا أن الجيش الذي بلغ مع سيطرته على الشقيف، أعمق نقطة له في جنوب لبنان منذ الانسحاب، يرى أن القلعة تحظى بمكانة استراتيجية فعلية.
ويستذكر أفيغدور كاهلاني الذي قاد الهجوم على القلعة عام 1982، المعارك العنيفة ضد مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية الذين تحصنوا فيها آنذاك.
وينظر كاهلاني الى السيطرة على القلعة ورفع العلم الإسرائيلي عليها، على أنه محطة "رمزية" أكثر من نقطة تحول، ويمهّد لمواصلة التقدم في جنوب لبنان.
ويضيف وزير الأمن الداخلي السابق أنه يترقب اللحظة "التي يتم فيها القضاء على حزب الله".
- "فرصة تاريخية" -
ويقول الجيش إنه يسعى إلى إقامة "منطقة أمنية" تحت سيطرته في منطقة نهر الليطاني الذي يبعد نحو 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.
وتقول العقيد احتياط ساريت زهافي المقيمة قرب الحدود مع لبنان ، إن معظم الإسرائيليين لا يرغبون في العودة إلى لبنان.
تضيف "نشأت في أجواء كنا نستمع فيها كل صباح إلى الإذاعة لمعرفة من قُتل الليلة الماضية في لبنان".
وتوضح "قاتل والدي في لبنان، وقاتل زوجي في لبنان، وفقدت أصدقاء هناك، كما فقدت حفيد عمي الأسبوع الماضي، ليس في لبنان بل على الحدود".
رغم ذلك، ترى زهافي أن إسرائيل أمام "فرصة تاريخية" للقضاء على حزب الله الذي ترى أنه أصبح ضعيفا بعد حربين منذ العام 2023، متحدثة عن عوامل مؤاتية مثل الضغوط الأميركية على داعمته إيران، وانخراط الحكومة اللبنانية في محادثات مع إسرائيل، وتهجير جزء كبير من سكان جنوب لبنان بسبب العمليات العسكرية.
- "تدمير حزب الله" -
لكن هذا التفاؤل بتحقيق انتصارعسكري لا يؤيده المحلل سام هيلر الذي يرى أن رفع العلم الإسرائيلي فوق القلعة، لا يغيّر من احتمال انزلاق اسرائيل مجددا في مستنقع قد يطول أمده في لبنان.
ويرى هيلر أن على اسرائيل أن تركز على إيجاد حل للمحلّقات العاملة بالألياف البصرية التي يستخدمها حزب الله، وتسببت بمقتل عدد من الجنود الإسرائيليين. وهو يعتقد أن إقامة إسرائيل لمنطقة عازلة في جنوب لبنان لن تكفي للقضاء على هذا التهديد.
ويضيف "ولا يبدو أن لدى الإسرائيليين وسيلة فعالة للتصدي له".لكن كاهلاني يعرب عن ثقته بأن الجيش سيجد في نهاية المطاف حلا لذلك.
ويقول "لا أعتقد أن الإسرائيليين يحلمون بالبقاء في جنوب لبنان. لكن هذه هي اللحظة لتدمير حزب الله".