بلال شعيب يقترح تعديل الضريبة العقارية ويُحذر من آثارها الاقتصادية والاجتماعية
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قال الخبير الاقتصادي بلال شعيب إن أزمة الضريبة العقارية في مصر تتطلب إعادة نظر، مقترحًا أن أن يكون السكن الأول معفى بالكامل من الضريبة، على أن يبدأ تطبيق الضريبة على السكن الثاني، وهو ما من شأنه رفع الإيرادات بشكل متوازن دون تحميل العبء على الفئات الأكثر ضعفًا.
وأوضح شعيب، في تصريحات خاصة لبوابة الوفد، أن فرض الضرائب على من لا يجد قوت يومه يُعد أمرًا غير منطقي، قائلًا: "مواطن يحميه أربعة جدران ويلتحف بالسماء، فكيف نأتي لنطرده؟".
وأكد الخبير الاقتصادي أن هذه الأزمة اقتصادية واجتماعية لها عواقب خطيرة على المجتمع إذا لم يتم التعامل معها بحكمة، مطالبًا بمراجعة قانون الإيجار القديم نظرًا لغياب الإحصاءات الرسمية حول الأملاك السكنية، مما يزيد من صعوبة تطبيق القانون بشكل عادل.
وكشف سعيب، أن أزمة الضريبة على الهواتف تحتاج لإعادة نظر، وذلك لما لها من تأثير على الأجيال القادمة وما للازمة من تأثير على عرقلة المسار التكنولوجي بوجه عام وهو ما يتنافى مع فكر الدولة المصرية.
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن أي ضرائب يجب أن تكون لها هدف اجتماعي واضح، مع التركيز على دعم الفئات الأكثر احتياجًا وفرض ضرائب متوازنة تمنع تحميل العبء على فئة واحدة دون غيرها.
واختتم شعيب تصريحه بالتحذير من أن استمرار تطبيق الضرائب الحالية بشكل غير عادل قد يؤدي إلى آثار سلبية على الاقتصاد والمجتمع ككل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الضريبة السكن الثاني الفئات الأكثر ضعف ا الأزمة اقتصادية
إقرأ أيضاً:
الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
صدر، اليوم، قرار جمهوري بإجراء “تعديل وزاري محدود” في حكومة رئيس مجلس الوزراء اليمني شائع الزنداني، قضى بتعيين ثلاثة وزراء في حقائب التخطيط والخارجية والإدارة المحلية.
ونص القرار على تعيين المهندس بدر محمد مبارك باسلمة وزيرًا للتخطيط والتعاون الدولي، والدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرًا للخارجية وشؤون المغتربين، والدكتورة عهد محمد سالم جعسوس وزيرًا للإدارة المحلية.
وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وإعلان نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وقانون مجلس الوزراء، والقرار الجمهوري الخاص بتشكيل الحكومة وتسمية أعضائها، وذلك بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء وموافقة مجلس القيادة الرئاسي.
وأكدت المادة الثانية من القرار العمل به من تاريخ صدوره، على أن يُنشر في الجريدة الرسمية.