سقوط شبكة تمارس أعمال منافية للآداب عبر تطبيقات الهاتف
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
في إطار جهود وزارة الداخلية لمكافحة الجرائم المنافية للآداب العامة، أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام شخصين وخمس سيدات، لاثنين منهم معلومات جنائية، بممارسة الفجور والأعمال المنافية للآداب، من خلال استخدام أحد تطبيقات الهواتف المحمولة للإعلان عن نشاطهم الإجرامي لراغبي المتعة مقابل مبالغ مالية، دون تمييز.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تم ضبط المتهمين بنطاق محافظتي الجيزة والإسكندرية، وبحوزتهم 9 هواتف محمولة، وبفحصها تبين احتواؤها على دلائل تؤكد تورطهم في النشاط الإجرامي المشار إليه. وبمواجهة المتهمين، اعترفوا بارتكاب الوقائع المنسوبة إليهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جهود وزارة الداخلية معلومات وتحريات معلومات جنائية مبالغ مالية الهواتف المحمولة نشاطهم الإجرامي الداخلیة تکشف تفاصیل الداخلیة تضبط
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة