صراحة نيوز – وافقت دول الاتحاد الأوروبي، الاثنين، على حظر استيراد الغاز الروسي نهائيًا بحلول أواخر 2027، مما يجعل التزامها بقطع العلاقات مع أكبر مورد سابق للغاز ملزماً قانونيًا، بعد نحو أربع سنوات على غزو موسكو الشامل لأوكرانيا.

وأقر وزراء الاتحاد القانون خلال اجتماع في بروكسل، رغم معارضة سلوفاكيا والمجر وامتناع بلغاريا عن التصويت، مع إعلان المجر عزمها الطعن على القرار أمام محكمة العدل الأوروبية.

ويتيح القانون تمديد الموعد النهائي حتى تشرين الثاني 2027 إذا واجهت دولة صعوبة في ملء خزاناتها ببدائل غير روسية قبل الشتاء.

وبموجب الاتفاق، سيتوقف الاتحاد عن استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي بنهاية 2026، والغاز عبر خطوط الأنابيب بحلول 30 أيلول 2027. وتشير بيانات الاتحاد إلى أن روسيا كانت تزود الاتحاد بأكثر من 40% من احتياجاته قبل 2022، وانخفضت النسبة إلى نحو 13% في 2025.

ويُلاحظ أن بعض الدول لا تزال تدفع لموسكو مقابل النفط والغاز، مما يتناقض مع جهود الاتحاد لدعم أوكرانيا وتقليص تمويل الاقتصاد الروسي أثناء الحرب.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين

شهد التعاون النفطي بين العراق وسوريا تطوراً جديداً مع موافقة بغداد على نقل وتخزين جزء من نفط البصرة عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة صادرات النفط العراقية وسط المتغيرات الإقليمية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية عراقية أوسع لتطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخام، حيث أكدت وزارة النفط العراقية خلال الأشهر الماضية العمل على مشاريع وخطط تسمح بتوجيه النفط نحو ميناء بانياس السوري، إلى جانب منافذ أخرى تشمل ميناء جيهان التركي وميناء العقبة الأردني. كما أعلنت الوزارة بدء تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–حديثة الذي يُعد جزءاً من منظومة تصدير متعددة الاتجاهات.

وبحسب تصريحات رسمية عراقية، فإن المشروع يهدف إلى توفير مرونة أكبر في تصدير الخام العراقي وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية في الخليج العربي، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات التصدير في حال حدوث اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.

انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسطبحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا

وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت في أبريل 2026 انطلاق أولى شحنات النفط العراقي عبر ميناء بانياس باتجاه الأسواق الأوروبية، في مؤشر عملي على تفعيل التعاون النفطي بين بغداد ودمشق. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وصول شحنات من المشتقات النفطية العراقية إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.

ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استخدام موانئ بانياس وطرطوس يمنح العراق منفذاً إضافياً على البحر المتوسط، ما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويخفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ تصدير واحد. في المقابل، تستفيد سوريا من تنشيط مرافق التخزين والنقل والطاقة في موانئها الساحلية.

ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع استمرار المباحثات الفنية حول تطوير البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين وتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.
 

طباعة شارك العراق سوريا التعاون النفطي الموانئ السورية البحر المتوسط منافذ التصدير صادرات النفط

مقالات مشابهة

  • العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
  • الكشف عن مواعيد كأس الملك والسوبر للموسم الجديد
  • محمد صلاح يوافق على الانضمام للدوري السعودي بثلاثة شروط
  • لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • وزير المالية: لا ضريبة على الغاز بالمنازل.. ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بالشراء
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • الأهلي يوافق على رحيل رضا سليم
  • فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا